الاحتفال بـ6 تشرين بالجولان المحتل
"لأننا أصحاب حقوق ولسنا متسولين على الأرض جمعتنا مصالح أمة ذات حضارة عريقة في شرقنا الحبيب"
"لأننا أصحاب حقوق ولسنا متسولين على الأرض جمعتنا مصالح أمة ذات حضارة عريقة في شرقنا الحبيب"
يصادف اليوم الجمعة ذكرى مرور ثلاثة وثلاثين عاما على حرب أكتوبر-تشرين، وبهذه المناسبة بعث أسرى حركة المقاومة السرية داخل السجون الإسرائيلية وأسرى الجولان العربي السوري المحتل برسالة إلى الرئيس السوري د. بشار الأسد رسالة تهنئة ومباركة بمناسبة ذكرى حرب تشرين المجيدة.
وقد وصل ليد مراسل موقع"العرب" نسخة من هذه الرسالة، ومما جاء فيها:
"هنا وبعد مرور عشرات السنين على التصدي وإرادة القتال للدفاع عن الأرض والأوطان، وذكرى شهداء تواصلوا مع من قبلهم وأسسوا لمن أتى بعدهم، هنا شعبنا العربي السوري البطل الذي شكل الحاضن والامتداد لإرادة الصمود والحرية. وقد كانت أعظم معارك العالم تخاض على ساحات الجولان العربي السوري ... هنا، ونحن نشهد لهذا النصر في تحرير عاصمة الجولان القنيطرة البطلة، لا بد أن تطل على دروس وعبر الحرب التي خاضها الجندي العربي السوري، فأولا نحن كنا وما زلنا نصد العدوان وندفع به، وكنا نرفض دائما تواطؤ الغرب مع هذه الغرسة السامة على أرضنا، . . .
فنحن من نتاج هذه الأرض ومن أكلت خيراتها ومن عمق تضاريسها وحضارتها، فكيف لنا أن نقبل بمثل هذا العدو الدخيل على أرضنا والطامع في مقدراتها ومصادرها، والذي ما زال يبث القتال والدمار ويواصل الحقد، إن كان في ساحتنا الجولان العربي السوري المحتل أو في فلسطين النازفة، أو في الجنوب اللبناني البطل.
نحن حركة المقاومة السرية في الجولان العربي السوري المحتل والتي كانت الصدى لكل عنوان المقاومة في سوريا ولكل أحرار الأرض والتي كانت انطلاقتها الأولى في عام 1982 والتي شكلت الذراع العسكري المقاوم في ساحتنا المحتلة وبعد مضي اثنين وعشرون عاما في زنازين الاحتلال وهذا التواصل في الصمود وبعد أن زفت المقاومة أحد أفرادها وهو شهيدنا الخالد هايل حسين أبو زيد الذي قضى نحبه شهيدا في غياهب السجون الإسرائيلية بعد عشرين عام قضاها في إرادة الرجال وصمود الوطن بشخصه، كل ذالك وما زال تواصل أجسادنا وأرواحنا مع شعبنا وقضيتنا في الجولان العربي السوري المحتل وفي كل ساحات أمتنا النازفة نقول أن في تشرين تفتح الحق والحرية وليكون هذا التاريخ ناقوسا يذكر بأن حقوقنا تؤخذ ولا تعطى، وليكون لنا النصر الأتي حتما، لأننا أصحاب حقوق ولسنا متسولين على الأرض جمعتنا مصالح أمة ذات حضارة عريقة في شرقنا الحبيب، تحية إلى شعبنا العربي السوري وشعبنا في مصر وأمتنا العربية.
والتحية كل التحية إلى جيشنا وقيادتنا وعلى رأسها سيادة الرئيس بشار الأسد. تحية إلى الشعب اللبناني البطل وإلى المقاومة اللبنانية الباسلة بقيادة أمينها العام سماحة السيد حسن نصر الله