28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

اطلاق حملة التواصل مع ام الفحم

د. حنين: "الهجمة تستهدف الوجود العربي برمته والمهمة تاريخية تتطلب نضالا مشتركا مترفعا عن الحسابات الفئوية"

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 26/11/2006 الساعة 18:38
حجم الخط
اطلاق حملة التواصل مع ام الفحم
اطلاق حملة التواصل مع ام الفحم · تصوير: كل العرب

د. حنين: "الهجمة تستهدف الوجود العربي برمته والمهمة تاريخية تتطلب نضالا مشتركا مترفعا عن الحسابات الفئوية"


ردا على دعوات الترانسفير الليبرمانية، بادر المكتب البرلماني في أم الفحم لد. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، أمس السبت، الى عقد لقاء سياسي هام بين العشرات من الشخصيات الأكاديمية في البلاد، وادارة بلدية أم الفحم.
ونظر المجتمعون في خطورة دعوات الانفصال عن أم الفحم ودراسة الخطوات اللازمة لمواجهة هذا المخطط، وانتهى اللقاء بالتوصية على اقامة اطار عربي يهودي قطري مناهض للفاشية، على أن يعقد الفعاليات المختلفة وفي مركزها مؤتمر قطري ضد دعوات الترانسفير.
عقد اللقاء بداية، في البلدية، وشارك فيه من طرف البلدية، القائم بأعمال رئيسها، المحامي مصطفى سهيل ومدير مكتب الرئيس، ناصر اغبارية، علما أن حضور رئيس البلدية، الشيخ هاشم عبد الرحمن قد تعذر بسبب وعكة صحية مؤسفة.
افتتح اللقاء وأداره، المحاضر في القانون، د. يوسف جبارين، والذي أكد في بداية حديثه بأن الدعوات للانفصال عن أم الفحم لا تستهدف هذه المدينة فقط انما الوجود العربي في البلاد كلها، كما استعرض تجربة المواطنين الأصليين في أمريكا قائلا بأن العنصرية تبدأ ضد الآخر لكنها تصل أبناء نفس اللون والجلدة وأشار الى أن العنصرية ضد المواطنين العرب بدأت تصب بسهامها نحو فئات أخرى من المجتمع الاسرائيلي نفسه.



وأما النائب دوف حنين، فقد قارن بين دعوات ليبرمان ودعوات المأفون كهانا قبل نحو عقدين وقال ان الوضع اليوم أخطر، لما يحظى به خطاب الليبرمانية من شرعية لم يحظ بها كهانا في حينه، وأكد حنين على ما قاله جبارين بأن الهجمة لا تستهدف أم الفحم وحدها انما سائر الوجود العربي في البلاد لكنه أضاف بأن أم الفحم قد تحولت على مر السنوات الى رمز بالتصدي للفاشية وقال بأن محاربة هذه الظاهرة تتم على مستويين "الأول مبدئي وسياسي برفض كل دعوات الترانسفير والدمغرافيا وبالتأكيد على رفض زج الجماهير العربية الى الزاوية، والثاني يكون بالعمل في الميدان وتوفير الرد لدعوت الترانسفير بالعمل الدؤوب بين الناس وبتوعيتهم من خطورة ما يحدث الآن" وأكد د. حنين بأن نجاح هذه المساعي يكون فقط بتشمير كل الهيئات والجهات من أحزاب وجمعيات وحركات وأفراد عن أذرعها والعمل المشترك وبالترفع عن القضايا الضيقة".

وبدوره، أجزل المحامي مصطفى سهيل الشكر للوفد الأكاديمي على حضوره، واستعرض أمامهم بعضا مما تعانيه مدينة أم الفحم من تمييز منهجي، وفي المقابل، الجهود الجبارة المبذولة من أجل التغلب على النواقص في مدينة تعد 45 ألف مواطن، واتهم سهيل، الجهات المسؤولة بالتعامل المنهجي المسيء لأم الفحم، وتطرق الى الدور السلبي لوسائل الاعلام بدمغ أم الفحم وكأنها على كوكب آخر، وعبّر سهيل عن قبوله لاقتراح سكرتير فرع الجبهة في المدينة، د. حسين محاميد، باقامة لجنة شعبية في المدينة لتركيز النشاط الجماهيري ضد الدعوات العنصرية ولتكون حلقة الوصل مع الاطار العربي اليهودي القطري المخطط اقامته، وتعهد سهيل، بطرح الموضوع أمام جلسة البلدية القريبة.
ومن ثم دار نقاش جدي وعميق حول وسائل التصدي لهذه المخططات، حيث أبدى الأكاديميون رفضهم التام لها وتم الاتفاق على ضرورة ألا تكون الفعاليات مختزلة بنشاطات متقطعة هنا وهناك انما بالعمل المتواصل الدؤوب.

وانتقل المجتمعون بانتهاء الجلسة الى نادي الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في المدينة، حيث كان باستقبالهم عدد من الشطاء الاجتماعيين والسياسيين في المدينة والمنطقة، وعلى رأسهم، رئيس الجبهة الدمقراطية، النائب محمد بركة، والذي رحب بالضيوف مؤكدا على أهمية الخطوات المقرة، وافتتح اللقاء سكرتير فرع الحزب في المدينة، مريد فريد، ليستعرض تاريخ المدينة بالتصدي للظواهر العنصرية وما تميزت به من تباين بالتيارات والتوجهات السياسية، ومن ثم فتح باب النقاش لتبادل الأفكار.
ومن جهته فقد عبّر د. حنين عن ارتياحه من تجاوب الاكاديميين والبلدية مع مبادرته اذ قال "في الأسابيع القادمة سنحضر مجموعات أخرى من اليهود لأم الفحم، من شخصيات سياسية فنية واعلامية، لكسر الطوق عنها" وأشاد د. حنين بدور البلدية في انجاح مثل هذه الحملة مؤكدا ان نجاحها مرهون بالترفع عن الحسابات الفئوية الضيقة.
هذا وكان الوفد الأكاديمي قد ضم العشرات من الشخصيات اليهودية وبينهم، د. رونيت هارمتي، مديرة مشروع العيادات القضائية في جامعة حيفا، ناشطة السلام ليلي طروامن، د. أمير باز، محاضر بالحقوق في جامعة تل أبيب، حين ألبرن، ممثل جمعية "ألون" لتأهيل المرشدين من أبناء الشبيبة، رامي كبلان، محاضر في جامعة تل ابيب ومؤسس حركة "جرأة الرفض"، ميخال شوحط، السكرتيرة السابقة لحركة ميرتس، وعضوتا ادارة "ميرتس"، سوزي بيخر وشيري شيلون، د. دنيئيل دور، محاضر في جامعة تل أبيب، متخصص بالنقد الاعلامي ورئيس جمعية "كيشف".

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد