اقتلعوني من الأحضان- فداء صيرفي
اقتلعوني من الأحضانوزرعوني هنا تحت الترابلا تقولوا عني قد كان...فأنا..لم أكن أنوي الذهابلولا أن هاجمتني الذئابلم أعرف يوما معنى اللارجوعوها أنا أصرح.. في وجه ما تبقّى من الرجال!قبّلوا رأسي المحطم بين أيديكمرغم أنّي..ليس يشبعني عناققتلوني!فأطفؤوا معي كل الشموع إقتلعوا من يديّ دميةوزرعوا في رأسي قذيفةفأمسيت هنا ..في القبر مدفون!وبعد أيّام دمي ستنسونأمّا قتلتي...فذنبي سيحملونسأطاردهم في كل حلم يحلمونسأقطّع أوصال نعاسهم....كما قطّعوا فيّ أنامليكما سرقوا مني ما لا يسرق..طفولتي!!
اقتلعوني من الأحضانوزرعوني هنا تحت الترابلا تقولوا عني قد كان...فأنا..لم أكن أنوي الذهابلولا أن هاجمتني الذئابلم أعرف يوما معنى اللارجوعوها أنا أصرح.. في وجه ما تبقّى من الرجال!قبّلوا رأسي المحطم بين أيديكمرغم أنّي..ليس يشبعني عناققتلوني!فأطفؤوا معي كل الشموع إقتلعوا من يديّ دميةوزرعوا في رأسي قذيفةفأمسيت هنا ..في القبر مدفون!وبعد أيّام دمي ستنسونأمّا قتلتي...فذنبي سيحملونسأطاردهم في كل حلم يحلمونسأقطّع أوصال نعاسهم....كما قطّعوا فيّ أنامليكما سرقوا مني ما لا يسرق..طفولتي!!
بقلم: فداء محمد صيرفي- السويد