اشتيوي خلال مؤتمر رابطة الإعلام: الصحافة العبرية تستثني العرب
فايز اشتيوي مدير عام ومالك صحيفة كل العرب موقع العرب : الاعلام العبري لا يتذكر العرب الا عندما يكون الأمر متعلقًا بالإخلال بأمن الدولة
فايز اشتيوي مدير عام ومالك صحيفة كل العرب موقع العرب : الاعلام العبري لا يتذكر العرب الا عندما يكون الأمر متعلقًا بالإخلال بأمن الدولة
لا يمكننا المقارنة بين الإعلام الرسمي الحكومي، وبقية وسائل الاعلام في البلاد، إذ لا يمكننا ان نلمس فرقًا بين كلا النوعين
إذا كان الخبر يتعلق بالجهاد الإسلامي فيعني انه خبرًا مركزيًا ومحط أنظار الإعلام الذي يرقص ويغني ويضخم الحدث!!![]()
ايتسك كاغان نائب رئيس الرابطة :
أهداف هذة الجمعية العريقة هي العمل على وجود مستوى عال من الأخلاق المهنية وخدمة المصلحة العامة من خلال التعامل مع العلاقات العامة والعلاقات الخاصة
ان هذة الرابطة مقامة منذ اكثر من 50 سنة حيث انها تحوي ما يقارب ال 400 عامل مقسمين الى عمال الاتصال وموظفي المكاتب الرسمية المتحدثين المتخصصين في الأعمال التجارية ومكاتب الخدمات العامة
عقد صباح اليوم الخميس المؤتمر السنوي لرابطة وسائل الإعلام للاستشارات والعلاقات العامة في إسرائيل بالتعاون مع منتدى الابتكار والتسويق في فندق غولدن كراون الناصرة بمشاركة واسعة من الصحفيين من الوسطين العربي واليهودي ومدراء أبرز الشركات الرائدة في مجال وسائل الاتصال كما وشارك في المؤتمر الصحفي كبار رجال الإعلام والصحافة وبرز من بينهم فايز اشتيوي مدير عام ومالك صحيفة كل العرب وموقع العرب ومجلة ليدي كل العرب، وسوزان مزاوي مديرة مكتب مزاوي للإستشارة الاعلامية والعلاقات العامة، وكان لهما مداخلة خلال المؤتمر.
ايتسك كاغان
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع ايتسك كاغان نائب رئيس الرابطة قال إن " هذة الرابطة قائمة منذ أكثر من 50 عامًا حيث أنها تحوي ما يقارب الـ 400 عامل مقسمين الى عمال إتصال وموظفي المكاتب الرسمية، المتحدثين المتخصصين في الأعمال التجارية ومكاتب الخدمات العامة حيث أن رابطة المجلس العام واللجان الإدارية والمهنية جميعهم من المتطوعين.
واضاف كاغان إن " أهداف هذه الجمعية العريقة هي العمل على وجود مستوى عال من الأخلاق المهنية وخدمة المصلحة العامة من خلال التعامل مع العلاقات العامة والعلاقات الخاصة بالاضافة الى تحسين وتعزيز المستوى المهني لأعضائها من خلال الدورات التدريبية والحلقات الدراسية وجولات ولقاءات مع المحتوى المهني ووجود أنشطة اجتماعية وثقافية فيما بينهم .
وسائل الاعلام العبرية تستثني العرب
كما وتخلل المؤتمر السنوي لرابطة وسائل الإعلام للاستشارات والعلاقات العامة كلمة مطولة لفايز اشتيوي مدير عام ومالك صحيفة كل العرب وموقع العرب حيث قال مقارنًا بين الإعلام الحكومي وباقي وسائل الاعلام في البلاد:"انه وفي دولة اسرائيل لا يمكننا المقارنة بين الإعلام الرسمي الحكومي، وبقية وسائل الاعلام في البلاد، إذ لا يمكننا ان نلمس فرقًا بين كلا النوعين، فعلى سبيل المثال اذا نظرنا الى القناة الاسرائيلية الأولى والقناة العاشرة فلن نجد اختلافًا بينهما فكلتاهما تغنيان على نفس (الموّال)، وقد لا نلمس تمثيلًا للوسط العربي في بثهما ونقلهما لوقائع الأحداث والأخبار، على الرغم من ان ابناء الأقلية العربية يريدون العيش هنا بإحترام وكرامة، فيدفعون رسوم التلفزيون التي تعود في نهاية المطاف لوسائل الاعلام الرسمية، الا ان ما يتلقوه هو تجاهل كامل، اذ يتعاملون معنا على اساس ايديلوجي بحتة، وبالتالي هذه الأيديولوجية تؤدي الى كتم الصوت العربي وإبعاده جانبًا بعيدًا عن الرأي العام الإسرائيلي، ويضيع العرب بين مصطلحات "الدولة العبرية ودولة لليهود او دولة اليهود الديمقراطية وغيرها"".
فايز اشتيوي
الجهاد الإسلامي
ومضى اشتيوي في كلمته قائلًا:"ان الاعلام العبري لا يتذكر العرب الا عندما يكون الأمر متعلقًا بالإخلال بأمن الدولة، وهذا يعني بالتأكيد محاولات الربط بين مختلف الأحداث مع الحركات الجهادية الإسلامية فإذا كان الخبر يتعلق بالجهاد الإسلامي فيعني انه خبرًا مركزيًا ومحط أنظار الإعلام الذي يرقص ويغني ويضخم الحدث!! وهذا ما استنتجته خلال نقاشات مطولة مع زملاء صحفيين من الوسط اليهودي". مضيفًا:"ان وسائل الاعلام هي من تنقل الصورة للجمهور الواسع فكيف لصحافة لا تنصف العرب ان تعرف اليهود عليهم وتدعو للتعايش بين الشعبين اذا كانت تصورهم على أنهم إرهابيون؟!؟!".
أخبار الوسط العربي لا تحظى بإهتمام الصحافة العبرية
واستذكر فايز اشتيوي في كلمته الحادثة التي وقعت العام الماضي خلال مسيرة يوم الأرض في عرابة التي شارك فيها عشرات الآلاف بين نشطاء جماهيريين واعضاء كنيست ورؤساء سلطات محلية، عندما قام شابان ملثمان برفع صور للسيّد حسن نصرالله، الأمر الذي أثار حفيظة المتظاهرين، فكان ردّ الإعلام العبري أن استثنى المشاركة الجماهيرية الواسعة في المظاهرة والكلمات المختلفة التي القيت فيها وركّز في تغطيته على تلك الحادثة فقط!!، وحادثة اخرى التي وقعت يوم أمس في مدينة القدس عندما تعرضت سيدة عربية محجبة لإعتداء غاشم من قبل فتيات يهوديات فقط لأنها عربية وقمن بإجبارها على خلع حجابها عنوة!!. وتساءل اشتيوي:لماذا لم يحظ مثل هذا الخبر بعناوين رئيسية على صفحات الصحف الأولى!! على الرغم من انه يمكن مقارنته مع قضية استبعاد النساء في بيت شيمش التي شكلت صخبًا واسعًا واحتلت عنوانين كبرى الصحف الإسرائيلية ".