29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الاسرائيليون مستعدون لتقديم تنازلات لزعيم عربي يحمل وجه baby face

البروفسور يفعات: في لحظة خلق الثقة بالخصم يكون هناك استعداد اكبر للتوصل معه الى تسوية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 23/01/2012 الساعة 19:16 آخر تحديث: الساعة 23:52
حجم الخط
الاسرائيليون مستعدون لتقديم تنازلات لزعيم عربي يحمل وجه baby face
الاسرائيليون مستعدون لتقديم تنازلات لزعيم عربي يحمل وجه baby face · تصوير: كل العرب

البروفسور يفعات: في لحظة خلق الثقة بالخصم يكون هناك استعداد اكبر للتوصل معه الى تسوية


كل ما يحتاجه الإسرائيليون حتى يوافقون على اتفاق سلام يتضمن تنازلات جغرافية مؤلمة هو ان يقف امامهم ومقابلهم زعيما عربيا صاحب وجه طفولي " baby face " وفقا لما اظهره بحثا جديدا اجرته الجامعة العبرية .

الصراع الفلسطيني الاسرائيلي
واثبتت بحوثا كثيرة فيما مضى اهمية الوجه وتقاطيع الانسان حيث بينت ان وجها معينا قد يثير انطباعا بالثقة والحميمية عكس وجه اخر قد يثير نوعا من التهديد وفيما يتعلق باصحاب الوجه الطفولي ينظر اليهم كأشخاص حميمين لطفاء ويستحقون الثقة , والامر نفسه ينطبق على السياسيين وفقا للبحث الجديد حيث ينعكس وجه السياسي وشكله على قرارنا في التصويت ومدى حبنا له لكن الباحثين بمختلف انواعهم لم يدرسوا حتى الان تأثير الوجه على موقفنا من السياسيين الخصوم او الاعداء .
ووفقا لصحيفة معاريف التي اوردت بعض ما جاء في البحث في عددها الصادر اليوم " الاثنين " حاولت البروفسور " يفعات معوز" من دائرة الاعلام والصحافة في الجامعة العبرية فحص تأثير الوجوه على الصراع الفلسطيني الاسرائيلي .

استعداد اكبر للتوصل لاتفاق
وعرضت يفعات في اطار بحثها على الاشخاص اليهود موضوع الدراسة خبرا صحفيا مفبركا يتحدث عن مبادرة سلام قدمها زعيم فلسطيني في اطار حل الدولتين لشعبيين مع صور لاصحاب المبادرة مع بعض التعديلات المحوسبة على الصور حيث عرض على المجموعة الاولى من عينة الدراسة صورا لزعماء فلسطينيين اصحاب وجوه طفولية " baby face " فيما عرضت على المجموعه الثانية صورا تظهر زعماء بالغين تم تصغير حجم عيونهم وتغير شكل شفاههم .
واظهرت نتائج المجموعة الاولى التي شاهدت صور الوجوه الطفولية تقبل اعضائها للزعيم الفلسطيني بوصفه شخصا يمكن ان يثقوا به وبالتالي ارتفعت نسبة تاييديهم للمادة التي تتضمن تنازلات مؤلمة .
وعللت البروفسور يفعات النتيجة بقولها بانه وفي لحظة خلق الثقة بالخصم يكون هناك استعداد اكبر للتوصل معه الى تسوية .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد