البحرينية شروق نومينيه للمرة الأولى
كان يوم الثلاثاء 2 يناير 2007 ، موعد طلاب الأكاديمية مع التسميات الأسبوعية. وكالعادة، ومهما كانت ثقة الطلاب كبيرة بأنفسهم، فهم يعيشون ساعات طويلة من الإنتظار وحرق الأعصاب.هذا الأسبوع أطّلت عليهم مقدمة البرنامج هيلدا خليفة بصوتها لكي تعلن عليهم أسماء المرشحين الثلاثة. وهذه المرة عمدت هيلدا إلى اسلوب أكثر تشويقا"، جعلت كل طالب يشعر بأنه في دائرة الخطر... وبعد مرور دقائق قليلة كان الإعلان النهائي : شروق أحمد من البحرين- ميسون صدقي من مصر- نيللي معتوق من لبنان هم النومينيز لهذا الأسبوع.نيللي وميسون تخوضان هذه التجربة الصعبة للمرة الثالثة، الأمر الذي جعلهما تشعران بنوع من الإحباط. أما شروق، فهذه المرة الأولى التي تسمى فيها نوميني. وكانت الصدمة قوية عليها، إلى درجة انها بكت مطولا". وحاول زملاؤها التخفيف عنها مؤكدين لها انها لن تغادر الأكاديمية. ومن بعض الآراء التي أعطاها الأساتذة بالطلاب:- سالي/ طبيعية حتى بطريقة غنائها.- ميسون / عندها مشكلة بعدم الإستقرار على نفس الطبقة- أمال/ مجتهدة، وتملك صوتها- داني/ أدى أغنيته مرتاحا"- علي/ يؤدي صحيح ولكن من دون إحساس- عبدالعزيز/ خامة صوته جميلة ولديه إحساس جميل- تينا/ مرتاحة، تغني عربي بتقنية غربية- نيللي/ مستواها يتفاوت بين الصف والإمتحان- شروق/ لم تتقدم وأدت بنشازثلاث صبايا للأسبوع الثاني على التوالي يقفن في دائرة الخطر. من منهن ستغادر الأكاديمية؟ شروق التي ترشح للمرة الأولى أو نيللي أو ميسون اللتان تخوضان هذه التجربة للمرة الثالثة؟ وهل يتكرر ذات السيناريو للمرة الثالثة فينقذ الجمهور ميسون، وينقذ الطلاب نيللي؟
كان يوم الثلاثاء 2 يناير 2007 ، موعد طلاب الأكاديمية مع التسميات الأسبوعية. وكالعادة، ومهما كانت ثقة الطلاب كبيرة بأنفسهم، فهم يعيشون ساعات طويلة من الإنتظار وحرق الأعصاب.هذا الأسبوع أطّلت عليهم مقدمة البرنامج هيلدا خليفة بصوتها لكي تعلن عليهم أسماء المرشحين الثلاثة. وهذه المرة عمدت هيلدا إلى اسلوب أكثر تشويقا"، جعلت كل طالب يشعر بأنه في دائرة الخطر... وبعد مرور دقائق قليلة كان الإعلان النهائي : شروق أحمد من البحرين- ميسون صدقي من مصر- نيللي معتوق من لبنان هم النومينيز لهذا الأسبوع.نيللي وميسون تخوضان هذه التجربة الصعبة للمرة الثالثة، الأمر الذي جعلهما تشعران بنوع من الإحباط. أما شروق، فهذه المرة الأولى التي تسمى فيها نوميني. وكانت الصدمة قوية عليها، إلى درجة انها بكت مطولا". وحاول زملاؤها التخفيف عنها مؤكدين لها انها لن تغادر الأكاديمية. ومن بعض الآراء التي أعطاها الأساتذة بالطلاب:- سالي/ طبيعية حتى بطريقة غنائها.- ميسون / عندها مشكلة بعدم الإستقرار على نفس الطبقة- أمال/ مجتهدة، وتملك صوتها- داني/ أدى أغنيته مرتاحا"- علي/ يؤدي صحيح ولكن من دون إحساس- عبدالعزيز/ خامة صوته جميلة ولديه إحساس جميل- تينا/ مرتاحة، تغني عربي بتقنية غربية- نيللي/ مستواها يتفاوت بين الصف والإمتحان- شروق/ لم تتقدم وأدت بنشازثلاث صبايا للأسبوع الثاني على التوالي يقفن في دائرة الخطر. من منهن ستغادر الأكاديمية؟ شروق التي ترشح للمرة الأولى أو نيللي أو ميسون اللتان تخوضان هذه التجربة للمرة الثالثة؟ وهل يتكرر ذات السيناريو للمرة الثالثة فينقذ الجمهور ميسون، وينقذ الطلاب نيللي؟