اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة
قدمت القائمة العربية الموحدة للتغيير مطلع هذا الاسبوع إقتراحاً بحجب الثقة عن الحكومة، وذلك على أثر قيام الداخلية ودائرة أراضي إسرائيل بتدمير حي كامل في قرية أم الحيران غير المعترف بها بالنقب القريبة من بلدة حورة الإسبوع الماضي.وفي مداخلته حول الموضوع في االهيئة العامة للكنيست بدأ الشيخ إبراهيم عبد الله حديثه بالإشارة إلى أنه " ليس هناك من كلمات يمكن أن تصف أعمال التدمير التي نفذتها الداخلية والمنهال ضد الأحبة من أهلنا في قرية أم الحيران، إلا أنها جريمة ضد الإنسانية، والتي لم تأت لهدم حجارة البيت المتواضع، إلا أنها جاءت لتدمير حياة وأحلام وأمل العوائل والأسر الفقيرة في الحياة الكريمة وإن كانت محاصرة في قطرة الماء وكسرة الخبز، وحبة الدواء".
قدمت القائمة العربية الموحدة للتغيير مطلع هذا الاسبوع إقتراحاً بحجب الثقة عن الحكومة، وذلك على أثر قيام الداخلية ودائرة أراضي إسرائيل بتدمير حي كامل في قرية أم الحيران غير المعترف بها بالنقب القريبة من بلدة حورة الإسبوع الماضي.وفي مداخلته حول الموضوع في االهيئة العامة للكنيست بدأ الشيخ إبراهيم عبد الله حديثه بالإشارة إلى أنه " ليس هناك من كلمات يمكن أن تصف أعمال التدمير التي نفذتها الداخلية والمنهال ضد الأحبة من أهلنا في قرية أم الحيران، إلا أنها جريمة ضد الإنسانية، والتي لم تأت لهدم حجارة البيت المتواضع، إلا أنها جاءت لتدمير حياة وأحلام وأمل العوائل والأسر الفقيرة في الحياة الكريمة وإن كانت محاصرة في قطرة الماء وكسرة الخبز، وحبة الدواء".

صورة من الهدم في قرية ام الحيران
واكد على أنه " لن يطول الوقت وسنرى هؤلاء الذين نفذوا جريمتهم ضد قرية أم الحيران ، وهم يجرّون مكبلين بالحديد إلى محكمة الجرائم ضد الإنسانية في لاهاي".
وأنتهز الشيخ الفرصة وعلق على ما جاء في إقتراحات اليمين لحجب الثقة والتي جاءت مطالبة الحكومة بعدم تحرير أي أسير فلسطيني، وبعدم تحويل أية أموال لحكومة أبو مازن، على إعتبار أن ذلك سيصب في النهاية في مصلحة التطرف على حد قول بنيامين نتنياهو وغيره، حيث قال :" أن هناك من قادة المعارضة وخصوصاً زعيم الليكود من حفر على أعلامه المعادلة التي طالما سمعناها على مدار سنوات : إذا أعطوا أخذوا، وإذا لم يعطوا لن يأخذوا، وأنا أعلن هنا أنني أوافق على هذه المعادلة ولكن بالمعنى المعاكس تماماً لما يقصده نتنياهو".
وأشار:" إلى أن قيادة الشعب الفلسطييني سواء حماس أو فتح قد رفعت شعاراً مشابهاً، مفاده أنه إذا أعطت إسرائيل للشعب الفلسطيني دولة في حدود عام 67 وعاصمتها القدس ، وأستعدت لحل عادل لقضية اللاجئين، فإن الفلسطينيين على إستعداد على أن يعطوها السلام مع الأمن، وإن فعلت العكس فأنها لن تحصل لا على الأمن ولا على السلام".
وأختم حديثه قائلاً :" هنالك طريق واحدة لإنهاء هذه الحالة من الصراع الدموي في منطقة الشرق الأوسط، وهي في متناول اليد، وهي أن تقبل إسرائيل بالمبادرة العربية فوراً، فهذا هو الضمان الوحيد لأن يعيش الجميع في المنطقة في وئام وسلام، وإلا فستظل إسرائيل في نظرنا الطرف الذي يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن إستمرار الأزمة في المنطقة".