الانجازات الهامّة ستعزّز قوة الجبهة
* أشار المجلس إلى انتخاب عدة رؤساء بدعم جبهوي واضح مؤكدا ضرورة تعزيز العلاقة مع هؤلاء الرؤساء
* أشار المجلس إلى انتخاب عدة رؤساء بدعم جبهوي واضح مؤكدا ضرورة تعزيز العلاقة مع هؤلاء الرؤساء
* أبدى المكتب وثوقا من ان المرشحين الجبهويين في طمرة وعرابة ويافة الناصرة والمرشح المدعوم جبهويا في شفاعمرو سيفوزون في الرئاسات في الجولة الثانية
باعتزاز شديد وشعور بالارتياح عقد مكتب الجبهة اجتماعا له لقراءة أولية في نتائج الانتخابات البلدية والتحضير لانتخابات الكنيست.
وأكد الاجتماع على اهمية نتائج الانتخابات في عاصمة الجماهير العربية في الناصرة، حيث حصلت الجبهة، لأول مرّة منذ 15 سنة، رئاسة وأغلبية مطلقة في المجلس البلدي، واكد المكتب على ان هذا الانتصار الكبير تماشى مع انتصار آخر وهو المسؤولية الكبيرة وإدارة الانتخابات بمسؤولية قصوى للتحويل النقاش في الناصرة حول البلدية وأدائها وعلى الوجهالوطني والتقدمي والوحدوي في الناصرة بدلا من النقاش الطائفي المقيت.
وتوقف الاجتماع مليا على الانتصار التاريخي غير المسبوق للجبهة في تل ابيب حيث حصل عضو الكنيست عن الجبهة د. دوف حنين على 34% الأصوات في تل أبيب! أكثر من 46 ألف صوت! وهذا الانتصار التاريخي الذي جاء بعدحملة فاشية هوجاء سيشكل منعطفا هاما في الطريق المثابر لاختراق الشارع اليهودي، وتعزيز لموقف الجبهة اليهودي العربي المشترك.

وتوقف الاجتماع على دور الجبهة المركزيفي إسقاطا لرؤساء المرتبطين مع السلطة في الطيرة وشفاعمرو وجلجولية وقلنسوة.
واشار الاجتماع إلى الانجاز الهام الذي تحقق بحفاظ جبهة إكسال على رئاسة المجلس ممثلة بالرئيس الجبهوي عبد السلام دراوشة وعلى استرجاع دير حنا إلى بيتها الطبيعي بانتخاب الرئيس الأسبق رجا خطيب رئيسا وحصول الجبهة على أربعة مقاعد في المجلس المحلي.
كما أشار المجلس إلى انتخاب عدة رؤساء بدعم جبهوي واضح مؤكدا ضرورة تعزيز العلاقة مع هؤلاء الرؤساء.
كما أبدى المكتب وثوقا من ان المرشحين الجبهويين في طمرة وعرابة ويافة الناصرة والمرشح المدعوم جبهويا في شفاعمرو سيفوزون في الرئاسات في الجولة الثانية.
وتوقف الاجتماع عند نتائج الجبهة في المدن المختلطة حيث زادت الجبهة من تمثيلها في يافا ونتسيريت عيليت، وحافظت على عدد المقاعد ولكن زادت من الأصوات في حيفا وعكا والرملة.
كما اشار الاجتماع باعتزاز شديد لحصول الجبهة على 72 عضو مجلس بلدي ومحلي، وبذلك فقد زاد من عدد الاعضاء والجبهة بهذا حصلت على عضوية أكثر كافة الأحزاب الفاعلة بين الجماهيرالعربية مجتمعة معا.
وتوقف الاجتماع عند خسارة الجبهة في سخنين والجديدة - المكر وعيلبون مؤكدا أن الجبهة لم تخسر قاعدتها الأساسية أبدًا، ولكن العبر يجب ان تؤخذ من هذه النتائج التي كان من الممكن ان تكون أفضل.
وأكد الاجتماع أن الجبهة بحاجة لمراجعة بعض القضايا التنظيمية، وذلكبعد انتخابات الكنيست، واكدت أن نتائج الانتخابات المحلية تشير بوضوح انها ستشكل رافعة إضافية لزيادة التمثيل الجبهوي في انتخابات الكنيست القريبة.