29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الانتقام والثأر في مجتمعنا العربي

في الآونة الأخيرة حصلت وتحصل حالات انتقام وثأر في بعض بلداتنا العربية , وهذا شيء مؤسف للغاية , وعلى الجميع ان يدرك ان الانتقام والثأر يعتبر من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي عادت للظهور في بعض بلداتنا , وهاتان الظاهرتان ليستا سوى بقايا العادات الجاهلية المقيتة التي تقوم على منطق القوة وردّ الإساءة بالإساءة، بعيدًا عن قيم الرحمة والشهامة والعفو وسيادة القانون. ومع تصاعد النزاعات الفردية والعائلية، بات من الضروري تسليط الضوء على هذه المشكلة وآثارها السلبية على النسيج الاجتماعي في بلداتنا.

ص ن صالح نجيدات خاطرة نُشر: 27/12/2025 الساعة 13:32
حجم الخط
الانتقام والثأر في مجتمعنا العربي
الانتقام والثأر في مجتمعنا العربي · تصوير: كل العرب

في الآونة الأخيرة حصلت وتحصل حالات انتقام وثأر في بعض بلداتنا العربية , وهذا شيء مؤسف للغاية , وعلى الجميع ان يدرك ان الانتقام والثأر يعتبر من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي عادت للظهور في بعض بلداتنا , وهاتان الظاهرتان ليستا سوى بقايا العادات الجاهلية المقيتة التي تقوم على منطق القوة وردّ الإساءة بالإساءة، بعيدًا عن قيم الرحمة والشهامة والعفو وسيادة القانون. ومع تصاعد النزاعات الفردية والعائلية، بات من الضروري تسليط الضوء على هذه المشكلة وآثارها السلبية على النسيج الاجتماعي في بلداتنا.

وكما تعرفون فإن عادات الثأر والانتقام كانت في العصر الجاهلي، حين كان غياب الدولة والقانون يدفع الناس إلى حماية أنفسهم بالقوة. ومع أن الإسلام جاء ليقضي على هذه الممارسات، داعيًا إلى العفو والرحمة والقصاص المنظم، إلا أن بعض المجتمعات ما زالت تتمسك بها بدافع العرف والعادات ، أو بدعوى الحفاظ على الكرامة والشرف وهذا يحدث بسبب العصبية القبلية والضعف الديني وعدم مخافة الله , وغياب قانون الدولة و السياسة الممنهجة لوزير الامن الداخلي بن غفير وحكومته التي تسعى لتفتيت المجتمع العربي .

الاخوة الاعزاء : نتيجة الانتقام والثأر تزهق ارواح بريئة وتسبب عدم الاستقرار في المجتمع وتؤدي الى ترسيخ ثقافة العنف بدل ثقافة الحوار والتسامح وانتقال العداوة والحقد من جيل إلى جيل، مما يطيل أمد الصراعات العائلية في بلداتنا ومجتمعنا هذه الأيام بأمس الحاجه الى الوحدة والتكاتف .

كيف يسمح أهل البلد الواحد لأنفسهم ان يستعملوا العنف والقتل يؤذوا بعضهم البعض وهم جيران ؟, وأين هم من حديث الرسول محمد صل الله عليه وسلم من يؤذي جاره لن يدخل الجنة , وأين حق الجيرة التي أوصى بها الله ورسوله ؟ .

يجب على كل مواطن عربي أن يعي ويدرك أن الانتقام والثأر والعنف لا يحل المشاكل بل يعقدها ويزيد الطين بله .

خلق الله لنا العقل لكي نتدبر امورنا ونحل مشاكلنا بالعقل والتروي والحكمة وبالذات بين أبناء البلد الواحد !!! متى نعي وندرك ذلك يا أهلنا الكرام في بلداتنا العربية ؟!!!! أصعب شيء أن ارى جار يكسر أو يحرق بيت جاره أو يطلق عليه الرصاص نتيجة هذه الخلافات والشجارات , فهذا خط أحمر يجب أن لا يتجاوزه أي إنسان مهما بلغ الخلاف , فيا للعار ان يحدث هذا العنف الدامي والشجارات بين الاهل والجيران والأقارب وأبناء البلد الواحد في قرانا !!!! .للأسف الشباب الجاهل والمراهق وغير الناضج هو الذي يدير الأمور في مسائل كثيرة في هذه العائلات نتيجة غياب العقلاء وتأثيرهم .

توقفوا عن الاقتتال والثأر ولا تخربوا بيوتكم ومستقبل ابنائكم , وعودوا الى الحوار لحل مشاكلكم . قال تعالى :" ادفع بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم ".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد