الأمم المتحدة: أسلحة القذافي قد تسقط بأيدي الإرهابيين ويجب السيطرة عليها
محمود جبريل:
محمود جبريل:
إلى حين إلقاء القبض على القذافي، فإنه سيظل يمثل تهديداً مساوياً لتهديد تنظيم القاعدة، لأن القذافي لا يزال يملك أموالاً كثيرة ووسائل لتنفيذ هجمات ضد ليبيا
حقيقة أن القذافي لا يزال طليقاً وبحوزته ثروة، تمثل تهديداً باحداث حالة من عدم الاستقرار في ليبيا والمنطقة بأسرها مؤكدا أن أنشطة القذافي المحتملة لا تزال تهديدات حقيقية
قالت الأمم المتحدة الإثنين أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يسيطر على المخزون الليبي الكبير من الأسلحة المتقدمة، والأسلحة الكيماوية قبل أن يتمكن الإرهابيون من وضع ايديهم عليها.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
وكان الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون السياسية، لين باسكوي، قال في وقت سابق إن الزعيم الليبي الهارب معمر القذافي ترك مخازن كبيرة للأسلحة، تشمل صواريخ أرض-جو وأسلحة كيماوية في الجفرة /435 كم جنوب العاصمة طرابلس/ لافتاً إلى أن الجهة المسؤولة عن مراقبة الأسلحة الكيماوية تبحث في هذا الكشف.
مناقشة الوضع الليبي
وقال باسكوي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي خصص لمناقشة الوضع في ليبيا إن "انتشار تلك الأسلحة وخطر وقوعها في أيدي الإرهابيين مبعث قلق بالغ".
من جانبه، قال محمود جبريل، رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني الانتقالي، والذي حضر الاجتماع إن الكمية الكبيرة من الأسلحة التي كدسها نظام القذافي مصدر عدم استقرار للحكومة الجديدة في طرابلس.
قرار الإفراج عن كافة الأموال
غير أنه أردف بإن أحد العوامل الأخرى هي فشل المجلس الأممي حتى الآن في رفع العقوبات بشكل كامل عن أموال القذافي وأسرته والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. كان مجلس الأمن قرر الأسبوع الماضي رفع التجميد المفروض منذ آذار/مارس الماضي. وإلى الآن، أفرج عن 16 مليار دولار فقط للمجلس الوطني الانتقالي.
وقال جبريل انه يتعين على المجلس الذي يضم 15 دولة تبني قرار في أقرب وقت ممكن للإفراج عن كافة الأموال بحيث يتمكن المجلس الانتقالي من المضي قدماً في عمليات إعادة الإعمار، وبناء المدارس والمستشفيات ورعاية الجرحى الذين سقطوا في القتال ضد القوات الموالية للقذافي.
القذافي يشكل خطراً على استقرار ليبيا
وقال جبريل إنه إلى حين إلقاء القبض على القذافي، فإنه سيظل يمثل تهديداً مساوياً لتهديد تنظيم القاعدة، لأن القذافي لا يزال يملك أموالاً كثيرة ووسائل لتنفيذ هجمات ضد ليبيا، على حد قوله.
وأضاف أن حقيقة أن القذافي لا يزال طليقاً وبحوزته ثروة، تمثل تهديداً باحداث حالة من عدم الاستقرار في ليبيا والمنطقة بأسرها مؤكدا أن أنشطة القذافي المحتملة لا تزال تهديدات حقيقية. وقال جبريل وباسكوي إن حالة عدم الأمن لا تزال قائمة في ليبيا في ظل وجود جيوب للقتال بين مؤيدي القذافي والثوار.







