الاكاديميون يهددون بالإضراب ثانيةً!
النائب زحالقة: يحق للطلاب الأضراب حين تُقدم الحكومة على مضاعفة قيمة القسط الجامعي
النائب زحالقة: يحق للطلاب الأضراب حين تُقدم الحكومة على مضاعفة قيمة القسط الجامعي
هدد رؤساء الجامعات والمعاهد العليا والمحاضرون والطلاب بعدم افتتاح السنة الدراسية المقبلة في الجامعات بموعدها المحدد يوم 21 تشرين الأول – أكتوبر الحالي، إذا ما استجابت وزارة المال الى مطالب رؤساء الجامعات والطلاب بزيادة ميزانية التعليم العالي وتسهيل ظروف الطلبة.
وعبر مندوبون عن المحارضرين ورؤساء الجامعات والطلاب الجامعيين عن نيتهم عدم افتتاح السنة الدراسية في موعدها خلال جلسة لجنة المعارف في الكنيست، اليوم الإثنين، بمشاركة النائب د. جمال زحالقة.
وقال رئيس جامعة حيفا، بروفيسور اهارون بن زئيف، إن الجامعات ستعلن الاضراب اذا ما استجابت وزارة المال الى مطالبها فيما دعا مندوب مجلس التعليم العالي الى عدم الاضراب مدعياً أن الاضافات في الميزانية التي طالبت الجامعات بها والتي تصل الى 300 مليون شيكل قد أنجزت جزئياً وبقيمة 130 مليون شيكل في الميزانية الجديدة.
من ناحيته هدد رئيس اتحاد الطلاب الجامعيين القطري، ايتاي شونشين، بعدم افتتاح السنة الدراسية المقبلة في اعقاب خرق الحكومة لاتفاقها مع اتحاد الطلبة الذي ابرم خلال السنة الدراسية الماضية.
وقال رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية د. جمال زحالقة خلال الجلسة إنه "يعارض بشدة توصيات لجنة شوحط بالنسبة للقسط الجامعي، إذ يحق للطلاب الأضراب حين تُقدم الحكومة على مضاعفة قيمة القسط الجامعي حتى لو تأجل الدفع لسنوات، فالطالب سيدفع مبلغاً مضاعفاً في نهاية المطاف".
وأكد النائب زحالقة : "إذا كانت الجامعات بحاجة لميزانيات اضافية فلتدفعها الحكومة لا أن تدحرجها على الطلاب، فعلى الجامعات أن تدعم الطلاب الذين يعانون من ضائقة إقتصادية حتى لا يضطروا الى ترك الجامعة أو الاحجام عن الالتحاق بها".
ودعا النائب زحالقة الحكومة الى الشروع حالاً في مفاوضات جدية ومكثفة مع المحاضرين وممثلي الطلاب لحل المشاكل العالقة التي قد تمنع افتتاح السنة الدراسية، بدلاً من أن تنتظر الاضرابات التي لا مفر منها اذا لم تستجب الحكومة للمطالب العادلة للطلاب والمحاضرين.