الألعاب الخطرة / بقلم: طالبات الصف الحادي عشر
أبرز ما جاء في النص:
أبرز ما جاء في النص:
نذكر إهمال وعدم اهتمام الشرطة والسلطات المحلية بعدم مراقبة الحوانيت والألعاب النارية وما يقتنون من ألعاب
البائعين يستغلون أطفالنا وصحة أطفالنا من أجل كسب المال وتحقيق الربح المادي فتحول مجتمعنا الى مجتمع يعاني من الأمراض والتصدعات الجسدية والصحية
كما لاحظنا جميعاً ينتشر في مجتمعنا ظاهرة سيئة والتي تهدد حياة الجميع من أطفال وكبار.
الألعاب الخطرة وهي ظاهرة سلبية طبعاً، متفشية عند الأطفال والمراهقين بشكل خاص، حيث نرى بشكل متواصل نتائج مضرة ناجمة عنها، فثمة العاب تؤثر صحياً على مستعمليها وتسبب أمراضاً مستقبلية، فغالباً ما نرى طفلاً يعاني من مرض الربو أو مشوه الجسد بسبب المفرقعات أو حتى صعوبة في النظر بسبب الليزر.
قلة وعي الأهل
كل هذا ما هو إلا نتيجة لقلة وعي الأهالي التي لا تراقب اقتناء أطفالها لألعاب خطرة، إضافة الى باعة الذين همهم الرئيسي الكسب المادي والربح دون التطرق إلى الأخطار الناجمة والنتائج التي تؤدي اليها هذه الألعاب.
عقوبات!
كذلك الأمر، نذكر إهمال وعدم اهتمام الشرطة والسلطات المحلية، بعدم مراقبة الحوانيت والألعاب النارية وما يقتنون من ألعاب، حيث لا يطبقون القانون على أكمل وجه ولا يصدرون أحكاماً ملائمة من عقوبات وسحب الرخص الحانوت والمقاضاة المادية.
استغلال
إن البائعين يستغلون أطفالنا، وصحة أطفالنا، من أجل كسب المال وتحقيق الربح المادي، فتحول مجتمعنا الى مجتمع يعاني من الأمراض والتصدعات الجسدية والصحية، فمجرد دخولنا الى المشفى نرى آثار الألعاب الموجعة على أجساد أطفالنا.
نحن نحيا بمجتمع صامت، يحتج بمتعه الشخصية، فيفضلها عن صحته وسلامة جسده، حيث يتمتع بها بدون المعرفة أو التطرق الى الأخطار الناجمة عنها، لقد أتى هذا المقال لتفتيح أعينكم والمنظر في مدى أهمية هذه المشكلة في المجتمع الحالي، إن صحتكم تفوق المتعة اللحظية وهي أهم من الألعاب.
وتهمنا كم تهمكم.
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net