الأحد:مؤتمر بناء اليسار بتل ابيب
* النتائج النهائية تؤكد: تضاعف قوتها في الشارع اليهودي بـ 3 مرات
* النتائج النهائية تؤكد: تضاعف قوتها في الشارع اليهودي بـ 3 مرات
تعقد جبهة تل ابيب الديمقراطية، في السابعة من مساء غد الأحد "مؤتمر بناء اليسار الجديد" وذلك في أعقاب تتويج الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، القوة اليسارية الأكبر في الكنيست وفي ظل الانهيار النهائي لليسار التقليدي ممثلا بـ "ميرتس" وأوساط في حزب "العمل".
ومن المتوقع أن يشارك في هذا المؤتمر عدد من قادة الجبهة، على رأسهم النائبان محمد بركة ود. دوف حنين، بالإضافة إلى العشرات من نشطاء اليسار للتباحث بسبل بناء بديل يساري حقيقي في البلاد.

وقال د. حنين، المبادر لهذا المؤتمر، إن الهدف منه "العمل على بناء بديل يساري حقيقي لا يخشى السباحة ضد التيار والخروج في وجه الإجماع القومي في اسرائيل ليقول مقولة واضحة ضد الاحتلال والحروب، ضد التمييز والفصل العنصري، ضد السياسة الرأسمالية الخنازيرية وتعميق الأزمة البيئية ويتيح الفرصة للنضال العربي اليهودي المشترك ويطرح الأمل لشعبيّ هذه البلاد من خلال طرح بدائل حقيقية على أسس السلام العادل والمساواة القومية والمدينة التامة، الديمقراطية الحقيقية، الاشتراكية والعدالة الاجتماعية والبيئية."
وقال حنين "اليسار التقليدي أساء كثيرا لمفهوم اليسار، فمن يؤيد العدوان الاجرامي على قطاع غزة أو التقليصات بمخصصات التأمين لا يمكن أن يكون يساريا، وتتحمل الجبهة كقوة يسارية أولى في البلاد مسؤولية بناء اليسار الحقيقي خاصة أنها تمكنت في السنوات الأخيرة من استيعاب عدد كبير من النشطاء اليساريين وهو ما انعكس جزئيا بنتائج الانتخابات الأخيرة."
ونوه حنين إلى صعوبة بناء يسار كهذا قائلا "التطرف اليميني مستشرس وبناء يسار حقيقي لا يتم بيوم وليلة إنما بعملية مضنية ومتواصلة، ومؤتمرنا هذا ليس إلا خطوة واحدة في مسار طويل."

* الجبهة تضاعف قوتها بـ 3 مرات في الشارع اليهودي
على صعيد ذي صلة، تبين بعد إتمام فرز الأصوات الصالحة أن قفزة الجبهة الكبيرة في الشارع العربي وتعزيز مكانتها كقوة أولى بقيادة الجماهير العربية، روفقت بقفزة تاريخية في الشارع اليهودي فقد ضاعفت الجبهة من قوتها في الشارع اليهودي بثلاث مرات تقريا.
والقفزة الأكبر كانت في تل أبيب إذ ارتفعت بها الجبهة من 1200 صوت إلى 4300 (لا يشمل نتائج يافا)، أما في القدس الغربية فقد قفزت الجبهة من 708 أصوات إلى 1471 صوتا ويقدّر ارتفاع جدي أيضا بالأصوات اليهودية في حيفا، لتصل إلى 1200 صوت على أقل تقدير.

ومن جهته فقد أشاد د. حنين بهذا الانجاز واصفا إياه بالتاريخي لكنه أكد على أن قوة الجبهة الحقيقية أكبر من ذلك وأنها لم تنعكس في الصناديق إذ قال "تسيبي ليفني بنفسها شنت حملة موثقة في صحف تل أبيب المحلية، ضد التصويت للجبهة والقوائم الصغيرة وذلك ضمن الحملة الاعلامية الكبيرة التي أقامها حزب كديما للتخويف من إقامة حكومة بيبي- ليبرمان المتطرفة، فصوّت العديد ممن مالوا إلينا لكديما ظنا منهم أن هذا يمنع إقامة حكومة يمين متطرف، علما أنني أصدرت بيانا اعلاميا يحذر من اعتبار كديما حزبا يساريا أو حتى حزب مركز إذ اشرت إلى ما ارتكبه هذا الحزب من جرائم ومسؤوليته عن عدوانيّ غزة ولبنان."
وفيما يلي النتائج في عدد من البلدات المختلطة واليهودية (بين الأقواس، النتائج التي حصلناها في انتخابات 2006):
تل أبيب- يافا - 5,203 (2,009)
حيفا – 5,533 (3,804)
القدس الغربية – 1,470 (708)
رمات جان – 304 (143)
جفعتايم – 173 (66)
هرتسليا – 165 (69)
ريشون لتسيون – 138 (53)
حولون -137 (56)
كفار سابا – 126 (59)
رحوفوت – 125 (43)
رمات هشارون – 123 (45)
كرمئيل – 116 (40)
بات يام – 115 (74)
بيتاح تكفا – 105 (64)
رعنانا – 87 (41)
برديس حنا كركور – 81 (25)
مبسيرت تسيون – 78 (42)
هود هشارون – 76 (24)
إيلات – 74 (31)
نتانيا – 66 (21)
الخضيرة – 63 (25)
نهاريا – 59 (54)
كريات طبعون – 59 (38)
كريات أونو – 49 (15)
أشدود – 46 (30)
رأس العين – 40 (13)
واحة السلام – 38 (21)
نيس تسيونا – 35 (12)
زخرون يعقوب – 33 (9)
عومير – 33 (10)