29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

الآف اللبنانيين يستقبلون نصرالله

* نصرالله :" اذا فزنا بالانتخابات سوف نسلح الجيش اللبناني لنجعله جيشا قويا"

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 29/05/2009 الساعة 20:30
حجم الخط
الآف اللبنانيين يستقبلون نصرالله
الآف اللبنانيين يستقبلون نصرالله · تصوير: كل العرب

* نصرالله :" اذا فزنا بالانتخابات سوف نسلح الجيش اللبناني لنجعله جيشا قويا"

افتتح سماحة السيد حسن نصرالله خطابه بمناسبة عيد المقاومة والتحرير وسط هتاف الآلاف " الموت لاسرائيل".
واقترح حسن نصرالله امام عشرات الالاف من اللبنانيين بمناسبة السنة التاسعة على انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان على الحكومة اللبنانية المطالبة بمساعدة عسكرية من ايران مؤكدا انها ستبدي استعدادا كبيرا لتقديمها.



وقال نصرالله :" اذا فزنا في الانتخابات سوف نسلح الجيش اللبناني لنجعله جيشا قويا".
وتوجه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى جميع اهل البقاع وخصوصاً في منطقة بعلبك بالتهنئة بمناسبة الذكرى التاسعة لعيد المقاومة والتحرير، مؤكدا انهم شركاء في صناعته، وانهم كانوا في طليعة مؤسسي المقاومة والمضحين في صفوفها.
وفي كلمته التي القاها في احتفال عيد المقاومة والتحرير الذي اقامه حزب الله في مدينة بعلبك شرقي لبنان اشار الامين العام لحزب الله ان هذه المنطقة شكلت قاعدة لانطلاق المقاومة منذ الأيام الأولى وتكونت فيها النواة الأولى لحزب الله في مدرسة الإمام المنتظر "عليه السلام" الدينية في حضن وعباءة وأبوة السيد عباس الموسوي "رضوان الله عليه".
واكد السيد نصرالله في كلمته انه ومنذ الأيام الأولى تحول البقاع وبعلبك الهرمل إلى حضن لكل من التجأ إلى هذه المنطفة من البقاع الغربي والضاحية وبيروت والجبل بعد احتلال إسرائيل لكل هذه المناطق.
واشار سماحته الى ان مشاركة البقاع في المنطقة كانت بفلذات الأكباد حيث ارسل اهل المنطقة خيرة شبابهم، الذين قاتلوا في البقاع الغربي حتى عام 2000 وقاتلوا في الضاحية وبيروت والجنوب بعد العام 2000، واضاف انه وفي حرب تموز اهل البقاع قاتلوا في بنت جبيل ومارون الراس على الخطوط الأمامية، موضحاً ان منطقة البقاع كانت تقصف لأنها منطقة مقاومة وليس لأنها داعمة للمقاومة.
واكد نصرالله ان البقاع كان شريكاً للجنوب اللبناني في حرب تموز في الحرب القاسية والتدمير والتهجير، مشيراً الى ان اهل البقاع لم يتصرفوا بعقلية مناطقية، بل انهم قبل 1982 وبعد 1982 وطوال فترة احتضانهم للمقاومة ولحزب الله تصرفوا بطبيعتهم وبخلفية إيمانية وإسلامية ونبوية وأخلاقية ووطنية ونظروا إلى الوطن كل الوطن".
وقال السيد نصرالله ان اهل البقاع لم ينتظروا إجماعاً وطنيا في موضوع المقاومة مشيراً الى انه لا توجد مقاومة في التاريخ كانت تملك اجماعاً وطنياً حولها، وشدد على ان المقاومة ومنذ البداية لم يكن عليها إجماع وطني ولذلك هي لم تفقد الإجماع الوطني".
واوضح سماحته ان هناك قوى سياسية في لبنان منذ العام 1982 وحتى اليوم لم يصدر منها موقف أو بيان يتعاطف مع المقاومة، لكنه اشار الى ان الإحتضان الشعبي للمقاومة كان كبيراً من كل الوطنيين وكل المؤمنين بلبنان وسيادته وعزته.
وتوجه سماحته الى اهل البقاع بالقول: "بالرغم من ان الدولة تخلت عنكم لم تتخلوا عن وطنكم، وعلى الرغم من أن الحكومات بخلت عليكم بقطرة ماء لم تبخلوا على الوطن بسيل الدماء".
وتحدث السيد نصرالله عن المقاومة التي تواجه اليوم تحديات مشيراً الى ان ذلك يحمل حزب الله المسؤوليات الكبيرة، مضيفا انه وبعد انتصار المقاومة في العام 2000 عمل الصهاينة على استراتيجية جديدة أعلن عنها لمرات عديدة سيلفان شالوم حيث قال ان اسرائيل ستعمل من أجل ان تضع المجتمع الدولي كله في مقابل حزب الله وستعمل على إصدار قرارات دولية لإنهاء حزب الله، كما وانها وستعمل على تكريس حزب الله لدى المجتمع الدولي كمنظمة إرهابية.
واكد سماحته انه وبالفعل "بذل الصهاينة ضغوطاً كبيرة وبعض الدول استجابت للمسعى الإسرائيلي كهولندا لكن بعض الدول كفرنسا رفضت، واللوبي الصهيوني قام بجهد لإقناع حكومات العالم بوضع حزب الله على لائحة الإرهاب".
واشار السيد نصرالله ان سيلفان شالوم قال ان إسرائيل هي التي وضعت القرار 1559 ما وضع المقاومة تحت الضغط، قائلا انه وبعد أحداث 11 أيلول جاء احتلال أفغانستان واحتلال العراق واغتيال الحريري وخروج سوريا والإنتخابات التي جاءت بالفريق الحاكم.
واكد الامين العام لحزب الله متابعاً حول سلاح المقاومة ان المحور الرئيسي عند الفريق الآخر هو سلاح المقاومة وان البعض تحدث عن نزع السلاح في حين أن البعض الآخر تحدث عن تسليم السلاح لأنهم يعرفون أنه لا يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة.
وقال السيد نصرالله ان كل الموضوع كان سلاح المقاومة كأن لا مشكلة إلا هذا السلاح، وكأن لا مشكلة مالية وإقتصادية وإنمائية، وكأن لا 50 مليار دولار دين وأسرى وأراض محتلة وانتهاكات إسرائيلية للأراضي اللبنانية.
وتابع سماحته ان كل البحث تركز على موضوع السلاح لكنه اشار انه من اراد أن يقيم بمراجعة نقدية للمرحلة السابقة فان هذا من أهم أخطاء الفريق الآخر في تلك المرحلة، مشيراً الى وجود تعهدات بحل موضوع السلاح ويبدو أن الوقت الذي كان معطى كان محدوداً.
وشدد السيد نصرالله على ان حزب الله دعا في المقابل لحوار حول استراتيجية دفاعية وهذا الأمر ورد في ورقة التفاهم مع التيار الوطني الحر، واشار الى ان حزب الله كان يشعر خلال الفترة الماضية أن البعض لا هم له بتحرير الأرض والأسرى ومواجهة التهديدات الإسرائيلية وان همه كان أخذ سلاح المقاومة، وهذه العقلية جعلت لبنان مستباحاً طيلة عقود من الزمن. وشدد على انه وبعد حرب تموز المقاومة هي التي جعلت لبنان المعادلة الأقوى والأهم في الصراع وان الذي جعل لبنان لا يخاف هو المقاومة وليس منطق الضعف والوهن".
واوضح متابعاً ان "حرب تموز كان هدفها سحق المقاومة وسحق البيئة التي تحتضن المقاومة مشيراً الى فشلها بعون الله وثبات وشجاعة اهل البقاع".
وتابع انه "وبعد حرب تموز عادوا من جديد إلى نغمة المقاومة وتسليم السلاح وكأنه بعد حرب تموز وكل التطورات في المنطقة والأزمة في المنطقة لا مشكلة إلا سلاح المقاومة".
وقال نصر الله" ان اسرائيل وبعد حرب تموز راجعت اخطاءها مشيراً الى انها تناور وتتسلح وتأتي بطائرات جديدة وانها تعمل لتستعيد قوتها، واشار الى ان المقاومة التي هزمت إسرائيل معنية ان تدافع في كل يوم وان تجادل وان تناقش امام من يطلب منها ان تسلم سلاحها.
وتساءل:"أين العدل والمنطق.. إسرائيل تستعد ولبنان لا يفعل شيئاً لا في تقوية الجيش وتفعيله ولا في بث إستراتيجية.. إسرائيل تعالج نقاط ضعفها في حرب تموز وفي لبنان هناك من يعمل على إضعاف نقاط القوة التي ظهرت خلال حرب تموز".
وشدد السيد نصرالله الى انه "بعد كل التجارب فاننا نرى ان الأغلبية الساحقة من دول العالم ليست مستعدة لتسليح الجيش، وان السبب وراء ذلك هو أن أمريكا التي لا تقبل ان تعطي الجيش سلاحاً يقاتل به إسرائيل، وكذلك الدول الأخرى"، واكد ان "الدول المهمة في المنطقة لا تشتري طائرات إنما دفاعا جويا". وقال:"من يريد أن يساعد لبنان فليحضر له دفاعا جويا وسلاحا ضد المدرعات"، وتابع قائلاً: "من المستعد ليعطي سلاحا للجيش؟ إنتخبوا المعارضة وأنا أدلكم، فهل طلبت الحكومة من سوريا سلاحاً وصواريخا وبخلت سوريا على لبنان؟.. كلا. إن إيران لم تعرض ولا تقدر ولن تعرض سلاحاً على لبنان لكن حتى اللحظة لم يطلب لبنان سلاحاً من حزب الله وليس من المنطقي أن تعرض إيران سلاحاً وإن عرضت إيران سلاحاً سيقول كثيرون أن إيران تريد توريط لبنان بحرب وتريد ضمه للمحور السوري الإيراني، وأي حكومة لبنانية تذهب إلى إيران وتطلب منها سلاحاً مفيداً حينئذ نرى ماذا تفعل إيران".
واكد السيد نصرالله ان "إيران لن تبخل على لبنان بأي شيء ما سيجعله بلداً عزيزاً وقوياً وبلا شروط".
الامين العام لحزب الله اكد انه اذا نجحت المعارضة بالإنتخابات وشكلت الحكومة "كلنا في المعارضة وفي مقدمتها حزب الله ستفي ببرنامجها وستعمل على أن يكون الجيش اللبناني جيشاً قوياً مسلحاً وقادراً على الدفاع عن لبنان".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد