اقرأ - جامعة تل أبيب تنتزع حقها
نجحت كتلة اقرأ في جامعة تل أبيب بانتزاع حقها في تنظيم فعاليات "اسبوع الجرح الفلسطيني" الذي تشرف عليه الجمعية في مختلف جامعات وكليات البلاد , احياءا للذكرى الواحدة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني .فقد وضع مكتب عميد الطلبة ونائب وكيل الجامعة عدة شروط تعجيزية امام الطلاب العرب لمنع اقامة " خيمة لاجئ " , التي تحتضن معظم نشاطات اسبوع الجرح الفلسطيني , كشرطهم بأن لا يتم عرض اللوحات والصور التي تظهر حجم الجريمة والكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني سنة 1948, والتوقيع على وثيقة التزام بعدم التحريض على أمن الدولة.
نجحت كتلة اقرأ في جامعة تل أبيب بانتزاع حقها في تنظيم فعاليات "اسبوع الجرح الفلسطيني" الذي تشرف عليه الجمعية في مختلف جامعات وكليات البلاد , احياءا للذكرى الواحدة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني .فقد وضع مكتب عميد الطلبة ونائب وكيل الجامعة عدة شروط تعجيزية امام الطلاب العرب لمنع اقامة " خيمة لاجئ " , التي تحتضن معظم نشاطات اسبوع الجرح الفلسطيني , كشرطهم بأن لا يتم عرض اللوحات والصور التي تظهر حجم الجريمة والكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني سنة 1948, والتوقيع على وثيقة التزام بعدم التحريض على أمن الدولة.

وامام اصرار ادارة كتلة اقرأ والتفاف الطلاب العرب حول مطالبهم الشرعية , وبعد مداولات حثيثة استجابت الجامعة ووافقت على اقامة " خيمة لاجئ " بشرط عدم عرض بعض الصورة التحريضية على حد زعمهم ,والتي تحرض ضد الدولة , علما ان كتلة اقرأ تقوم بتنظيم هذه الفعالية للسنة الثانية على التوالي , بعد نجاحها المميز باستقطاب مئات الطلاب العرب واليهود ومشاركتهم بالورشات التثقيفية المختلفة في السنة السابقة .
وفي حديث مع الطالب مجدي ابو الحوف مسؤول الكتلة قال: " ان انتزاع حقنا الشرعي باحياء ذكرى النكبة يعتبر انتصارا للطلاب العرب على سياسة البوستكولينيالية التي تنتهجها الدولة والاكاديمية الاسرائيلية لاخفاء التطهير العرقي والمذابح التي مارستها وما زالت تمارسها الصهيونية, اننا نعرض حقائق وليست ادعاءات وهمية, واننا نريد ان نوجه رسالة الى الجامعة باننا هنا باقون ولن نرحل عن هذه الارض .