29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

اعتداء دائرة الآثار الإسرائيلية بحماية الشرطة على باب الأسباط بحجة الترميم

قام اليوم، عدد من عمال دائرة الآثار الإسرائيلية وبحماية قوات الشرطة الإسرائيلية باستخدام الشواكيش والأزاميل لتكسير بعض حجارة السبيل وإزالة الكحلة عن أحجار أخرى من أحجار السبيل الأمر الذي استدعى تدخل دائرة الأوقاف الإسلامية لحماية السبيل من الاعتداء، حيث أن موظفي دائرة الأوقاف تصدوا لهذه الجريمة بحق الآثار الإسلامي.

م : من : ديالا جويحان مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/10/2010 الساعة 16:37 آخر تحديث: الساعة 17:25
حجم الخط
اعتداء دائرة الآثار الإسرائيلية بحماية الشرطة على باب الأسباط بحجة الترميم
اعتداء دائرة الآثار الإسرائيلية بحماية الشرطة على باب الأسباط بحجة الترميم · تصوير: كل العرب

قام اليوم، عدد من عمال دائرة الآثار الإسرائيلية وبحماية قوات الشرطة الإسرائيلية باستخدام الشواكيش والأزاميل لتكسير بعض حجارة السبيل وإزالة الكحلة عن أحجار أخرى من أحجار السبيل الأمر الذي استدعى تدخل دائرة الأوقاف الإسلامية لحماية السبيل من الاعتداء، حيث أن موظفي دائرة الأوقاف تصدوا لهذه الجريمة بحق الآثار الإسلامي.


سبيل باب الأسباط

وساند موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية عدد من شبان واهالي البلدة القديمة الذين تعرضوا لتسجيل أرقام هوياتهم وتصويرهم من قبل المخابرات وتهدديهم بالسجن، في حال عدم ابتعادهم عن مكان السبيل.

محاولة لطمس المعالم الإسلامية
يذكر أن السبيل يعود إلى العهد العثماني بناه السلطان سليمان القانوني ضمن ستة أسبله بناها في مدينة القدس، وهو ملك للأوقاف الإسلامية التي لم تنمح دائرة الآثار الإسرائيلية الأذن للعمل في الموقع. وهذا الاعتداء العنصري يأتي ضمن سلسلة من الهجمات الإسرائيلية بحق الآثار الإسلامي في القدس ومحاولة لطمس المعالم الإسلامية في المدينة والسيطرة على الأوقاف الإسلامية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد