الاسلامية تحتج على روايتنا ورؤيانا
احتج المكتب السياسي للحركة الإسلامية (الشق الشمالي) على إصدار وثيقة روايتنا ورؤيتنا، التي تطرح التصور المستقبلي للعرب الفلسطينيين في اسرائيل، وذلك بسبب صدور الوثيقة باسم اللجنة القطرية دون الرجوع للجنة المتابعة التي تعتبر السقف الأعلى للجماهير العربية. وعلى ضوء ذلك، بعث المكتب السياسي للحركة الاسلامة رسالة احتجاج الى المهندس شوقي خطيب، رئيس لجنتي القطرية والمتابعة.
احتج المكتب السياسي للحركة الإسلامية (الشق الشمالي) على إصدار وثيقة روايتنا ورؤيتنا، التي تطرح التصور المستقبلي للعرب الفلسطينيين في اسرائيل، وذلك بسبب صدور الوثيقة باسم اللجنة القطرية دون الرجوع للجنة المتابعة التي تعتبر السقف الأعلى للجماهير العربية. وعلى ضوء ذلك، بعث المكتب السياسي للحركة الاسلامة رسالة احتجاج الى المهندس شوقي خطيب، رئيس لجنتي القطرية والمتابعة.

الشيخ رائد صلاح، رئيس لجنة المتابعة
وفي ما يلي نص الرسالة الحرفي:
حضرة المهندس شوقي خطيب المحترم
رئيس لجنتي القطرية والمتابعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
المبحث : وثيقة روايتنا ورؤيانا
الأخ العزيز، طالعتنا اللجنة القطرية بالمؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ يوم الثلاثاء المنصرم حول وثيقة أشرف عليها سيادتكم (رئيس لجنتي القطرية والمتابعة) واللجنة القطرية وحملت عنوان "روايتنا ورؤيانا" لتمييزها عن وثائق أخرى طُرحت وفي طريقها إلى الطرح.
السيد الكريم، نحن في الحركة الإسلامية نستهجن صدور مثل هذه الوثيقة بإسم اللجنة القطرية دون الرجوع للجنة المتابعة وبالتالي دون الرجوع للسقف الأعلى للجماهير العربية والممثل الوحيد لهذه الجماهير.
وعليه، فإننا نرى أن هذه الوثيقة لا تعبر إلا عن كَتَبَتِها والمشاركين في إعدادها، ذلكم أن الأصل والفهم السليم اقتضى أن تُعرض على لجنة المتابعة التي نرى بها جسماً اكثر شمولاً من لجنة الرؤساء، بل نظن أن هذا العمل هو إلتفاف خطير على لجنة المتابعة وتقزيم لدورها وتعطيل لمهامها بل ونرى ما هو اخطر من ذلك.
إننا نتوقع منكم أن تعلنوا وبشكل صريح عن الأجسام والهيئات والشخصيات التي وقفت وراء هذه الوثيقة حتى لا تختلط الأمور وتشتبه على البعض ويختلط حابلها بنابلها كما لمسنا ذلك في بيانات اللجنة القطرية وفي مقالكم وفي وسائل الإعلام .
لقد كان من باب المسؤولية وبصفتكم رئيس لجنة المتابعة إطلاع مركبات لجنة المتابعة على خلاصات هذه الوثيقة قبل نشرها، ولكن وبما ان الأمور حدثت ويبدو أن سياسة فرض الأمر الواقع أصبحت ديدنكم في السلوك الإداري والتنظيمي فإننا في الحركة الإسلامية نعلن بوضوح رفضنا المطلق لهذا الأسلوب بصرف النظر عن التفصيلات الواردة بها والخاضعة للنقاش ونطلب بعقد جلسة للجنة المتابعة تبحث هذا الإستفراد غير المسؤول من قبلكم في اتخاذ القرار والتحولات الجارية في لجنة المتابعة،إذ يساورنا الشك أنها تتحول من جسم سياسي تجتمع فيه المركبات السياسية إلى حاضنة لجمعيات ومؤسسات لها أجندتها الخاصة وتلتزم بتنفيذ أجندة الممولين.
باحترام
المكتب السياسي للحركة الإسلامية