اِقْرَأْ تُرابًا/ شعر بقلم: محمود مرعي
لي شَغَفُ الظِّلالِ بِما تُظِلُّ ** وَلي عَزْفُ النَّسيمِ لِـما يُقِلُّ وَلي وَلَعُ الغَريبِ بِذِكْرَياتٍ ** وَخُبْزُ الفَجْرِ في زَيْتٍ يُبَلُّ وَكوبُ الشَّايِ رَشْفًا في هُدوءٍ ** وَإِصْغاءٍ لِلَحْنٍ لا يُمَلُّ وَلي عَيْشُ البَساطَةِ في غِناهُ ** وَلي جَدٌّ بِذاكِرَتي يَحُلُّ يُقَوِّمُ خُطْوَتي عِنْدَ اعْوِجاجٍ ** يُقَيِّمُ فِكْرَتي وَهُوَ الأَجَلُّ وَلي لَيْلٌ كَواكِبُهُ حِسانٌ ** وَلي صُبْحٌ ضِيا شَمْسي يَسُلُّ وَلي شِعْرٌ يُسافِرُ دونَ وَقْفٍ ** كَإِصْباحٍ وَرا لَيْلٍ يُطِلُّ وَلي أَنْتِ القَصيدَةُ تَسْتَبيني ** فَأُحْييها وَأَفْنى لا أَمَلُّ وَأَقْتُلُها مَتى بَسَقَتْ غُرورًا ** وَأَبْعَثُها إِذا عَقَلَتْ فَتَحْلو وَتَحْرُمُ في الصَّباحِ بَغَيْرِ حِلٍّ ** وَفي لَيْلي تَحولُ لِـما يَحِلُّ وَفي التَّلْميحِ ما يُغْني لَبيبًا ** عَنْ التَّصْريحِ عَنْ مَعْنًى يَجِلُّ لِـيَ الدُّنْيا بِبَهْجَتِها وَلكِنْ ** هُنا صَحْرا هُنا "وَرْدٌ أَقَلُّ" هُنا "أَنَا لَسْتُ لي" فَاقْرَأْ تُرابًا ** بِلا أَرْضٍ تُقِلُّ وَتَسْتَقِلُّ
لي شَغَفُ الظِّلالِ بِما تُظِلُّ ** وَلي عَزْفُ النَّسيمِ لِـما يُقِلُّ وَلي وَلَعُ الغَريبِ بِذِكْرَياتٍ ** وَخُبْزُ الفَجْرِ في زَيْتٍ يُبَلُّ وَكوبُ الشَّايِ رَشْفًا في هُدوءٍ ** وَإِصْغاءٍ لِلَحْنٍ لا يُمَلُّ وَلي عَيْشُ البَساطَةِ في غِناهُ ** وَلي جَدٌّ بِذاكِرَتي يَحُلُّ يُقَوِّمُ خُطْوَتي عِنْدَ اعْوِجاجٍ ** يُقَيِّمُ فِكْرَتي وَهُوَ الأَجَلُّ وَلي لَيْلٌ كَواكِبُهُ حِسانٌ ** وَلي صُبْحٌ ضِيا شَمْسي يَسُلُّ وَلي شِعْرٌ يُسافِرُ دونَ وَقْفٍ ** كَإِصْباحٍ وَرا لَيْلٍ يُطِلُّ وَلي أَنْتِ القَصيدَةُ تَسْتَبيني ** فَأُحْييها وَأَفْنى لا أَمَلُّ وَأَقْتُلُها مَتى بَسَقَتْ غُرورًا ** وَأَبْعَثُها إِذا عَقَلَتْ فَتَحْلو وَتَحْرُمُ في الصَّباحِ بَغَيْرِ حِلٍّ ** وَفي لَيْلي تَحولُ لِـما يَحِلُّ وَفي التَّلْميحِ ما يُغْني لَبيبًا ** عَنْ التَّصْريحِ عَنْ مَعْنًى يَجِلُّ لِـيَ الدُّنْيا بِبَهْجَتِها وَلكِنْ ** هُنا صَحْرا هُنا "وَرْدٌ أَقَلُّ" هُنا "أَنَا لَسْتُ لي" فَاقْرَأْ تُرابًا ** بِلا أَرْضٍ تُقِلُّ وَتَسْتَقِلُّ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net