الأمطار تغرق منزل رايق أبو ريا من سخنين والبلدية تحمل المواطنين المسؤولية
رايق أبو ريا: إن قامت البلدية بأي اعمال عقب الاضرار فهذا لا ولن يفيدنا لأننا نحتاج الى بنية تحتية متينة وقوية من اجل التغلب على هذه المشكلة المستعصية مهندس بلدية سخنين سليمان عثمان: مشروع تصريف مياه الامطار والسيول في منطقة وادي الصفا لا ينقصها ولا يعيبها أي عيب عدا اهمال بعض المواطنين الذي يصرون على تعكير الاجواء بعملهم غير المسؤول بالقاء النفايات المشكلة ليست هندسية بل هي مشكلة في التزام المعايير الاجتماعية والانتماء للمدينة واهلها أحمل الاحزاب السياسية ايضاً قسطا من المسؤولية التي عكرت الاجواء البيئية في المدينة وراحت بتعليق لافتات واوراق دعائية بشكل غير منظم حيث تطايرت كل تلك الاعلانات وكانت سبباً في انسداد العبارات
رايق أبو ريا: إن قامت البلدية بأي اعمال عقب الاضرار فهذا لا ولن يفيدنا لأننا نحتاج الى بنية تحتية متينة وقوية من اجل التغلب على هذه المشكلة المستعصية مهندس بلدية سخنين سليمان عثمان: مشروع تصريف مياه الامطار والسيول في منطقة وادي الصفا لا ينقصها ولا يعيبها أي عيب عدا اهمال بعض المواطنين الذي يصرون على تعكير الاجواء بعملهم غير المسؤول بالقاء النفايات المشكلة ليست هندسية بل هي مشكلة في التزام المعايير الاجتماعية والانتماء للمدينة واهلها أحمل الاحزاب السياسية ايضاً قسطا من المسؤولية التي عكرت الاجواء البيئية في المدينة وراحت بتعليق لافتات واوراق دعائية بشكل غير منظم حيث تطايرت كل تلك الاعلانات وكانت سبباً في انسداد العبارات
عبر رايق أبو ريا من سكان الحي القريب من دوار الشهداء وسط مدينة سخنين، عن تذمره واستيائه من تكرار حادثة غرق منزل العائلة في كل عاصفة من كل سنة، ومن فيضان مياه السيول الممتدة من وادي الصفا الى الحي الذي يقطن فيه. وفي حديث مع رايق أبو ريا قال لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب: "نحن نعاني من كل عام من نفس المشهد، ويتكرر احياناً بالسنة عدة مرات وإن قامت البلدية بأي اعمال عقب الاضرار فهذا لا ولن يفيدنا، لأننا نحتاج الى بنية تحتية متينة وقوية، من اجل التغلب على هذه المشكلة المستعصية، فالحي بأكمله موجود في منطقة وادي تمر ومن تحته مواسير لا تتسع لكل هذه المياه القادمة من الجبال الجنوبية، والمطلوب إيجاد حلول جذرية وسريعة".
وأكد أبو ريا: "صحيح أن البلدية قد استجابت لنا وأرسلت ماكنة لشفط المياه، وطواقم لفتح العبارات لضخ حركة جريان المياه الا أن هذا لا يكفي، فلا نريد اطفاء حرائق كلما اندلعت بل نريد الوقاية من الحرائق".
تعقيب بلدية سخنين
وفي حديث خاص مع المهندس سليمان عثمان مهندس بلدية سخنين قال: "بعض المواطنين اللا مبالين قد اقدموا على القاء النفايات الصلبة في مجرى وادي الصفا، ومع وجود كميات كبيرة من الامطار والسيول تم جرف تلك الاوساخ ومن بينها حاوية سدت مجرى تجميع المياه، الامر الذي ادى الى خروج المياه عن مسارها وجريانها في مسار غير المسار المعد لها، فبدأت المياه بتخريب كل ما يأتي أمامها وجرفه باتجاه المنازل، وحين علمنا بالأمر قمنا بإتخاذ الاجراءات اللازمة وبشكل فوري، ومن خلال عمل الجرافات تم التغلب على المشكلة وعودة المياه الى مجراها الطبيعي في القنوات المعدة لذلك، وأؤكد أن مشروع تصريف مياه الامطار والسيول في منطقة وادي الصفا لا ينقصها ولا يعيبها أي عيب، عدا اهمال بعض المواطنين الذي يصرون على تعكير الاجواء بعملهم غير المسؤول بإلقاء النفايات بشكل عشوائي لتوفير بعض الشواقل، والمشكلة ليست هندسية بل هي مشكلة في التزام المعايير الاجتماعية والانتماء للمدينة وأهلها".
اللافتات الانتخابية
وأضاف عثمان:" انني احمل الاحزاب السياسية ايضاً قسطا من المسؤولية التي عكرت الاجواء البيئية في المدينة، وراحت بتعليق لافتات واوراق دعائية بشكل غير منظم، حيث تطايرت كل تلك الاعلانات وكانت سببا في انسداد قسم من العبارات والفتحات الخاصة بمشروع تصريف المياه في الشوارع، واطالبهم بشكل فوري بإنزال كل اللافتات غير المثبتة بشكل جيد، واطالب أهلنا ومواطنينا بألا يقفوا مكتوفي الأيدي امام انسداد فتحات التصريف امام منازلهم، بل أن يكون لديهم الإنتماء لبلدهم، والمساهمة بإزالة تلك الاعشاب لفسح مجال اكبر، لتجري المياه في مجراها الطبيعي، ونحن على استعداد طيلة الليل والنهار وعلى مدار 24 ساعة من أجل تقديم الخدمات للمواطنين ومواجهة أي مشكلة قد تواجه اهلنا ".









