افتتاح مؤتمر جبهة الناصرة: حملنا الامانة قرابة 4 عقود وقادرون على مواصلة حملها
افتتح مساء أمس الجمعة في قاعة بيت الصداقة في مدينة الناصرة، المؤتمر السادس لجبهة الناصرة الديمقراطية، تحت الشعار المركزي، قدما نحو النصر التاسع لجبهة الناصرة في الانتخابات البلدية، وستستمر أعمال المؤتمر يوم السبت في المكان ذاته، إذ سيجري بحث اوراق المؤتمر المقدمة من اللجان التحضيرية المتخصصة، وانتخاب لجنة المراقبة، والبدء بعملية انتخاب المجلس العام، التي ستستمر عدة أيام، بشملها قطاعات الأحياء وليتشكل المجلس الأوسع، والأكثر ديمقراطيا في المدينة .
افتتح مساء أمس الجمعة في قاعة بيت الصداقة في مدينة الناصرة، المؤتمر السادس لجبهة الناصرة الديمقراطية، تحت الشعار المركزي، قدما نحو النصر التاسع لجبهة الناصرة في الانتخابات البلدية، وستستمر أعمال المؤتمر يوم السبت في المكان ذاته، إذ سيجري بحث اوراق المؤتمر المقدمة من اللجان التحضيرية المتخصصة، وانتخاب لجنة المراقبة، والبدء بعملية انتخاب المجلس العام، التي ستستمر عدة أيام، بشملها قطاعات الأحياء وليتشكل المجلس الأوسع، والأكثر ديمقراطيا في المدينة .
وكانت جبهة الناصرة الديمقراطية بهيئاتها المتعددة قد عقدت في الاسابيع الأخيرة سلسلة كبيرة من الاجتماعات والابحاث، وبشكل خاص اللجان التحضيرية، المتخصصة في جوانب متعددة في حياة جبهة الناصرة الديمقراطية، كونها الاطار السياسي الأكبر والاكثر عراقة وتنظيما في المدينة ومنذ عقود ما يقارب 4 عقود، واستمرار لعمل الحزب الشيوعي في المدينة، المستمر منذ نحو 7 عقود. وطغت على كل هذه الاجتماعات النقاشات الصريحة والهادفة الى دفع عجلة العمل والكفاح، خاصة وأن جبهة الناصرة تحمل على عاتقها، وبمسؤولية وطنية عالية، ادارة البلدية المسؤولة عن تطور المدينة، التي تسعى رغم كل سياسات القهر القومي والتمييز العنصري، الى وضع المدينة على خارطة التطور، ويلمس الاهالي مدينتهم، التي كانت غائبة على مر السنين عن خارطة السياحة، باتت اليوم تسجل نسبا عاليا في اشغال الفنادق وتدفق السياحة الخارجية والداخلية عليها، وتطمح الجبهة الى ما هو أكبر، الى جانب الاهتمام بهوم المواطن اليومية.
أهمية جبهة الناصرة
هذا، وأثنى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، دخيل حامد، في كلمة القاها امام المئات الذين حضروا المؤتمر على عمل كل اللجان التحضيرية التخصصية، وقال إن العمل الذي تم انجازه، والاهتمام الجبهوي والجماهيري الواسع، "نابع من أهمية هذا الجسم السياسي في حياة المدينة ومستقبلها، وموقع المدينة المركزي في كفاحات شعبنا عموما". وقال حامد إننا نتطلع الى مشاركة فعلية من مئات أعضاء جبهة الناصرة، كي يكون المؤتمر رافعة لعمل الجبهة ككل، وايضا استعدادا للانتخابات البلدية المقبلة، التي نتجه اليها بثقة كبيرة، معتمدين على ثقة الناس الغالية بالجبهة".
عهد توفيق زياد
هذا، وتحدث ايضا خلال المؤتمر عضو الكنيسيت محمد بركة وقال: "قيادة الناصرة والرفاق، أهنىء جبهة الناصرة بمؤتمرها السادس، فهذا حدث يخص شعبنا، وقد جئت لأقدم التهنئة بنجاح المؤتمر، والعيون تنظر الى مؤتمركم، والقلوب والاذهان تترقب النتائج الذي هو بمثابة نقلة نوعية في الحياة السياسية في هذه البلاد". واضاف محمد بركة: "للناصرة محبة شعبها والمؤتمر هذا هو ذوق في مواجهة الفتنة والعنف وكل الاوبئة التي تواجه مجتمعنا والوقوف لها ومواجهتها، هو مؤتمر تعلق عليه الآمال وجبهة الناصرة كلها لن تخيب الآمال لأن الناصرة كانت على عهد خط الحزب وعلى عهد توفيق زياد وعهده سيبقى خفاقا، والناصرة بقيادتها الجبهوية اثبت انها تتمثل بشكل صحيح بالموقف الوطني والمناضل المكافح وهي منارة سياسية لشعبنا وهي نموذجا لادارة سليمة وتفاني غير محدود وكل السنة التي مرت على قيادة الجبهة نهجت الادارة السليمة ومحبة الناس، الجبهة هي للمواطن والخدمات والتي رفعت خصال البلد" .
زرع الفتنة
وتابع محمد بركة :" هناك سياسية منهجية والناصرة نكبت بمحاصرتها من نتسيرت عيليت وتضييق الخناق عليها، ونحن الى جانب الانجازات والاداراة البلدية كانت وكأنها تسير عكس التاريخ، وهناك من يريد أن يحمل شعبنا مسؤولية جرائم الحكومات، هذه الانتخابات سياسية وعلينا أن نواجه سياسة الحكومة في كل ما يتعلق من مخططات ضدنا". واختتم محمد بركة حديثه :" هنالك معركة متواصلة مع انفسنا من أجل أن نكون اكثر تطورا ـ لولا هذه القيادة الجبهوية لما بقيت هذه المدينة وهذا كان في ازمة ساحة المدينة وما عملته السلطة لزرع الفتنة وحاولوا ذلك وهذه المؤامرة لن تنتهي بالناصرة وهناك من يحاول قلب الامور على اسس عائلية وطائفية لذلك علينا أن نكون متيقظين ومنتبهين من هذا الوسواس الخناس فهذه المدينة تستحق الجبهة والجبهة تستحق هذه المدينة".
طليعة النضال
كما قامت الشابة حنين عابد بإلقاء كلمة الشباب وقالت: "نأمل أن تكون اعمالنا مستمرة وان يكون للجبهة دور فعال، لأن وظيفة التاريخ ان يمشي كما نملي، هكذا علمنا القائد الراحل توفيق زياد، ونحن لن نقبل ان يمشي التاريخ كما يريدون ، نحن جيل نستمد القوة من حبنا للناصرة ولطالما كان الشباب في طليعة النضال وسنبقى كذلك وسيبقى صوتنا اعلى من صوت العنف والسلاح، كنا وسنبقى في طليعة البرامج السياسية ، ونحذر من اللعب على الوتر الطائفي وندعو الشباب للمشاركة في اعمال التطوع لتخدم بلدنا وجماهيرنا عامة، وتعزز التآخي وان لا نقف جانبا، ولذلك اخترنا ان نكون الجبهة الصوت الصادق".
العنف والسلاح
وقال ورد قبطي سكرتير الشبيبة الشيوعية في الناصرة: "نلتقي اليوم بمهرجان سياسي للجبهة هذه الجبهة التي كانت نقطة تحول لشعبنا الفلسطيني ، ونحن الجبهة القلب النابض وبقوة اكبر نحن واياكم حماة هذا الجسد معا نمضي قدما، الحضور الكريم امامنا تحديات على الصعيد البلدي والحفاظ على النسيج الاجتماعي ثم هناك امور علينا معالجتها كقضية العنف والسلاح او مجموعات الخاوة جميعها تمسنا كلنا، نمر واياكم مرحلة ليست سهلة مرتبطة بامور العالم وعلينا تخليص مجتمعنا من هذه المظاهرالسلبية ،الجبهة ومسؤوليتها بالمرحلة التاريخية وليس صدفة محاولة اسقاط الجبهة الا اننا سنحبط كل مخططاتهم حتى لو كانت مدعومة وممولة من المحيط للخليج ".
الحراك الجماهيري لبقاء ضمان الجبهة بالناصرة
والكلمة الختامية كانت للمهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة حيث قال: "نتقدم اليكم جميعا بتحية نصراوية بالحفل الذي يعقد قبل بعضة اشهر من انتخابات السلطة المحلية. تسعى جبهة الناصرة من خلال هذا المؤتمر الى تعزيز وتنظيم هذا البلد بلديا وسياسيا واجتماعيا وتعزيز طريق الخدمات وانتخاب مجلس جديد للجبهة والتي ستنتخب مرشحها للرئاسة وتقود الحراك الجماهيري لبقاء ضمان الجبهة بالناصرة خيار الناس وما يعزز الثقة هو ما حققته الجبهة بحملتين انتخابتين النقابة والمحافظة على مجلس نعمت والفوز برئاسة مجلس العمال بالناصرة، كذلك بتحقيق نتيجة مشرفة بالانتخابات البرلمانية بالحصول على نصف اصوات الناخبين. وقد بدأ التحضير منذ عدة اشهر جرت خلالها نقاشات واسعة حول قضايا مختلفة هذا المسار أكد حقيقة أن مسار الجبهة هو التنظيم السياسي الوحيد يحكمه دستور مؤسسات ويتواصل دون انقطاع حتى وان تفاوتت وتيرة النشاط".
المدينة امانة والجبهة هي اهل لحمل وصون هذه الامانة
واضاف المهندس رامز جرايسي :" المدينة امانة والجبهة هي اهل لحمل وصون هذه الامانة، وهذا التنظيم هو غيور على مصلحة هذه المدينة وأهلها وشعبها كله ضمن واقعنا وموقفنا وخصوصياتنا وتأكيد المؤتمر على قضايا الشباب وضرورة زيادة نشاطهم يشكل محورا هاما وانا انتهز المناسبة لتوجيه تحية خاصة ل 200 شاب وشابة انتسبوا للجبهة بينهم أكثر من 100 شاب جامعي، وكذلك المشاركة والتمثيل النسائي واعتبار القضية مجتمعية عامة احادية القيم ". وتابع المهندس رامز جرايسي :" نتوجه للانتخابات ونحن نواجه اوضاعا ليست سهلة لها تأثير على حياتنا حكومة يمينية اقتصادية يمينية تهدد شرعية مواطنتنا وتشكل حاضنة العنصرية المعادية للعرب من جهة وتبحث عن المبررات لتكريس سياسات عنصرية وتضع الحكومة كل العراقيل توصل لحل للضراع لانها تعرف تماما ان لا حل الا على حدود 67 بازالة المستوطنات وازالة الحدود وهذا ما تسعى الحكومة لاحباطه وتعمل على مخارج وتغذية الصراعات المحلية بمنطقة الشرق الاوسط ونوجه تحية الى كل المناضلين من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق انهاء الانقسام لان ذلك سيعيد القضية لمكانتها ولتحقيق الحل ونوجه تحية خاصة الى السجناء والذين يواصلون صمودهم بما في ذلك اضراباتهم عن الطعام بما في ذلك الأسطوري سامر العيساوي. هذه الحكومة تواصل اعتماد سياسة السوق الحر الذي تدفع ثمنها الطبقة المتوسطة والفقيرة، نتحدث عن ربع سكان البلاد بموجب الإحصاءات ربع السكان تحت خط الفقر " .
تحقيق الانتصار
وقال المهندس رامز جرايسي: "نؤكد باعتزاز بأننا حققنا بهذه الدورة برنامجا كاملا وأكثر وما ساعدنا على ذلك استعادة الاغلبية الامر الذي عمق اجواء الانفراج وقد دعت الجبهة الى ائتلاف شامل ونحو الانتخابات القادمة سنقوم بتقديم كشف حساب لهذه الدورة وللدورة القادمة وسنسعى لتحقيق الانتصار وقد انتهجنا سياسية للعمل داخل المجلس البلدي الامر الذي لاقى تجاوبا للبلدية وأهلها وسنحافظ على اجواء الانفراج بعيدا عن الاجواء العصبية والقبلية وشعارنا الدائم الانتخابات يوم وأهل البلد دوم ".
فوز متجدد لقائمة الجبهة
واختتم المهندس رامز جرايسي حديثه: "ينتظر الجبهويون جميعا محليا وقطريا قرارات وبرنامج المؤتمر وكذلك اهل المدينة والفعاليات وكل اوساط شعبنا ونحن سنبذل كل جهد لتحيقق نجاح المؤتمر لقيادة مسيرة مستقبلية بما في ذلك تشكيل قائمة الجبهة وهناك من راهن على وجود صراعات وذلك طبيعي وصحي أن تكون نقاشات تتحلى بالصراحة وروح المسؤولية، واننا موحدون في مواجهة خصومنا وسائرون ونبني ونحمي الناصرة كما حملنا الامانة قرابة 4 عقود قادرون على مواصلة حملها ومواصلة اعتزازنا برفع المدينة والرقي، بها ونحن قادرون على انجاح المؤتمر والانطلاق منه موحدين رافعين رؤوسنا نحو فوز متجدد لقائمة الجبهة ومرشحيها للانتخابات القادمة لنحتفل معا بهذا الفوز الكبير في بيت الجبهة والصداقة ".
المؤتمر ينتخب هيئات الجبهة
وجدير ذكره أنه حسب دستور الجبهة، فان المؤتمر سينتخب في نهاية أعماله لجنة المراقبة، ومن ثم البدء بعملية انتخاب مجلس الجبهة العام، الذي يتم على مراحل، ومنها ما ينجزه المؤتمر، وهو انتخاب مباشر للقائمة العامة من 62 عضوا، وقائمة خاصة تضم 10 من النساء، وقائمة أخرى لـ 10 من الشباب، علما أن الدستور يجيز بطبيعة الحال ترشيح وانتخاب النساء والشباب أيضا في القائمة العامة، ولكن هذه الزيادة لضمان تمثيل أوسع لهذين القطاعين. وبعد المؤتمر، تنتخب مركبات الجبهة 8 مندوبين من كل منها، ثم تنتخب قطاعات الأحياء وعددها 13 قطاعا، مندوبيها، وهي ثلاثة مندوبين لكل حي، واحدة منهم على الاقل امرأة.