29° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

اعتداء بوليسي على منزل عزوني

تعرض منزل السيد رسلان العزوني من قرية جلجولية، ليلة امس،  الى اعتداء بوليسي جديد اذ داهمت البيت فرقة من وحدات الشرطة الخاصة، وقامت بالتفتيش الاستفزازي فيه وباعاثة الفوضى والخراب الى درجة نبش طاقات مكيف الهواء واخلاء كافة الخزائن، كل هذا بادعاء البحث عن الأسلحة والممنوعات والتي لم يجدوا شيئا منها هذه المرة أيضا.ويذكر بأن الشرطة كانت قد داهمت هذا المنزل قبل ثلاثة أسابيع أيضا واعتقلت اثنين من أبناء العائلة الشباب، في حينها بشبهة اضرام النيران بمبنى جماهيري في المدينة الا أن سراحهم أطلق في نفس الأسبوع لانعدام الأدلة.وحول هذه الاعتداءات يقول جد الشبان المستهدفين محمد عزوني، أبو الوليد، "أبناء رسلان وهم أحفادي لابنتي أربعة، يتعرضون لمضايقات بوليسية متواصلة، بحجة أنهم قد ينتقموا من قاتلي المغفور لهما ابن عمهم مهران عزوني وصديقه عقل مداح واللذين راحا بدم بارد ضحية جريمة مرتكبوها معروفون، وكذلك خلفيتها وقد ارتكبت في تشرين أول من العام المنصرم".وأضاف العزوني "في هذه المرة تبينت النوايا الحقيقية لتصرفات البوليس، ففي جدل دار بين أحد أحفادي وأحد أفراد الوحدة الخاصة، اقترح هذا الأخير على حفيدي، وهو طالب مدرسة، بشكل واضح وسافر أن ينتقل الى الخدمة في سلك الشرطة الا أن جوابه جاء واضحا بحسب القيم الوطنية الشريفة التي ربيناهم عليه ضد العمالة والعملاء."وقال أيضا "رجال البوليس طلبوا من محمد رسلان عزوني الذهاب الى محطة الشرطة للتحقيق معه، الا أن والده رفض هذا الطلب واحتج بشدة على اقتحام حرمة منزله واعاثة الخراب حتى في غرف ابنتيه الطفلتين، ورغم أنه يعاني من وعكة صحية، أصر على الخروج برفقة أحد أقربائه لتقديم شكوى ضد تصرف الشرطة في الوحدة لشكاوى الجمهور "ماحش" في تل أبيب، وفي طريقه، قام رجال بوليس من المحطة بالاتصال به ليقدموا له الاعتذار والتعهد بألا يقدموا على تفتيش منزله أو اعتقال أبنائه، وهو ما قبله رسلان عزوني بعد تدخل أطراف من لجنة الصلح."

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 05/07/2007 الساعة 11:18
حجم الخط
اعتداء بوليسي على منزل  عزوني
اعتداء بوليسي على منزل عزوني · تصوير: كل العرب

تعرض منزل السيد رسلان العزوني من قرية جلجولية، ليلة امس،  الى اعتداء بوليسي جديد اذ داهمت البيت فرقة من وحدات الشرطة الخاصة، وقامت بالتفتيش الاستفزازي فيه وباعاثة الفوضى والخراب الى درجة نبش طاقات مكيف الهواء واخلاء كافة الخزائن، كل هذا بادعاء البحث عن الأسلحة والممنوعات والتي لم يجدوا شيئا منها هذه المرة أيضا.ويذكر بأن الشرطة كانت قد داهمت هذا المنزل قبل ثلاثة أسابيع أيضا واعتقلت اثنين من أبناء العائلة الشباب، في حينها بشبهة اضرام النيران بمبنى جماهيري في المدينة الا أن سراحهم أطلق في نفس الأسبوع لانعدام الأدلة.وحول هذه الاعتداءات يقول جد الشبان المستهدفين محمد عزوني، أبو الوليد، "أبناء رسلان وهم أحفادي لابنتي أربعة، يتعرضون لمضايقات بوليسية متواصلة، بحجة أنهم قد ينتقموا من قاتلي المغفور لهما ابن عمهم مهران عزوني وصديقه عقل مداح واللذين راحا بدم بارد ضحية جريمة مرتكبوها معروفون، وكذلك خلفيتها وقد ارتكبت في تشرين أول من العام المنصرم".وأضاف العزوني "في هذه المرة تبينت النوايا الحقيقية لتصرفات البوليس، ففي جدل دار بين أحد أحفادي وأحد أفراد الوحدة الخاصة، اقترح هذا الأخير على حفيدي، وهو طالب مدرسة، بشكل واضح وسافر أن ينتقل الى الخدمة في سلك الشرطة الا أن جوابه جاء واضحا بحسب القيم الوطنية الشريفة التي ربيناهم عليه ضد العمالة والعملاء."وقال أيضا "رجال البوليس طلبوا من محمد رسلان عزوني الذهاب الى محطة الشرطة للتحقيق معه، الا أن والده رفض هذا الطلب واحتج بشدة على اقتحام حرمة منزله واعاثة الخراب حتى في غرف ابنتيه الطفلتين، ورغم أنه يعاني من وعكة صحية، أصر على الخروج برفقة أحد أقربائه لتقديم شكوى ضد تصرف الشرطة في الوحدة لشكاوى الجمهور "ماحش" في تل أبيب، وفي طريقه، قام رجال بوليس من المحطة بالاتصال به ليقدموا له الاعتذار والتعهد بألا يقدموا على تفتيش منزله أو اعتقال أبنائه، وهو ما قبله رسلان عزوني بعد تدخل أطراف من لجنة الصلح."

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد