الإسلامية في الطيبة تتظاهر إحتجاجاً على اعتقال ثلاثة أشخاص خلال احداث الأقصى
الحركة الاسلامية في الطيبة:
الحركة الاسلامية في الطيبة:
الاعتداءات المتكررة على أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين إنما هو بمثابة مغامرة قد تؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة بأسرها والتي يتحمل مسؤولية ذلك الأمر وتبعاته هو فقط الاحتلال الإسرائيلي
نطالب السلطات الاسرائيلية واذرعها الأمنية بالكف اولا عن هذه الاعتقالات الظالمة والتي تطال الصغير الكبير والشيخ والشاب كما نطالبها بالافراج عن كل المعتقلين وعلى رأسهم الشباب المعتقلين من مدينة الطيبة
شارك العشرات من ابناء الحركة الاسلامية في مدينة الطيبة في المظاهرة الإحتجاجية على اعتقال ثلاثة اشخاص من الطيبة، الذين اعتقلوا خلال أحداث المسجد الاقصى. وقد رفع المتظاهرون الشعارات التي تندد بسياسة الاعتقال، وطالبوا بالافراج عن المعتقلين.

الحركة الاسلامية كانت قد اصدرت بيانا جاء فيه: "يطل علينا بين الفينة والأخرى النائب الصهيوني المتطرف المأفون فيجلن وأتباعه، والذي أعلن مراراً انه سيدخل ساحات الأقصى في بداية كل شهر عبري ليعلن من جوار قبة الصخرة أن هيكلهم المزعوم سيبنى عما قريب، وإن اقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين المسلمين واعتقال المرابطين منهم يثبت من جديد أن الأقصى والقدس هما قلب الصراع في هذه البلاد المقدسة. من هنا تؤكد الحركة الإسلامية أن الاعتداءات المتكررة على أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين إنما هو بمثابة مغامرة قد تؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة بأسرها والتي يتحمل مسؤولية ذلك الأمر وتبعاته هو فقط الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف البيان: "كما تستنكر الحركة الاسلامية حملة الاعتقالات التي طالت المعتكفين داخل المسجد الاقصى المبارك وكان من بينهم ثلاثة شبان من مدينة الطيبة وهم عبد الله طيبي، وسام ياسين ومحمد. ونطالب السلطات الاسرائيلية واذرعها الأمنية بالكف اولا عن هذه الاعتقالات الظالمة والتي تطال الصغير الكبير والشيخ والشاب كما نطالبها بالافراج عن كل المعتقلين وعلى رأسهم الشباب المعتقلين من مدينة الطيبة، كما ندعو اهلنا الاعزاء غدا في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء، الى وقفة احتجاج، تنديدا بالاعتداءات السافرة والمتكررة في حق المسجد الاقصى المبارك، ذلك عند مدخل مدينة الطيبة الرئيسي منطقة الجسر"، الى هنا ما جاء في البيان.












