29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الانتقال من التأزم للتعاون بلبنان

* نصر الله وجنبلاط اعدا مراجعة معمقة للمرحلة السابقة وتشاورا في آفاق المرحلة المقبلة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة- كل العرب نُشر: 19/06/2009 الساعة 12:23
حجم الخط
الانتقال من التأزم للتعاون بلبنان
الانتقال من التأزم للتعاون بلبنان · تصوير: كل العرب

* نصر الله وجنبلاط اعدا مراجعة معمقة للمرحلة السابقة وتشاورا في آفاق المرحلة المقبلة

* التأكيد على ضرورة مواصلة العمل في سبيل المصالحة الشاملة والاتفاق على استمرار التشاور والتواصل خلال المرحلة المقبلة

- زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط:

* حالة العداء القائمة بين قوى 14 آذار وسوريا لا يمكن أن تستمر

* نتنياهو دفن المبادرة العربية وكشف حقيقة المشروع الصهيوني العنصري


كما كان متوقعاً وبعد إشارات إيجابية من الطرفين عُقد لقاء بين أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنيلاط انتهى في وقت متأخر من ليل الخميس الجمعة، واتفقا على التواصل والتعاون. وأجرى نصر الله وجنبلاط مراجعة معمقة للمرحلة السابقة وتشاورا في آفاق المرحلة المقبلة.
إذاً فيما كانت التحليلات والأخبار السياسية والصحف اللبنانية والعربية تتحدث اليوم عن اللقاء المرتقب وتتخيل سيناريوهات اللقاء بين الرجلين، كان نصرالله وجنبلاط يعقدان اجتماعاً ثنائياً لم يضم أي من مساعدي الطرفين في مكان ما. وأكدا الزعيمان في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله، ضرورة العمل للانتقال بلبنان والمنطقة من حالة التأزم الى حالة التعاون بين الجميع بما بما يحصن لبنان وشعبه في مواجهة الاستحقاقات الكبرى القادمة.



ونوه نصرالله وجنبلاط بجهود الوزير طلال إرسلان أثناء أحداث أيار / مايو التي وقعت العام الماضي وأفضت إلى اتفاق الدوحة. وأكدا ضرورة مواصلة العمل في سبيل المصالحة الشاملة. واتفق الزعيمان على استمرار التشاور والتواصل خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت صحيفة "السفير" الصادرة أنّ جدول أعمال اللقاء بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط يتضمن تقييم المرحلة السابقة وخاصة ما قبل أحداث أيار / مايو 2008، والمرحلة الجديدة التي أعقبت اتفاق الدوحة والتحديات الجديدة التي فرضها خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفتح أبواب الحوار بين النائب وليد جنبلاط ودمشق، بالإضافة إلى ما يتصل بمعالجة ذيول أحداث أيار في بعض الأماكن المشتركة والعلاقة بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، والاستحقاقات الدستورية ما بعد الانتخابات النيابية. 

تفاصيل سابقة
وفي تصريحات وصفت بالهادئة والتصالحية ، أعلن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط أن فوز قوى 14 آذار في الانتخابات النيابية الأخيرة جاء في إطار الاصطفاف الطائفي وردا على أحداث 7 أيار 2008 التي قام خلالها أنصار حزب الله باستعراض للقوة والسيطرة على شوارع بيروت .


وليد جنبلاط

واعترف في تصريحات لقناة "الجزيرة" الأربعاء بأنه يتحمل شخصيا مسئولية ما حدث في 7 أيار لأنه هو الذي أثار موضوع شبكة اتصالات حزب الله في مطار بيروت ، مما أغضب الحزب ودفع أنصاره للخروج لشوارع بيروت.
وأكد أن حالة العداء القائمة بين قوى 14 آذار وسوريا لا يمكن أن تستمر ، ورحب بإعلان زعيم تيار المستقبل سعد الحريري استعداده للحوار مع دمشق  ، مشيرا إلى أنه سيزور دمشق فور تطبيع العلاقات بين البلدين. 
وفيما يتعلق بالوضع السياسي بعد الانتخابات ، قال :" نمد اليد لفريق 8 آذار للمشاركة في الحكومة الجديدة ، ولكن لا نريد الثلث المعطل ، ونرفض استمرار الاصطفاف الطائفي الذي ظهر بقوة في الانتخابات الأخيرة ، لا نريد الحديث عن سني وشيعي ودرزي ومسيحي ، نريد الحديث عن لبنان الموحد ولبنان العربي ".
وفي رده على الغزل السياسي الذي ظهر مؤخرا بينه وبين الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصر الله ، كشف جنبلاط عن اجتماع وشيك مع نصر الله ، مشيرا إلى أنه سيؤكد للأخير أنه لم يحرض واشنطن على إقناع إسرائيل بالاستمرار في حرب تموز 2006 ، عندما التقى مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس في مقر السفارة الأمريكية في بيروت خلال الحرب .
وعن إحراجه لفريق 14 آذار عندما أعلن تأييده لرئاسة نبيه بري لمجلس النواب مجددا ، دافع جنبلاط بشدة عن موقفه ، وشدد على صداقته مع بري ، متمسكا بدعمه حتى لو اختلف مع شركائه في 14 آذار .
وفيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي ، أكد جنبلاط أن نتنياهو دفن المبادرة العربية وكشف حقيقة المشروع الصهيوني العنصري ، ولذا يجب على العرب إعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل والدفاع عن لبنان في مواجهة تل أبيب والالتزام بالقضية الفلسطينية والالتزام بالقضية العربية بوجه عام ، ووجه انتقادات ضمنية لاتفاقية كامب ديفيد ، مطالبا مصر بالعودة لدورها التاريخي في الصراع العربي الإسرائيلي ، كما انتقد تدخل البعض في الشئون الداخلية الإيرانية ، وحذر من أن هناك جهات غربية تريد إثارة الفوضي في إيران وهو أمر لا يخدم الاستقرار في المنطقة ، وأضاف أنه حذر مرارا من أن ضرب إيران يهدد بإشعال المنطقة ، نافيا تحريضه على عمل عسكري ضدها . 
وانتهى إلى المطالبة  بحكومة وحدة وطنية في لبنان واندماج المقاومة مع الجيش اللبناني وضمان علاقات طبيعية مع سوريا  وإعادة ترتيب الأولويات في المواجهة مع إسرائيل ، قائلا :" إسرائيل هى العدو الأول للعرب".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد