الأمن الداخلي يتهرب من حراسة مدارس
*بركة :"إن هذا الرد محاولة للتستر على الفضيحة، فالمدارس العربية هي أيضا مؤسسات جماهيرية، قد تكون عرضة لاعتداءات جنائية"
*بركة :"إن هذا الرد محاولة للتستر على الفضيحة، فالمدارس العربية هي أيضا مؤسسات جماهيرية، قد تكون عرضة لاعتداءات جنائية"
بعد مرور نحو شهر على رسالة النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بعث وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، قبل أن يترك منصبه، رسالة جوابية للنائب بركة، حول مسألة رفع الحراسة عن المدارس العربية، رغم أن قسما من هذه المدارس يقع في مناطق فيها نسبة الجريمة عالية جدا، وهذا عدا عن مسألة تفشي ظاهرة العنف في المدارس.

النائب محمد بركة
واختار ديختر لغة الطلاسم، إن صح التعبير في رده، بزعمه أن الشرطة تمول حراسة المدارس وفق مقاييس تضعها، تتعلق بحجم المؤسسة ووضعه البنيوي، دون أن يفسر بوضوح ما هي هذه المقاييس، إلا أنه اكتفى باستخدام لغة العبارات المختصرة، إذ قال إن الحراسة هي ضد (פח"ע)، وهي اللغة التي تستخدمها الأجهزة الأمنية في ما بينها، وليس بالضرورة أن تكون منتشرة.
وبعد "البحث المستفيض" في لغة السيد الوزير، تبين أنها اختصار لعبارة "نشاط تخريبي معاد"، مما يعني سلفا أن المدارس العربية، وفق عقلية الشرطة ليست بحاجة إلى حراسة.
وقال النائب محمد بركة في رده، إن هذا الرد محاولة للتستر على الفضيحة، فالمدارس العربية هي أيضا مؤسسات جماهيرية، قد تكون عرضة لاعتداءات جنائية، خاصة تلك الواقعة في مناطق فيها مستوى الجريمة يسجل نسبا عاليا، كذلك فإن الشرطة إذا وضعت الاعتبار الأمني مقياسا لحراسة المدارس، فإنه لا يمكنها إسقاط المدارس العربية من هذه الحسابات، في ظل انفلات عصابات اليمين المتطرف في جميع أنحاء البلاد.
وأكد النائب بركة، إنه لا يمكن السكوت على استهتار الشرطة بالمؤسسات التعليمية العربية، وعليه فإن هذه القضية سنطرحها من جديد، من أجل إعادة الحراسة على المدارس العربية، أسوة بباقي المدارس.