الايادي الخضراء تكرم الكتاب والبيئة
تشهد المدرسة الابتدائية "ا" على اسم المرحوم نايف قبلان في قرية بيت جن العديد من الفعاليات التربوية والتثقيفية والاجتماعية والتي تزيد من رونق وجمال والمستوى التربوي والتعليمي العالي لهذه المدرسة ، حيث شهدت المدرسة، مؤخرا، أسبوع مسيرة الكتاب أجملَ العديد من الفعاليات التي قام بها الطلاب على مدار السنة الدراسية، بارشاد مركزة المشروع المعلمة نوره منصور وطاقم اللغة العربية. وقد شارك العديد من الأديبات والأدباء من أبناء القرية في الفعاليات والمحاضرات وورشات الإبداع، منهم الأديبة مينا عليان-حمود، الفنانة والأديبة نوال نفاع، الفنانة هدى صلالحه، الأديبة زادت عزه، الأديبة عواطف أبو حية، الرسامه هيفاء قبلان، الأديب محمد نفاع والأديب مالك صلالحه، والذي قدّمت له المدرسة باسم أعضائها وطلابها شهادة تقدير خاصة بمناسبة حصوله على جائزة التفرغ الأدبي من وزارة الثقافة والعلوم للعام 2006 ، وذلك ضمن احتفال مدرسي لاختتام أعمال المسيرة. كذلك سارت في شوارع قرية بيت جن مسيرة خضراء للطلاب والأهالي وأعضاء الهيئة التدريسية، بمناسبة اختتام أعمال التطوير والصيانة والنظافة التي قام بها طلاب المدرسة، وفي لفتة تستحق كل التقدير والاحترام، ضمن مشروع تبني موقع مدخل القرية الغربي، وذلك في إطار مشروع المدرسة الخضراء، حيث حصلت المدرسة ، كأول مدرسة خضراء من الوسط الدرزي،على ميزانية 10 آلاف شيكل للعام الحالي، من وزارة حماية البيئة ، نظرا لخدماتها المميزة للبيئة ومساهمتها في إرشاد المجتمع، ودفع الموضوع الى أعلى سلم الأفضليات الجماهيرية، وذلك بواسطة إجراء استجواب للأهل حول العلاقة بين طقس بيت جن البارد جدا في فصل الشتاء، وبين تكاليف التدفئة التي وصلت في العام الحالي الى حوالي 20 مليون شيكل حيث معدل البيت الواحد حوالي 9 آلاف شيكل، مما يضطر قسم من المواطنين، خاصة ذوي الإمكانيات الاقتصادية الصعبة الى اللجوء للأحراش الطبيعية من أجل قطع الأخشاب لتدفئة بيوتهم الباردة. هذا وقد أرسل طلاب السوادس، الذين قاموا بالبحث، رسائل تضمنت النتائج، مع طلب تخصيص مساعدة أو إعطاء سعر خاص لمحروقات التدفئة (كما أرسلت أيضا نتائج بحث مشابه وطلب مشابه في السابق عام 2000) الى جميع الجهات المختصة بما فيها رئاسة وأعضاء الكنيست والمجلس المحلي وسلطة حماية الطبيعة وجمعية حماية الطبيعة ووزارة حماية البيئة، ولكن لم نستلم أية إجابة ولم يتغير الوضع بل زاد سوء بسبب ارتفاع أسعار الوقود).ومن الجدير بالذكر أنه تمّ عرض المشروع والنتائج، أمام جمع غفير من المشاركين في احتفال اختتام المسيرة من أبناء القرية والضيوف، والذي اقيم في ساحة المدرسة الساعة الثامنة مساء، بإشراف مدير المدرسة الاستاذ جمال قبلان، ولجنة الأهل المدرسية ومجلس الطلاب.
تشهد المدرسة الابتدائية "ا" على اسم المرحوم نايف قبلان في قرية بيت جن العديد من الفعاليات التربوية والتثقيفية والاجتماعية والتي تزيد من رونق وجمال والمستوى التربوي والتعليمي العالي لهذه المدرسة ، حيث شهدت المدرسة، مؤخرا، أسبوع مسيرة الكتاب أجملَ العديد من الفعاليات التي قام بها الطلاب على مدار السنة الدراسية، بارشاد مركزة المشروع المعلمة نوره منصور وطاقم اللغة العربية. وقد شارك العديد من الأديبات والأدباء من أبناء القرية في الفعاليات والمحاضرات وورشات الإبداع، منهم الأديبة مينا عليان-حمود، الفنانة والأديبة نوال نفاع، الفنانة هدى صلالحه، الأديبة زادت عزه، الأديبة عواطف أبو حية، الرسامه هيفاء قبلان، الأديب محمد نفاع والأديب مالك صلالحه، والذي قدّمت له المدرسة باسم أعضائها وطلابها شهادة تقدير خاصة بمناسبة حصوله على جائزة التفرغ الأدبي من وزارة الثقافة والعلوم للعام 2006 ، وذلك ضمن احتفال مدرسي لاختتام أعمال المسيرة. كذلك سارت في شوارع قرية بيت جن مسيرة خضراء للطلاب والأهالي وأعضاء الهيئة التدريسية، بمناسبة اختتام أعمال التطوير والصيانة والنظافة التي قام بها طلاب المدرسة، وفي لفتة تستحق كل التقدير والاحترام، ضمن مشروع تبني موقع مدخل القرية الغربي، وذلك في إطار مشروع المدرسة الخضراء، حيث حصلت المدرسة ، كأول مدرسة خضراء من الوسط الدرزي،على ميزانية 10 آلاف شيكل للعام الحالي، من وزارة حماية البيئة ، نظرا لخدماتها المميزة للبيئة ومساهمتها في إرشاد المجتمع، ودفع الموضوع الى أعلى سلم الأفضليات الجماهيرية، وذلك بواسطة إجراء استجواب للأهل حول العلاقة بين طقس بيت جن البارد جدا في فصل الشتاء، وبين تكاليف التدفئة التي وصلت في العام الحالي الى حوالي 20 مليون شيكل حيث معدل البيت الواحد حوالي 9 آلاف شيكل، مما يضطر قسم من المواطنين، خاصة ذوي الإمكانيات الاقتصادية الصعبة الى اللجوء للأحراش الطبيعية من أجل قطع الأخشاب لتدفئة بيوتهم الباردة. هذا وقد أرسل طلاب السوادس، الذين قاموا بالبحث، رسائل تضمنت النتائج، مع طلب تخصيص مساعدة أو إعطاء سعر خاص لمحروقات التدفئة (كما أرسلت أيضا نتائج بحث مشابه وطلب مشابه في السابق عام 2000) الى جميع الجهات المختصة بما فيها رئاسة وأعضاء الكنيست والمجلس المحلي وسلطة حماية الطبيعة وجمعية حماية الطبيعة ووزارة حماية البيئة، ولكن لم نستلم أية إجابة ولم يتغير الوضع بل زاد سوء بسبب ارتفاع أسعار الوقود).ومن الجدير بالذكر أنه تمّ عرض المشروع والنتائج، أمام جمع غفير من المشاركين في احتفال اختتام المسيرة من أبناء القرية والضيوف، والذي اقيم في ساحة المدرسة الساعة الثامنة مساء، بإشراف مدير المدرسة الاستاذ جمال قبلان، ولجنة الأهل المدرسية ومجلس الطلاب.