الأسرى: عيد بأي حال عدت يا عيد
لم يقتصر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة عن منع دخول المواد الغذائية والطبية، ومنع حركة الأفراد والتصدير والاستيراد، بل امتد ليطال مئات الأسرى الفلسطينيين الذين حرموا من زيارة ذويهم لهم منذ عدة سنوات. وما يزيد من قساوة أوضاعهم أن الزيارات ستبقى ممنوعة حتى قدوم الأعياد.
لم يقتصر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة عن منع دخول المواد الغذائية والطبية، ومنع حركة الأفراد والتصدير والاستيراد، بل امتد ليطال مئات الأسرى الفلسطينيين الذين حرموا من زيارة ذويهم لهم منذ عدة سنوات. وما يزيد من قساوة أوضاعهم أن الزيارات ستبقى ممنوعة حتى قدوم الأعياد.

ويبدو أن الجهود التي يبذلها أهالي المعتقلين عبر اعتصامهم الأسبوعي أمام الصليب الأحمر في غزة مطالبين برؤية أبنائهم الأسرى لم تؤت ثمارها، فيما اعتبرت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية أن الصليب الأحمر لا يقوم بدور فعال بالضغط على الجانب الإسرائيلي للسماح بممارسة أبسط الحقوق الإنسانية التي نص عليها القانون الدولي، وهي رؤية الأسير لذويه.
ويرفض الصليب الأحمر تلك الاتهامات، مؤكدا أن دوره لا يقتصر على التنسيق فقط بل يقوم بضغوط متواصلة على الجانب الإسرائيلي من أجل السماح بزيارة سجناء قطاع غزة.