الاسلامية تقدم اقتراحا لحجب الثقة
قدّم رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الإثنين 28/7/08 ،اقتراحا لحجب الثقة عن الحكومة باسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، تحدث فيه عن موضوعي الفقر والعنصرية ،التي يعيشها المجتمع العربي في اسرائيل ، والذي وصل حداً بدأ يهدد نسيج العلاقة بين الأكثرية اليهودية والأقلية العربية في الدولة بشكل حقيقي . في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست تساءل الشيخ ابراهيم عبدالله حول ما اذا كانت هنالك هوية للفقر في اسرائيل ، مشيرا إلى أن قراءة لصورة الفقر في البلاد لن تدع هنالك من شك في أن الفقر في إسرائيل يحمل هويه عربية بامتياز .... واشار إلى أن :" المعطيات الرسمية تشير إلى أن 57% من العرب يعيشون تحت خط الفقر ، بينما يشكلون 18% من عدد السكان ، حيث يشكل غياب فرص العمل المناسبة واحداً من الأسباب الأساسية التي تقف وراء حالة الفقر هذه . لقد أعترف بهذه الحقيقة محافظ بنك اسرائيل ستانلي فيشر والذي اكد على أن العمالة العربية تعاني من تحديات من أهمها غياب التأهيل المهني ، وتردي الأجور ، ونوعية الأعمال ، إضافه إلى النسبة المتدنية للعمالة النسائية والتي تصل إلى 17% فقط مقابل 51% من عموم السكان !!!....".
قدّم رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الإثنين 28/7/08 ،اقتراحا لحجب الثقة عن الحكومة باسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، تحدث فيه عن موضوعي الفقر والعنصرية ،التي يعيشها المجتمع العربي في اسرائيل ، والذي وصل حداً بدأ يهدد نسيج العلاقة بين الأكثرية اليهودية والأقلية العربية في الدولة بشكل حقيقي . في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست تساءل الشيخ ابراهيم عبدالله حول ما اذا كانت هنالك هوية للفقر في اسرائيل ، مشيرا إلى أن قراءة لصورة الفقر في البلاد لن تدع هنالك من شك في أن الفقر في إسرائيل يحمل هويه عربية بامتياز .... واشار إلى أن :" المعطيات الرسمية تشير إلى أن 57% من العرب يعيشون تحت خط الفقر ، بينما يشكلون 18% من عدد السكان ، حيث يشكل غياب فرص العمل المناسبة واحداً من الأسباب الأساسية التي تقف وراء حالة الفقر هذه . لقد أعترف بهذه الحقيقة محافظ بنك اسرائيل ستانلي فيشر والذي اكد على أن العمالة العربية تعاني من تحديات من أهمها غياب التأهيل المهني ، وتردي الأجور ، ونوعية الأعمال ، إضافه إلى النسبة المتدنية للعمالة النسائية والتي تصل إلى 17% فقط مقابل 51% من عموم السكان !!!....".

وأضاف أن : " الحكومات المتعاقبة لم تتعامل بالجدية المطلوبة مع هذا الوضع ، ولذلك نرى مُجْتمَعَينْ يعيشان قريبين إلا أنهما بعيدان من حيث الوضع المعيشي . فالمجتمع اليهودي تجاوز مرحلة النهضة الصناعية ، ودخل مرحلة الثورة التكنلوجية ، بينما يقف المجتمع العربي في مرحلة ما قبل الثورة الصناعية ، الأمر الذي ينعكس سلباً على الواقع الإقتصادي والإجتماعي للأقلية العربية. عدم تطوير مناطق صناعية في الوسط العربي ، قلة شبكات المواصلات ، غياب هذا المجتمع عن فضاءات التخطيط القومي للدولة ، حول قرانا ومدننا إلى ( مناطق نوم ) فقط للسكان العرب . أضف إلى ذلك إصرار الحكومات الإسرائيلية على تنفيذ سياسة السوق أدت هي الأخرى إلى تعميق حالة الفقر لدى العرب ، خصوصا بعد دخول شركات القوى العاملة على الخط ، وإستجلاب عشرات آلاف العمال من الخارج ، كل ذلك أدى إلى أرتفاع نسبة البطالة حيث وصلت إلى نسبة 25% في بعض القرى العربية !!!"....
وَخَلُصَ إلى أن :" انتقال الدولة من دولة رفاة (מדינת רווחה ) إلى دولة كل اثريائها وعلى رأسهم العائلات الثمانية عشرة الأكثر غنى في الدولة ، وتوجيه الإقتصاد لخدمتهم وخدمة مصالحهم ، أدى إلى هذا الوضع المتفاقم للفقر . الدولة تفضل الحلول السهلة ، ولذلك تبنت خطة ( ويسكونسين ) مثلا ،بدل تأهيل العاطلين عن العمل وإعدادهم للإنخراط في سوق عمل منظم لافوضوي . هذا الوضع خلق شعورا بالمرارة التي ولدت ظواهر العنف والإحباط واليأس والذي هو المقدمة لما هو أخطر !!!!"
وفي نهاية خطابه ، دعا الشيخ النائب ابراهيم عبدالله الحكومة إلى إدخال إصلاحات حقيقية ، ورصد ميزانيات كافية ووضع خطة أستراتيجية لنقل المجتمع العربي من وضعه الحالي إلى وضع أكثر تماسكا ، كما وطالب وزير المالية لأخذ ذلك في خطط الوزارة لميزانية الدولة للعام 2009 القادم.