الانترنت في المكان الاول بإسرائيل
مؤتمر للانترنت في إسرائيل يؤكد:• في عام 2009 من الواضح للجميع أن مكان الانترنت هو مكان رئيسي وجدي وملحوظ في حياتنا• يغئال بركات نائب مدير عام شركة بيزك: "شركة بيزك في السنة الاخيرة قامت بثورة بكل ما يتعلق بانتشار البنى التحتية في الوسط العربي لتطوير شبكة الانترنت• الشيخ حسين ابو ركن: "الانترنت وهو المنتوج الاكثر طلبا في أجيالنا اليوم وهو وجبة قسم من البالغين وجميع أبناء الشبيبة الدروز"• إمتياز فطوم: "إستخدام الحاسوب بحد ذاته ليس منخفضًا ولكن إستخدام الانترنت هناك بعض المخاوف من قبل الناس، وطبيعي الجهل وعدم المعرفة يؤدي بالانسان لان يخاف من أي تكنولوجيا جديدة وبالذات من إستخدام الانترنت"
مؤتمر للانترنت في إسرائيل يؤكد:• في عام 2009 من الواضح للجميع أن مكان الانترنت هو مكان رئيسي وجدي وملحوظ في حياتنا• يغئال بركات نائب مدير عام شركة بيزك: "شركة بيزك في السنة الاخيرة قامت بثورة بكل ما يتعلق بانتشار البنى التحتية في الوسط العربي لتطوير شبكة الانترنت• الشيخ حسين ابو ركن: "الانترنت وهو المنتوج الاكثر طلبا في أجيالنا اليوم وهو وجبة قسم من البالغين وجميع أبناء الشبيبة الدروز"• إمتياز فطوم: "إستخدام الحاسوب بحد ذاته ليس منخفضًا ولكن إستخدام الانترنت هناك بعض المخاوف من قبل الناس، وطبيعي الجهل وعدم المعرفة يؤدي بالانسان لان يخاف من أي تكنولوجيا جديدة وبالذات من إستخدام الانترنت"
في عام 2009 من الواضح للجميع ان مكان الانترنت هو مكان رئيسي وجدي وملحوظ في حياتنا . جميع مجالات الحياة : العمل ، اوقات الفراغ ، الاقتصاد والثقافة تحتضن الانترنت ، وعلى ما يبدو لا يمكن تصور الحياة بدونه .

هذا ما اكدته نتائج المؤتمر الدولي للانترنت الثالث عشر الذي انتهت اعماله مساء اليوم في قاعة المؤتمرات في قرية مطار بن جوريون الدولي والذي استمر على مدار يومين واشتمل على برنامج حافل من الجلسات والندوات والمحاضرات التي تخص في مجال الانترنت محليا وعالميا بمشاركة نخبة كبيرة من المستوى الاعلى في مجال الانترنت والحاسوب في اسرائيل والعالم .
كما واهتم المؤتمر بالمجتمع العربي داخل اسرائيل حيث شمل على حلقة كاملة لبحث وضعية الانترنت في الوسط العرب وضعية التغلغل والاستعمال التوعية والثقيف وسبل تطوير الانترنت في المجتمع العربي وزيادة الوعي والتثقيف لاستعماله الصحيح والسليم .

فقد قال يغئال بركات نائب مدير عام شركة بيزك :" ان شركة بيزك في السنة الاخيرة قامت بثورة بكل ما يتعلق بانتشار البنى التحتية في الوسط العربي ، نحن قمنا بهذه الثورة كثورة هادئة لاننا لا نريد ان نأتي ببشرى قبل ان نربط الحصان بالعجلة, الوسط العربي هو كله زبون لبيزك فمنافسونا لا يرون جدوى اقتصادية للانتشار في الوسط العربي ، وانا هنا اتحدث عن الوسط العربي كالقرى والمدن فيه ولا اتحدث عن المدن المختلطة كيافا وحيفا وغيرها بل اتحدث عن بلدات عربية .
لدينا حوالي 200 الف بيت في الوسط العربي تقريبا مربوط فيها خطوط هاتف لبيزك و 108 الف زبون المربوطين بالانترنت السريع من بيزك .
فقد دخلنا في نهاية عام 2007 في مشروع حجمه 25 مليون شيقل وعمليا في عام 2008 قمنا بجميع نشاطات توسيع البنى التحتية والهندسة الاستثمارية لبيزك فقط في الوسط العربي . فالمشروع الذي يكلف تقريبا 30 مليون شيقل هو عمليا يشمل حوالي 114 بلدة والفكرة هو تقريب الانترنت قدر الامكان من اجل تمكين اكبر عدد ممكن من البيوت في الوسط العربي للارتباط بالانترنت بوتيرات عالية.

من جانبه قال الشيخ حسين ابو ركن:"الانترنت وهو المنتوج الاكثر طلبا في اجيالنا اليوم وهو وجبة قسم من البالغين وجميع ابناء الشبيبة الدروز كما هو الحال في مجتمعات اخرى . وقد تغلغل الانترنت لمجتمعنا دون الطرق على الابواب بل بسبب الطلب والتدفق مع الحياة وللعلم فان هذا الجهاز هو الصديق الافضل للانسان وبالطبع يمكن ان يكون الصديق الذي يوقع بصاحبه ، ومن هنا المعضلة موجودة ، بين المتدينين وبين غير المتدينين.
اذا نظرت على المجتمع الدرزي اليوم فانك تستطيع ان ترى في كل بيت اداة يسمونها انترنت وهناك من ينتظر لانه لا يوجد حاسوب في البيت وهناك من يعي ان هذا الجهاز ضروري وحيوي في حياتنا ويجب تركيبه في البيت فاذا استخدمته بصورة ايجابية فانك ستبقى بصورة جميلة وجيدة وستتقدم في حياتك واذا استخدمته بصورة سلبية فان وضعك سيتدهور وستبقى في مشكلة طيلة حياتك .
من جانبها قالت رينا حنا مركزة موضوع الحاسوب في مدرسة الغدير في سخنين :"نحن نعرف ان الانترنت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية ، ونحن كاشخاص نعمل في التربية في المدرسة ، فكيف يمكن لنا ان نتعاون مع الاهل ومع المعلمين في المدرسة لان نحافظ على هذا المستوى ، لان طلابنا في وضع يقضون معظم الوقت على الحاسوب سواء للحصول على المعلومات او للبحث عن وظائف مدرسية ، وهنا يمكن ان يكون ابناؤنا في خطر اذا لم نعرف كيف نسيطر على الوضع مع الطلاب . من هنا رأينا ان دور الاهل مهم وعليهم ان يعملوا ويكونوا واعين وان يضيئوا نقاطا لنتعاون معا لنحافظ على ابنائنا ليكونوا في وضع آمن .

في البداية كان هناك تخوف معين ، فنحن نخاف من كل جديد ، ولكن اذا كان هناك وعي ومعرفة ليتصرفوا بشكل سليم ، فطبعا نحن دائما في المدرسة هدفنا معرفة الطلاب بحكمة الاهل ، فالحكمة هنا هامة جدا كي يستطيع الطلاب التعاون مع الاهل .
اما الدكتور نمر بياعة مفتش موضوع الحاسوب في وزارة المعارف ومستشار الحوسبة ومحاضر في اكاديمية القاسمي في باقة الغربية فقد قال :"معلوماتي اكثر من ناحية المدارس . لدينا في الوسط العربي حوالي 600 مدرسة عربية في البلاد ، واستطيع ان اقول ان حوالي 450 مدرسة منها لديها مستوى حاسوب بالمستوى الادنى ، ونحن نطمح لان يكون الوضع افضل . اعني بالمستوى الادنى ان هناك مختبرا للحاسوب على الاقل . وتقريبا في نصفها لدينا انترنت . من ناحية معلومات عن الانترنت في الوسط العربي واعني في البيوت فليس لدي معلومات دقيقة ، ولكن حسب ما رأينا في البحث الذي اجريناه حول توعية الاهل لموضوع الانترنت ، وجدنا اننا بحاجة لتوسيع هذا المجال في الوسط العربي في البيوت ، لان الظاهر ان الوضع في مدارسنا افضل من وضعنا في البيوت . برأيي فان الوضع في البيوت ، الظاهر ان نسبة كبيرة من الاهل عندما اقمنا الايام الدراسية فان حوالي 20 % من الاهالي حضروا الى المدرسة ، وحتى من حضر والذين هم عمليا لديهم حواسيب وانترنت في البيت ، كانت مواقفهم واستخداماتهم للانترنت ليس بالمستوى المطلوب .
حسب ما وجدنا في البحث ، فان معظم استخدامات الوسط العربي للانترنت هي اكثر في البحث عن المعلومات وبالذات عن الاخبار . الواقع بشكل عام ارى انه في تحسن ولكن بحاجة الى عمل كبير ، ولذلك جاء هذا المشروع لتطوير الانترنت في الوسط العربي من قبل منظمة الانترنت الاسرائيلية عمليا لتحسين استخدامات الانترنت في الوسط العربي وزيادة الوعي لديه ليستخدمه بطريقة ناجعة للتحسين من مستوى الحياة ومستوى المعيشة في الوسط العربي ولاغلاق الفجوة الموجودة بين الوسط العربي والوسط اليهودي في هذا المجال .

اما امتياز فطوم محاضرة في كلية دار المعلمين العرب في حيفا ومرشدة في وزارة المعارف لموضوع الحاسوب في المدارس العربية فقد قالت :"من خلال المعلومات والنتائج التي حصلنا عليها من خلال البحث ، بطبيعة الحال نرى ان لدينا استخداما للحاسوب والانترنت ولكن النسبة هي نسبة ضئيلة حسب معلوماتي . ونحن نطمح ان يكون هناك استخدام للانترنت بنسبة اعلى من الوضع الحالي لاننا نعرف ان الانترنت سيحسّن كثيرا من نوعية حياتنا . انا كمستخدمة انترنت استطيع ان اجدّد رخصة سياقتي او ان ادفع للتأمين الوطني او اي مجال اخر عن طريقة الانترنت .
استخدام الحاسوب بحد ذاته ليس منخفضا ولكن استخدام الانترنت هناك بعض المخاوف من قبل الناس ، وطبيعي الجهل وعدم المعرفة يؤدي بالانسان لان يخاف من اي تكنولوجيا جديدة وبالذات من استخدام الانترنت .
اذا اردنا بالفعل ان نطور مجتمعنا لكي يستخدم الانترنت بنسبة عالية ، طبيعي اننا نريد منه ان يستخدك حسنات الانترنت ، لذلك نحن نحاول ان نوعّي مجتمعنا من خلال تنظيم ايام دراسية وورشات عمل لتعليم الحاسوب واستخدام الانترنت بشكل صحيح واستخدام حسناته ، وبطبيعة الحال كشفنا للسيئات حتى يستطيع الاهالي حماية اطفالهم من الاستخدام السيء للانترنت .

صحيح يمكن ان اقول ان المنتوج هو منتوج تربوي غربي ، ولكن نحن اليوم نعيش في عصر نسميه القرية العالمية التي بطبيعة الحال نكون منكشفين على العالم والعالم منكشف لنا ، وهناك نوع من التواصل ، فنحن لا نستطيع ان نعيش في زمن نقول اننا نعيش لوحدنا والانقطاع عن العالم الاخر ، لذلك برأيي فان الانترنت هو تكنولوجيا مثلها مثل اية تكنولوجيا اخرى ، مثل التلفزيون والراديو والتلفون والخليوي الذي يستخدمه اليوم كل شخص.


















