الأماكن المقدسة عامل مُقرب أم مفرق
الشيخ عبدالله يؤكد أن لهذه الأرض هوية تتلخص في مزيج من حضارات الشعوب التي تعيش عليها، وهي إنعكاس لكل ما تحمله من سمات ومميزات لهذه الحضارات والأديان بدعوة من منظمة "سيرتش فور كومون غراوندس" ( البحث عن أرض مشتركة) شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في ندوة بعنوان " الأماكن المقدسة – عامل مُقرب أم مفرق".إضافة إلى الشيخ إبراهيم شارك في الندوة الأستاذ عماد الفالوجي الوزير الفلسطيني السابق وأمين سر مجلس الأمناء في جامعة فلسطين والراب ميخائيل ملكيئور رئيس لجنة المعارف في البرلمان الإسرائيلي والمحامي عادل بدير مندوب مركز عدالة لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، وكذلك شخصيات من ذووي الإختصاص من مختلف الديانات. في مشاركته سلط الشيخ إبراهيم الضوء على جذور المشكلة التي تنبثق من وجود حضارات وأديان. وأكد الشيخ أن هذه الأرض التي نحيا عليها والتي هي أرض مقدسة لها هوية تتلخص في مزيج من حضارات الشعوب التي تعيش عليها،وهي كذلك إنعكاس لكل ما تحمله من سمات ومميزات لهذه الحضارات والأديان. ومن هنا يجب ومن أجل الحفاظ على هذا التمازج بكل ما هو جميل بين هذه الحضارات والأديان أن نحافظ بكل قوة وعزم على ما يمثل هذه الأبعاد وعلى رأسها الأماكن المقدسة وخصوصاً الإسلامية والتي تتعرض بالإساس إلى إنتهاكات لا نهاية لها من جهة السلطة بعكس الأماكن المقدسة للأديان الأخرى والتي تحميها قوانين وأعراف الدولة والمرجعيات الكنسية المحلية والعالمية.وأستغرب الشيخ إبراهيم التفرقة في تعامل الدولة والسلطات مع الديانات المختلفة خاصة الدين الإسلامي. وأعطى في هذا السياق عدة أمثلة لتوضيح هذه النقطة، أهمها سماح الدولة لإقامة مركز للتسامح على أرض مقبرة التي هي مأمن الله في القدس الشريف ! وكذلك تسائل الشيخ إيراهيم عن فائدة وجود قوانين لحفظ الأماكن المقدسة التي يتم تطبيقها على ديانة دون الأخرى وتمنع المسلمين من ترميم المساجد المهملة والتي لا يوجد خلاف على قدسيتها. وفي ختام حديثه في الندوة طالب الشيخ إبراهيم الدولة وحتى تكون الأماكن المقدسة عامل مُقرب وليس مفرقا، أن تتعامل مع الجميع بسياسة العدل والإنصاف خاصة ما يتعلق بشؤون الأوقاف الإسلامية، وطالب بالعمل الفوري على إعادة الأوقاف والمقدسات الإسلامية وتسليمها للمسلمين لأنهم الأقدر على صيانتها ورعايتها والحفاظ عليه.ومن الجدير بالذكر أن منظمي هذه الندوة منظمة "سيرتش فور كومون غراوندس" قد بعثوا رسالة تبنوا فيها المواقف التي عبر عنها الشيخ إبراهيم عبد الله في إطار الندوة ، وأعلنوا عن إستعدادهم الكامل للمشاركة مع الحركة الإسلامية في سبيل تعزيز الأماكن المقدسة للمسلمين في الحاضر والمستقبل.
الشيخ عبدالله يؤكد أن لهذه الأرض هوية تتلخص في مزيج من حضارات الشعوب التي تعيش عليها، وهي إنعكاس لكل ما تحمله من سمات ومميزات لهذه الحضارات والأديان بدعوة من منظمة "سيرتش فور كومون غراوندس" ( البحث عن أرض مشتركة) شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في ندوة بعنوان " الأماكن المقدسة – عامل مُقرب أم مفرق".إضافة إلى الشيخ إبراهيم شارك في الندوة الأستاذ عماد الفالوجي الوزير الفلسطيني السابق وأمين سر مجلس الأمناء في جامعة فلسطين والراب ميخائيل ملكيئور رئيس لجنة المعارف في البرلمان الإسرائيلي والمحامي عادل بدير مندوب مركز عدالة لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، وكذلك شخصيات من ذووي الإختصاص من مختلف الديانات. في مشاركته سلط الشيخ إبراهيم الضوء على جذور المشكلة التي تنبثق من وجود حضارات وأديان. وأكد الشيخ أن هذه الأرض التي نحيا عليها والتي هي أرض مقدسة لها هوية تتلخص في مزيج من حضارات الشعوب التي تعيش عليها،وهي كذلك إنعكاس لكل ما تحمله من سمات ومميزات لهذه الحضارات والأديان. ومن هنا يجب ومن أجل الحفاظ على هذا التمازج بكل ما هو جميل بين هذه الحضارات والأديان أن نحافظ بكل قوة وعزم على ما يمثل هذه الأبعاد وعلى رأسها الأماكن المقدسة وخصوصاً الإسلامية والتي تتعرض بالإساس إلى إنتهاكات لا نهاية لها من جهة السلطة بعكس الأماكن المقدسة للأديان الأخرى والتي تحميها قوانين وأعراف الدولة والمرجعيات الكنسية المحلية والعالمية.وأستغرب الشيخ إبراهيم التفرقة في تعامل الدولة والسلطات مع الديانات المختلفة خاصة الدين الإسلامي. وأعطى في هذا السياق عدة أمثلة لتوضيح هذه النقطة، أهمها سماح الدولة لإقامة مركز للتسامح على أرض مقبرة التي هي مأمن الله في القدس الشريف ! وكذلك تسائل الشيخ إيراهيم عن فائدة وجود قوانين لحفظ الأماكن المقدسة التي يتم تطبيقها على ديانة دون الأخرى وتمنع المسلمين من ترميم المساجد المهملة والتي لا يوجد خلاف على قدسيتها. وفي ختام حديثه في الندوة طالب الشيخ إبراهيم الدولة وحتى تكون الأماكن المقدسة عامل مُقرب وليس مفرقا، أن تتعامل مع الجميع بسياسة العدل والإنصاف خاصة ما يتعلق بشؤون الأوقاف الإسلامية، وطالب بالعمل الفوري على إعادة الأوقاف والمقدسات الإسلامية وتسليمها للمسلمين لأنهم الأقدر على صيانتها ورعايتها والحفاظ عليه.ومن الجدير بالذكر أن منظمي هذه الندوة منظمة "سيرتش فور كومون غراوندس" قد بعثوا رسالة تبنوا فيها المواقف التي عبر عنها الشيخ إبراهيم عبد الله في إطار الندوة ، وأعلنوا عن إستعدادهم الكامل للمشاركة مع الحركة الإسلامية في سبيل تعزيز الأماكن المقدسة للمسلمين في الحاضر والمستقبل.