الإسلامية: المحكمة العليا تكرس الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
الحركة الإسلامية:
الحركة الإسلامية:
اختباء المؤسسة الإسرائيلية ممثلة بذراعها القضائي وراء "حرية الرأي والتعبير" هو تماما كاختباء الأحمق وراء إصبعه وهي ذريعة مرفوضة
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، جاء فيه:"نستنكر وندين، في الحركة الإسلامية، قرار المحكمة الإسرائيلية العليا والذي من خلاله تشرعن وتكرس الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم عبر قرارها بالسماح للأحزاب الإسرائيلية بتوزيع المجلة الفرنسية " شارلي هيبدو" المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم".
وزاد البيان:"نؤكد في هذا المقام على ما قلناه عندما أساءت المجلة سيئة الذكر لحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن هذه المرة نوجه حديثنا للمؤسسة الإسرائيلية بشكل خاص:
"إن اختباء المؤسسة الإسرائيلية ، ممثلة بذراعها القضائي، وراء "حرية الرأي والتعبير" هو تماما كاختباء الأحمق وراء إصبعه، وهي ذريعة مرفوضة، فمنذ متى ينظر للإساءة كحرية رأي أو حرية تعبير ، وكيف والحديث يدور عن سيد الخلق أجمعين والرحمة المهداة للعالمين سيدنا رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم،وان كان البعض يدعي انه لا يعرف معنى هذا النشر ولماذا يُستفز المسلمون ،فهذا أيضا تغابي مردود على أصحابه" إلى هنا نص البيان.