اغلاقات ليلية لأجزاء من الاقصى
* هنالك مخططات خطيرة ستحاول المؤسسة الإسرائيلية تنفيذها قريبا ضد المسجد الأقصى المبارك
* هنالك مخططات خطيرة ستحاول المؤسسة الإسرائيلية تنفيذها قريبا ضد المسجد الأقصى المبارك
* شهود عيان: أن المناطق التي أغلقت هي منطقة المتحف الإسلامي ومنطقة مسجد النساء والساحة التي بينهما ،وهذه المناطق تقع في الجهة الغربية للمسجد
* إثنين من مستخدمي البلدية العبرية في القدس ، إقتحما المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية ، وشرعا على الفور بعمليات تصوير فيديو واسعة
* " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " تنظر بخطورة شديدة لهذه الممارسات والإجراءات من قبل المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية
ماذا تخطط المؤسسة الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك؟!
"مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " تحذّر من قيام المؤسسة الإسرائيلية بإغلاقات ليلية لأجزاء واسعة من المسجد الأقصى سبقها عمليات تصوير وتوثيق.

في صباح اليوم الخميس 11/6/2009م ، وفي ساعات متأخرة من الليل قبيل صلاة فجر اليوم ، أفادنا شهود عيان داخل المسجد الأقصى المبارك ، أنّ قوات من الشرطة الإسرائيلية قامت بإغلاقات ليلية لأجزاء من المسجد الأقصى المبارك عن طريق تواجد عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية والضباط ، والذين منعوا عموم المصلين وكذلك حرّاس المسجد الأقصى من الدخول أو الإقتراب إليها ، بحجة أن المنطقة هذه منطقة أمنية مغلقة ، وأفادنا شهود العيان أن المناطق التي أغلقت هي منطقة المتحف الإسلامي ومنطقة مسجد النساء والساحة التي بينهما ،وهذه المناطق تقع في الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك ، إضافة إلى إغلاق منطقة مسطح المصلى المرواني والباب الرئيسي للمصلى المرواني ، ومنطقة الأبواب العملاقة للمصلى المرواني ، حتى منطقة باب الرحمة والساحات المقابلة ، والمناطق المذكورة هي في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى وعند إستفسارنا في " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أكثر عن الموضوع ، تبيّن أن المناطق المذكورة أغلقت منذ ساعات ما بعد عصر يوم أمس الأربعاء 10/6/2009م ، وحتى الساعة السابعة صباحاً من اليوم الخميس 11/6/2009م .
إلى ذلك فقد علمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " وبحسب شهادات أخرى أنه بتاريخ 31/5/2009م قام ثلاثة من الخبراء التابعين لما يسمى بـ " سلطة الآثار الإسرائيلية " وبحماية شرطة الإحتلال الإسرائيلي ، بإقتحام المسجد الأقصى وهم يحملون كاميرات تصوير حديثة ، وشرعوا على الفور بعمليات تصوير للمسجد الأقصى ، وخاصة المسجد الأقصى القديم ، الواقع تحت المسجد الجامع القبلي المسقوف ، بالإضافة الى تصوير مسطح المصلى المرواني ، وساحات واسعة من المسجد الأقصى المبارك ، كما وعلمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " وبحسب شهادات أخرى أنه بتاريخ 24/5/2009م ، قام إثنين من مستخدمي البلدية العبرية في القدس ، إقتحما المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية ، وشرعا على الفور بعمليات تصوير فيديو واسعة لمسطح المصلى المرواني من كافة الجهات والجوانب ، كما وألتقطا صوراً مشابهة لمنطقة حوش باب الرحمة ، داخل المسجد الأقصى المبارك .
وعلى ما ذكر من معلومات وشهادات وصلتنا من داخل المسجد الأقصى المبارك كان آخرها ليلة وصباح اليوم الخميس فإنّ " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " تنظر بخطورة شديدة لهذه الممارسات والإجراءات من قبل المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية ، والتي تعدّ في بعضها تجري لأول مرة بهذه الصورة وبهذه الأوقات المتلاحقة ، وتساءلت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ماذا تخطط المؤسسة الإسرائيلية بحق وضد المسجد الأقصى المبارك ؟!!
وأضافت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" تعقيبا على ما وصلها من شهادات ومعلومات :" بتنا نشهد يومياً حملة متصاعدة من إستهداف المؤسسة الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك ، ولقد بات المسجد الأقصى اليوم في أصعب مراحل الخطر ، ولعلنا نشير أنّ الإغلاق لأجزاء من المسجد الأقصى لساعات ، سبقها عمليات تصوير واسعة ، خاصة للمناطق المذكورة ، يدلل أن هناك مخططات خطيرة ستحاول المؤسسة الإسرائيلية تنفيذها قريبا ضد المسجد الأقصى المبارك ، خاصة وأنه كان محاولات سابقة في هذا الإطار " ، وتابعت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث :" إننا نؤكد ان المسجد الأقصى كله ، الأسوار وما حوت بمساحة 144 دونما ، ما فوق الأرض وتحت الأرض ، هي ملك خالص للمسلمين ، ولا حق لغير المسلمين ولو بذرة تراب واحدة ، وبهذا فإننا اليوم نستصرخ الأمة كلها في شرق الأرض ومغاربها أن المسجد الأقصى في خطر وشيك وعلى الجميع ىأن يهبّ لحماية وإنقاذ المسجد الأقصى المبارك ، ونقول بصراحة أننا اليوم لا نطالب ببيان هنا أو إستنكار أو إجتماع تشاوري هناك ، بل نريد افعالاً على الأرض يمكن من خلالها حفظ وحماية المسجد الأقصى المبارك.





