الاف النساء يشاركن بمهرجان العودة
شاركت الالاف من النساء في مهرجان العودة الذي نظمته مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى إحياءً لذكرى النكبة. أقيم المهرجان على أراضي اللجون القريبة من أم الفحم تأكيدًا على حق الفلسطينيين في العودة ولتجديد العهد والوعد بالوفاء لهذه الأراضي المغتصبة التي شرد أهلها. بدأ المهرجان بترحيب من العريفة الأخت ابتسام مصالحة للنساء عامة صغارًا وكبارًا اللواتي جئن ليؤكدن بكل قوة أنهن جزء من القضية الفلسطينية، سيرابطن وسيصمدن وسيعلمن أولادهن منذ الصغر حب الأرض والوطن. بعد ذلك كانت تلاوة عطرة لآيات الذكر الحكيم تلتها الحافظة لكتاب الله آية درواشة.
شاركت الالاف من النساء في مهرجان العودة الذي نظمته مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى إحياءً لذكرى النكبة. أقيم المهرجان على أراضي اللجون القريبة من أم الفحم تأكيدًا على حق الفلسطينيين في العودة ولتجديد العهد والوعد بالوفاء لهذه الأراضي المغتصبة التي شرد أهلها. بدأ المهرجان بترحيب من العريفة الأخت ابتسام مصالحة للنساء عامة صغارًا وكبارًا اللواتي جئن ليؤكدن بكل قوة أنهن جزء من القضية الفلسطينية، سيرابطن وسيصمدن وسيعلمن أولادهن منذ الصغر حب الأرض والوطن. بعد ذلك كانت تلاوة عطرة لآيات الذكر الحكيم تلتها الحافظة لكتاب الله آية درواشة.
ثم كانت كلمة مسؤولة مؤسسة مسلمات علا حجازي التي قالت فيها:" إننا نقف اليوم على أراضي اللجون، هذه القرية التي شرد أهلها وأبيدت معالمها ودمرت مساجدها وما زالت تنبض بذكرى ما حل فيها قبل ستون عامًا. إن الوجع والألم والمعاناة لم ولن تنسينا ما حل فيها... وإننا لنسمع شكواها وهي تنادي أهلها الذين سكنوا فيها يومًا: هل لكم من عودة؟!".
أما الفقرة التالية فقدمتها فرقة البيارق من مقيبلة، التي أتحفت الحضور بأناشيد وأهازيج تعمق حب الوطن. كما وحرصت مؤسسة مسلمات على تقديم شاهدة على أحداث النكبة فقد قدمت الحاجة سكينة الحاج أنيس البالغة من العمر 74 عامًا شهادتها.حيث هجرت الحاجة سكينة وعائلتها من اللجون إلى أم الفحم وحرموا جميعًا ليس من أرضهم فحسب إنما من حبة القمح التي بات يستعاض بالشعير عنها. وبعد ذلك القت الطالبة ربى سليمان خاطرة شعرية تصور من خلالها معاناة الشعب الفلسطيني لضياع أرضه ووطنه.
أما فتافيت الإعتصام فقد أبدعن في تقديم مسرحية ساخرة تتناول الأسباب التي ضاعت فيها فلسطين والواجب الوطني على كل مسلم وعلى كل فلسطيني عامة. قدمت المسرحية عدد من الفتيات بآداء متميّز لاقى استحسان الحضور بشكل كبير.
أما الكلمة الختامية والرئيسية فكانت لفضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، بدأ فيها بالترحيب بالحضور الكريمات باسم اللجون وأهلها وأمواتها وأحيائها ومهجريها. ثم تحدث فضيلته عن سهل أبو اليتامى وسبب تسميته. فقد سمي بهذا الإسم لأن الخير كله كان فيه فقد كان مركزًا تجاريًا عامرًا بكل أنواع الأطعمة والحاجيات لكل أهل فلسطين. كما وعرض لمحة تاريخية عن بعض معالم هذه المنطقة ومنها مسجد اللجون الذي أبيد بالكامل ولم يبق له أثر وهو على بعد مسافة قصيرة جدًا من الأراضي التي أقيم عليها المهرجان".