29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

الأسد في لقاء مستشار خامنئي بدمشق: تركيّا والسّعوديّة لا تكفّان عن دعم الإرهابيين

الرئيس السوري بشار الأسد:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 19/05/2015 الساعة 17:51 آخر تحديث: الساعة 22:27
حجم الخط
الأسد في لقاء مستشار خامنئي بدمشق: تركيّا والسّعوديّة لا تكفّان عن دعم الإرهابيين
الأسد في لقاء مستشار خامنئي بدمشق: تركيّا والسّعوديّة لا تكفّان عن دعم الإرهابيين · تصوير: xinhua

الرئيس السوري بشار الأسد:

محاربة الإرهاب في سوريا تتطلّب هذا الدعم المقدّم من إيران لأنّها تعتبر ركنا أساسيًّا في هذه المعركة ضد الإرهاب والإرهابيين في حين أنّ دول أخرى مثل السّعوديّة وتركيا لا زالوا يقفون بصفّ الإرهابيين الذين يرتكبون أبشع الجرائم ضد المدنيين السوريين


استقبل الرئيس السوري بشار الأسد المسؤول الإيراني الكبير علي أكبر ولايتي، مستشار مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي في دمشق بعد قدومه من العاصمة اللبنانيّة بيروت وقد صرّح الأسد خلال هذا الاستقبال أنّ: "الدّعم الطهراني لسوريا يعتبر ركنًا أساسيًّا في عمليّة محاربة الإرهاب التي تقوم بها سوريا في هذه الفترة".


بشار الأسد 

وأضاف الأسد إنّ: "محاربة الإرهاب في سوريا تتطلّب هذا الدعم المقدّم من إيران لأنّها تعتبر ركنا أساسيًّا في هذه المعركة ضد الإرهاب والإرهابيين في حين أنّ دول أخرى مثل السّعوديّة وتركيا لا زالوا يقفون بصفّ الإرهابيين الذين يرتكبون أبشع الجرائم ضد المدنيين السوريين.

وقد علّق علي ولايتي قائلًا أنّ: "ما يجري في سوريا يعتبر حربًا عالميّة صغيرة وذلك يعود بسبب أنّ لسوريا دورًا مفصليًّا في المقاومة والهدف من هذه الحرب كان فرط عقد محور المقاومة هناك، لكن القيادة السورية وصمود الشعب السوري قد أفشل كل هذه المساعي بل وساهم في ثبات المقاومة وزيادة قوّتها، وأضاف أن: "ايران ستستمر في دعم سوريا لتعزيز مقاومة الشعب السوري.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد