29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الأب مانويل مسلم صوت صارخ في غزة

من لم يسمع باسمه منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما حري به أن سمع به خلال العدوان على غزة حيث رفع صوته عاليا مدويا في كل أنحاء فلسطين ومنها الى العالم الذي يدعي الحرية والانتصار للمظلوم انه ذلك الصوت الذي دوى وبالصوت العالي وكأنه مكبرات صوت ارتفعت فوق أصوات القذائف المتساقطة على غزة وفوق سحب الدخان التي غطت سماء المنطقة بالكامل ليقول أن الحياة التي يعيشها سكان غزة أشبه بحياة الحيوانات في الحظائر أن لم يكن تلك الحيوانات تعيش بحال أفضل،  يأكل ولا يشبع ويبكي ولا احد يمسح دموعه... لا ماء ولا كهرباء ولا غذاء وخوف ورعب وحصار، مطالبا من كل مؤمني الأرض قاطبة بكافة الأديان ومن خلال مجلس الكنائس في القدس وكل من تمكن من سماع هذا الصوت عبر الهاتف في الكنائس أو اللقاءات أو المسيرات التضامنية أن يشاركوه وأهالي غزة الصلاة ليحل السلام بدل الحرب والطمأنينة بدلا من أصوات القذائف ولقاء الأهل والأحبة والاستمتاع برؤيتهم بدلا من توديعهم الى مثواهم الأخير دون ذنب اقترفوه إلا أنهم أبناء هذه الأرض.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 26/01/2009 الساعة 07:11
حجم الخط
الأب مانويل مسلم صوت صارخ في غزة
الأب مانويل مسلم صوت صارخ في غزة · تصوير: كل العرب

من لم يسمع باسمه منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما حري به أن سمع به خلال العدوان على غزة حيث رفع صوته عاليا مدويا في كل أنحاء فلسطين ومنها الى العالم الذي يدعي الحرية والانتصار للمظلوم انه ذلك الصوت الذي دوى وبالصوت العالي وكأنه مكبرات صوت ارتفعت فوق أصوات القذائف المتساقطة على غزة وفوق سحب الدخان التي غطت سماء المنطقة بالكامل ليقول أن الحياة التي يعيشها سكان غزة أشبه بحياة الحيوانات في الحظائر أن لم يكن تلك الحيوانات تعيش بحال أفضل،  يأكل ولا يشبع ويبكي ولا احد يمسح دموعه... لا ماء ولا كهرباء ولا غذاء وخوف ورعب وحصار، مطالبا من كل مؤمني الأرض قاطبة بكافة الأديان ومن خلال مجلس الكنائس في القدس وكل من تمكن من سماع هذا الصوت عبر الهاتف في الكنائس أو اللقاءات أو المسيرات التضامنية أن يشاركوه وأهالي غزة الصلاة ليحل السلام بدل الحرب والطمأنينة بدلا من أصوات القذائف ولقاء الأهل والأحبة والاستمتاع برؤيتهم بدلا من توديعهم الى مثواهم الأخير دون ذنب اقترفوه إلا أنهم أبناء هذه الأرض.

لقد عرفته على مدى أكثر من عشرين عاما فقد كنت تلميذا لديه من أن تفتح وعي على هذه الأرض في الروضة الى أن أكملت لدى مدرسته التاسع بالمفهوم الحالي وتابعت معرفتي به خلال ما تبقى له من سنوات خلال دراستي الثانوية أو الجامعية ولم تنقطع علاقتي به حتى خلال تواجده في السنوات السابقة بعد تنقله من شمال الضفة الغربية الى أقصى جنوب فلسطين الى غزة التي لم يتمكن كثيرا من مغادرتها بسبب الاحتلال لكنه بقي المدافع الصلب والند القوي لكافة من كانوا يحاولون طمس الهوية الفلسطينية أو مصادرة القرار من بين يديه ليبقى هو من يقول كلمة الفصل دائما.

لقد أحبه محيطه أكثر من محبة أهل بيته هو من شهدت له محافظة جنين بالأب الكبير والحضن الدفيء هو من صان الدم الفلسطيني الطاهر بين الإخوة والأصدقاء وهو من وقف في صف المظلوم ونصرة الفقير والمحتاج لم يطرق بابه احد وعاد خائبا في الضيق واليسر بل لقد افتقدته محافظة جنين كما افتقده والداه وعائلة شقيقه من غياب متواصل بسبب عدم مقدرته على الزيارة لهم لوجوده في غزة المحاصرة ليكون الشاهد الدائم ولقولة الحق الأكيد أمام المظلومين والمقهورين هناك وكان عزائهم انه يرون الأب منويل مسلم دائما يدافع عن كلمة الحق والعدل والسلام والمحبة والإخاء والنضال لتبقى فلسطين حرة مستقلة.

فرحنا دائما بوجوده معنا بروحه وقلبه وكلماته التي تشهد له في كل محفل من محافل العمل الوطني والاجتماعي والسياسي رغم بعده عنا ليبقى الصوت الصارخ في برية الأحزان وفي غزة ضد الاحتلال وضد الظلم وضد القهر صوت ارتفع ويرتفع رغم أزيز الرصاص وأصوات القذائف وسحب الفسفور ليقول وبأعلى الأصوات يا رب السلام امنح وطني السلام ليكررها من ورائه آلاف المواطنين ورجال الدين كي يحل السلام على ارض السلام ويخرج الفلسطينيون من نار العبودية والحرب الى نور السلام والعدل والحرية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد