الاسلامية تتظاهر ضد العنف وتؤكد انها تترفع عن استخدام العنف ضد بائعي الخمور
تظاهر مساء اليوم السبت على دوار عرابة المركزي نشطاء الحركة الاسلامية في البلدة وذلك احتجاجاً على ما آلت إليه الأمور بعد حادثة اطلاق العيارات النارية فجر اليوم على محل تجاري تعود ملكيته للمواطن العرابي يوسف خوري وبلطف من الله لم يقع أي مكروه.
تظاهر مساء اليوم السبت على دوار عرابة المركزي نشطاء الحركة الاسلامية في البلدة وذلك احتجاجاً على ما آلت إليه الأمور بعد حادثة اطلاق العيارات النارية فجر اليوم على محل تجاري تعود ملكيته للمواطن العرابي يوسف خوري وبلطف من الله لم يقع أي مكروه.
ورفع المتظاهرون لافتات تناشد أهل البلدة جميعاً الى المخاطبة باسلوب حسن والابتعاد عن الشحناء والعصبية لانها مخالفة لما جاء به النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" ومن جهة اخرى فقد تم توزيع بيان على أهالي البلدة يطالبونهم باغتنام العشر الاواخر من رمضان كون انها فرصة يتم من خلالها التذكير بها الاهل جميعاً لتزداد شحنة الايمان ومضاعفة الاجر وعلى الجميع اغتنام ما فيها من خير وفيها ليلة القدر وهي أيام فيها آخر ليلة من رمضان وهي ليلة من أعظم الليالي لو كنتم تعلمون ففيها يقام مهرجان العتق من النار فيها يعتق من النار مثل ما أعتق الله في سائر الشهر. فهل تدرك معنى هذه النعمة وهذا الفضل؟

جنة رمضان
أما أيام العيد... فهي ليست أيام لهو ولعب بل أيام عبادة بل لهوك فيها عبادة ما دام في ما أحل الله هي أيام ذكر وتسبيح وصلة أرحام... فالعيد ليس كما يظن سفهاء الناس بل هو بوابة تخرج منها جنة رمضان لتضع قدمك على الطريق الذي يوصلك الى رمضان القادم.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الشيخ معين الصح امام وخطيب مسجد عثمان بن عفان قال:"ان محلات الخمر في عرابة موجودة اكثر من 30 عام وكذلك الحركة الاسلامية قد نشأت قبل 30 عام ولكن خلال هذه الاعوام لم تقدم الحركة الاسلامية بالاعتداء على احد ولكن ضعاف النفوس ممن يقومون باطلاق الرصاص على هذه المحلات والصاقها بالحركة الاسلامية فهو امر مردود عليهم والاتهامات باطلة واهلنا في عرابة يعرفون الحركة الاسلامية ووعيها لكل هذه الأمور وأنها تترفع عن استخدام العنف مهما كان الأمر خطورته لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، وهذه الاتهامات لن تنطلي على اهل عرابة، وكنا السباقين في افتتاح وتدشين المراكز الثقافية والتربوية والعمل على تربية جيل طيب ينتمي لبلده ولمجتمعه والعمل على نبذ كل اعمال العنف وزرع المحبة والوئام وجعل اللغة السائدة والغالبة هي لغة التفاهم والحب والاحترام".
وأضاف الشيخ :"صحيح اننا دعونا الى نبذ المسكرات والخمور وما زلنا كذلك ولكن بلغة تفاهم واقناع ، وهناك البعض يحاول اثارة النعرة الطائفية الا أننا قمنا وزرنا اخوتنا من ابناء الطائفة المسيحية في منازلهم وعبرنا عن استنكارنا لكل عمل يتصف بالعنف وأكدنا انه ليس لدينا أي مشكلة مع الأخوة المسيحين ووضحنا موقفنا بالتصدي لظاهرة انتشار المسكرات ولكن اسلوبها بشكل حضاري ، والحركة الاسلامية تترفع عن أي اسلوب دنيء ونطالب الجميع عدم القاء التهم جزافاً.













