23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الإعلام العربي يلمع تصرفات الاحتلال

بالأمس والعالم اجمع يتابع نشرات الأخبار وخاصة في الشأن الفلسطيني وآخر تطورات وفاة الشاعر الراحل الكبير ابن فلسطين محمود درويش خرجت علينا أكثر من فضائية عربية ووسيلة إعلام بخبر أقرنته بمتابعة أخبار الراحل درويش وهو إعادة فتح احد حواجز الاحتلال بالضفة الغربية بعد إغلاقه لأكثر من ثلاث سنوات.والانكى من ذلك انه عندما تم إغلاق هذا الحاجز أو غيره فان وسائل الإعلام قاطبة لم تأتي على ذكر إغلاقها أو حتى معاناة المواطنين جراء هذا الإغلاق وكذلك لم نرى وسائل الإعلام تأتي بأية تقارير عن اثر إغلاق هذا الحاجز على المواطنين طيلة السنوات السابقة أو إذلال المواطنين على الحواجز البديلة لهذا الحاجز والذي كان يضطرهم إلى الانتظار لساعات طويلة على آمل اجتياز هذه الحواجز البلدية أم لا.ومن تابع نشرات الأخبار حول هذا الموضوع يعتقد جازما أن القضية الفلسطينية وكأنها أضحت قضية هذا الحاجز المقام على احد مداخل مدينة نابلس والذي يفصله عنها أيضا حاجز آخر ولم تأتي وسائل الإعلام على ذكره مطلقا مع العلم أن جيش الاحتلال يقوم باحتجاز المواطنين على ذلك الحاجز تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة  دون أي وازع إنساني.والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تحاول وسائل الإعلام العربية دائما أن تجمل وجه الاحتلال وقضية الحواجز ما هي إلا قضية صغيرة فصحيح أنها تحول حياة المواطنين إلى جحيم ولكن الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية يحولها قاطبة إلى سجن كبير مفاتيحه بأيدي الاحتلال فعلى سبيل المثال لماذا يأتي هذا الخبر في الإعلام العربي بينما هناك سفينة يستعد أهل غزة لاستقبالها إذا تمكنوا من اجل فك الحصار عن أهل غزة بينما يهدد الاحتلال بمنع أي كان من الاقتراب فهل ما يحاول المتطوعون الأجانب فعله من اجلنا وما يحاول أهل غزة فعله من اجل لفت الأنظار إلى معاناتهم لا يحتاج إلى دعم من هذه الوسائل لفضح حقيقة الاحتلال بدلا من تلميع صورته.ألا يكفي أن ما يقوم به الإعلام الغربي من تشويه للحقائق ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في الإعلام الغربي وبدعم من الحركات الداعمة للاحتلال أم أن ذلك بدا بالانتشار حتى في الإعلام العربي؟أخيرا وليس آخرا لم يطلب الفلسطينيون من العالم اجمع الدفاع عنهم مع انه مطالبون بذلك لان الإرث الحضاري والتاريخي والديني الموجود على الأراضي الفلسطينية ليس للفلسطينيين وحدهم ولكن على الأقل أن يكونوا موضوعيون وان لا يتبنوا وجهة نظر الاحتلال بل أن يظهروا الوجه القبيح له على الأقل بالإعلام.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 12/08/2008 الساعة 16:57
حجم الخط
الإعلام العربي يلمع تصرفات الاحتلال
الإعلام العربي يلمع تصرفات الاحتلال · تصوير: كل العرب

بالأمس والعالم اجمع يتابع نشرات الأخبار وخاصة في الشأن الفلسطيني وآخر تطورات وفاة الشاعر الراحل الكبير ابن فلسطين محمود درويش خرجت علينا أكثر من فضائية عربية ووسيلة إعلام بخبر أقرنته بمتابعة أخبار الراحل درويش وهو إعادة فتح احد حواجز الاحتلال بالضفة الغربية بعد إغلاقه لأكثر من ثلاث سنوات.والانكى من ذلك انه عندما تم إغلاق هذا الحاجز أو غيره فان وسائل الإعلام قاطبة لم تأتي على ذكر إغلاقها أو حتى معاناة المواطنين جراء هذا الإغلاق وكذلك لم نرى وسائل الإعلام تأتي بأية تقارير عن اثر إغلاق هذا الحاجز على المواطنين طيلة السنوات السابقة أو إذلال المواطنين على الحواجز البديلة لهذا الحاجز والذي كان يضطرهم إلى الانتظار لساعات طويلة على آمل اجتياز هذه الحواجز البلدية أم لا.ومن تابع نشرات الأخبار حول هذا الموضوع يعتقد جازما أن القضية الفلسطينية وكأنها أضحت قضية هذا الحاجز المقام على احد مداخل مدينة نابلس والذي يفصله عنها أيضا حاجز آخر ولم تأتي وسائل الإعلام على ذكره مطلقا مع العلم أن جيش الاحتلال يقوم باحتجاز المواطنين على ذلك الحاجز تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة  دون أي وازع إنساني.والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تحاول وسائل الإعلام العربية دائما أن تجمل وجه الاحتلال وقضية الحواجز ما هي إلا قضية صغيرة فصحيح أنها تحول حياة المواطنين إلى جحيم ولكن الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية يحولها قاطبة إلى سجن كبير مفاتيحه بأيدي الاحتلال فعلى سبيل المثال لماذا يأتي هذا الخبر في الإعلام العربي بينما هناك سفينة يستعد أهل غزة لاستقبالها إذا تمكنوا من اجل فك الحصار عن أهل غزة بينما يهدد الاحتلال بمنع أي كان من الاقتراب فهل ما يحاول المتطوعون الأجانب فعله من اجلنا وما يحاول أهل غزة فعله من اجل لفت الأنظار إلى معاناتهم لا يحتاج إلى دعم من هذه الوسائل لفضح حقيقة الاحتلال بدلا من تلميع صورته.ألا يكفي أن ما يقوم به الإعلام الغربي من تشويه للحقائق ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في الإعلام الغربي وبدعم من الحركات الداعمة للاحتلال أم أن ذلك بدا بالانتشار حتى في الإعلام العربي؟أخيرا وليس آخرا لم يطلب الفلسطينيون من العالم اجمع الدفاع عنهم مع انه مطالبون بذلك لان الإرث الحضاري والتاريخي والديني الموجود على الأراضي الفلسطينية ليس للفلسطينيين وحدهم ولكن على الأقل أن يكونوا موضوعيون وان لا يتبنوا وجهة نظر الاحتلال بل أن يظهروا الوجه القبيح له على الأقل بالإعلام.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد