29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الأقباط بين الرغبة في التغيير ومخاوف صعود الإسلاميين وآخرون: مبارك أفضل مدافع عنّا

محللون:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 02/02/2011 الساعة 09:02 آخر تحديث: الساعة 14:41
حجم الخط
الأقباط بين الرغبة في التغيير ومخاوف صعود الإسلاميين وآخرون: مبارك أفضل مدافع عنّا
الأقباط بين الرغبة في التغيير ومخاوف صعود الإسلاميين وآخرون: مبارك أفضل مدافع عنّا · تصوير: كل العرب

محللون:

حسني مبارك يظهر في صورة المدافع عن الأقباط الذي يقدر عددهم بنحو 10 بالمائة من تعداد سكان البلاد البالغ 80 مليون نسمة

مبارك الذي خاضت حكومته مواجهات شرسة أمام المتطرفين الإسلاميين في التسعينات يقدم نفسه للغرب بوصفه الشخص الأنسب والأكثر أمانا في مواجهة التطرف


وفقا لرفيق وهو أحد الأقباط في مصر بأن أسطورة اعتبار الرئيس حسني مبارك أفضل مدافع عن المسيحيين في مواجهة المتشددين الإسلاميين تحطمت مع وقوع تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية عشية العام الجديد. وواصل رفيق وأقباط اخرون التظاهر إلى جانب مليون مصري على الأقل خرجوا يوم الثلاثاء مؤكدين أن رغبتهم في إنهاء حكم مبارك المستمر منذ 30 عاما أكثر الحاحا من أي مخاوف بوقوع تغيير في السلطة يصب لصالح الجماعات الإسلامية.

 مباشر - تواصل الإحتجاجات في ميدان التحرير رغم إعلان مبارك عدم ترشحه للرئاسة
البابا شنودة

وأوضح طبيب الاسنان البالغ من العمر 33 عاما وهو يقف وسط الاف من المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة قائلا "بعد تفجير الاسكندرية بدأ الاقباط للمرة الاولى يتظاهرون ضد مبارك الذي ظل يقول لنا بوجودي في السلطة أنتم في أمان لكن الحقيقة هي أننا لسنا آمنين مع وجوده في السلطة".
ويقول محللون إن مبارك الذي خاضت حكومته مواجهات شرسة أمام المتطرفين الإسلاميين في التسعينات يقدم نفسه للغرب بوصفه الشخص الأنسب والأكثر أمانا في مواجهة التطرف كما أنه يظهر في صورة المدافع عن الأقباط الذي يقدر عددهم بنحو 10 بالمائة من تعداد سكان البلاد البالغ 80 مليون نسمة.

لا فرق بين مسيحي ومسلم
وعلى الرغم من ذلك انضم المسيحيون الى المتظاهرين الذين تدفقوا إلى شوارع مصر رغم تعليقات من البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية أشاد فيها بمبارك مع بدء الاحتجاجات. ويقول مينا شحاته وهو قبطي من نجع حمادي التي شهدت مقتل ستة مسيحيين مطلع عام 2010 في اطلاق نار "جئنا الى هنا لنظهر ان كل مصري يجب أن يكون هنا ويريد أن يكون هنا وأنه لا فرق بين المسيحيين والمسلمين." وبين المحتجين في ميدان التحرير تكررت مشاهد صور الهلال يعانق الصليب التي ظهرت بعد تفجير كنيسة الاسكندرية الذي قتل فيه 23 شخصا.

"لا نريد مبارك"
وقالت متظاهرة أخرى قبطية "نحن لا نريد مبارك والناس هنا لا يريدونه، المسلمون والمسيحيون لا يريدونه." لكن بعض الاقباط قالوا انهم يخشون من أن الجماعات الاسلامية قد يزيد نفوذها بعد رحيل مبارك رغم أن إنهاء حكمه يمثل أولوية. وقال سلامة (36 عاما) الذي يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات: "لقد عشنا طوال حياتنا ونحن نعتقد ان حسني مبارك يحمينا كمسيحيين واذا رحل فاننا سنتعرض للقمع"

"سأكون سعيدة برحيل مبارك"
وقالت رشا (29 عاما) التي تعمل في مجال التسويق "يساورني الخوف من أنهم (الاخوان المسلمون) سيصلون الى السلطة ورغم ذلك أنا سعيدة للغاية بما يحدث وسأكون سعيدة للغاية أن يرحل مبارك بأي ثمن." أما رجال الأعمال نجيب ساويرس رئيس مجلس ادارة شركة أوراسكوم تيليكوم فأعرب عن اعتقاده بأن يكون للاخوان المسلمين نفوذ محدود نسبيا في اي نظام جديد. وأضاف: "هذه الثورة يقوم بها شباب مصري من المتعلمين العلمانيين".
 








انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد