الأب مصلح يرد:وظفنا شركة عقارية لإنتزاع حقوقنا من الكيرن كيمت
رداً على بيان اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي حول قضية أرض رحابيا الواقعة ضمن أراضي الـ48 في القدس الغربية والتي تضم مبنى الكنيست ومنزل رئيس دولة اسرائيل شمعون بيرس، ورئيس الورزاء بنيامين نتنياهو والبنك المركزي والمتحف الوطني الاسرائيلي ومقرات حكومية متعددة، أصدرت بطريكية الروم الأرثوذكس بياناً أكدت فيه حرصها على التعاون مع اللجنة التنفيذية فيما يخص مصلحة الكنيسة والرعية الارثوذكسية. الأب عيسى مصلح
رداً على بيان اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي حول قضية أرض رحابيا الواقعة ضمن أراضي الـ48 في القدس الغربية والتي تضم مبنى الكنيست ومنزل رئيس دولة اسرائيل شمعون بيرس، ورئيس الورزاء بنيامين نتنياهو والبنك المركزي والمتحف الوطني الاسرائيلي ومقرات حكومية متعددة، أصدرت بطريكية الروم الأرثوذكس بياناً أكدت فيه حرصها على التعاون مع اللجنة التنفيذية فيما يخص مصلحة الكنيسة والرعية الارثوذكسية. الأب عيسى مصلح
واشادت البطريركية بحرص اللجنة الننفيذية على الاملاك الارثوذكسية ومتابعتها لقضاياها، وخيارها للحوار كوسيلة للتواصل، وتفهما للظروف الصعبة المحيطة بهذه الأملاك والعقارات في ظل صفقات مجحفة تمت في عهود سابقة لأراض يعترف العالم بأنها جزء من دولة اسرائيل بما في ذلك عدد من الدول العربية.
تقدير الاسلوب المهني
كما وعبرت البطريركية عن تقديرها للأسلوب المهني الحريص على المصلحة العامة الذي تناولت من خلاله اللجنة التنفيذية هذه القضية داعية ممثلين عن اللجنة الى مقر البطريكية لبحث أرائهم بشكل موسع والتشاور معهم في سبل مواجهة الأطماع الإستيطانية المحدقة بالبطريكية، والأملاك الأرثوذكسية على قاعدة خدمة الصالح العام والحفاظ على المقدسات والعقارات.
الحرص على العقارات الأرذوكسية
وأضافت البطريركية ان لديها من الوثائق لإطلاع أعضاء اللجنة التنفيذية ما يؤكد حرصها على العقارات الأرثوذكسية وأن توظيف الشرطة العقارية - القانونية المتخصصة يهدف أولأً وأخيراً لإنتزاع أكبر قدر من حقوق البطريكية من ايدي الصندوق اليهودي القومي (كيرن كيميت) الذي استأجر أرض رحابيا عام 1951-1952 وأن البطريكية لم تقد على هذه الخطوة التي استغلتها الصحافة الاسرائيلية لشن هجوم عليها، الا لقناعتها بأن واجبها يحتم عليها عدم الإستسلام امام الأمر الواقع إذا ما كان فيه إجحاف لحقوق الأرثوذكسية.