29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

اسرائيل واميركا اقرب الى اتفاق

* تل ابيب تريد ربط تنفيذ هذا التعهد بخطوات باتجاه التطبيع من جانب دول عربية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 28/07/2009 الساعة 10:52
حجم الخط
اسرائيل واميركا اقرب الى اتفاق
اسرائيل واميركا اقرب الى اتفاق · تصوير: كل العرب

* تل ابيب تريد ربط تنفيذ هذا التعهد بخطوات باتجاه التطبيع من جانب دول عربية

* اصر ميتشيل على ان النزاع بخصوص البناء الاستيطاني هو "نقاش بين اصدقاء" وانه ليس شجارا

* لن يتم توقيع اي اتفاق خلال هذه الزيارة، ولكن الفجوات ضاقت بصورة ملحوظة


القدس- ذكرت صحيفة "هآرتس" ان المبعوث الاميركي الى الشرق الأوسط جورج ميتشيل وصل الى اسرائيل امس والتقى مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في اطار جهد مستمر للتوصل الى اتفاق بشأن البناء في المستوطنات. وقيل ان الاثنين قريبان من اتفاق ستسمح واشنطن بموجبه باستكمال عدد محدود من المشاريع الموجودة في مراحل متاخرة من البناء، ولكن اسرائيل ستجمد بقية اعمال البناء الاخرى لفترة من الزمن لم تحدد بعد.
وفي مؤتمر صحافي مقتضب بعد الاجتماع، اصر ميتشيل على ان النزاع بخصوص البناء الاستيطاني هو "نقاش بين اصدقاء" وانه ليس شجارا. وتعهد باراك بأن اسرائيل ستفعل كل ما بوسعها لدفع عملية السلام الاقليمية الى الامام، ولكن بدون التضحية "بمصالحها الحيوية".



وصرحت مصادر مطلعة على المحادثات لصحيفة "هآرتس" بقولها انه لن يتم توقيع اي اتفاق خلال هذه الزيارة، ولكن الفجوات ضاقت بصورة ملحوظة. وقالوا ان اسرائيل، التي عارضت مطالب واشنطن في البداية، قد ليّنت من موقفها بشكل كبير، بينما يبذل الاميركيون جهودا لسد الثغرات.
وسيصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى اسرائيل يوم الاثنين، وسيعقبه مستشار الامن القومي جيمس جونز يوم الثلاثاء. ومن المتوقع ان يتطرق المسؤولان الى مجموعة من القضايا التي لم يتطرق اليها ميتشيل، ومن بينها وقف ببرنامج ايران النووي والتعاون الثنائي الامني.
وفي مسألة الاستيطان، تدعي اسرائيل ان 700 بناية تحتوي على 2480 شقة – معظمها في مستوطنات ليهود متشددين مثل كريات سيفير وبيتار عيليت- هي في مراحل متقدمة من عملية البناء بحيث لا يمكن وقفها. ويبدو بأن الولايات المتحدة تتحرك باتجاه السماح باستكمال هذه البنايات.
وهناك ايضا بعض من مشاريع البناء غير السكنية بالضفة الغربية تعتبر اسرائيل استكمالها امرا حيويا، مثل اغلاق الثغرات في الجدار الفاصل وتعبيد طرق معينة. ويريد الاميركيون التوصل الى اتفاقيات مفصلة حول كل واحد من هذه العناصر.
وبخلاف الماضي، فان المؤسسة الدفاعية الاسرائيلية اعطت الاميركيين معلومات كاملة عن جميع مشاريع البناء في الضفة الغربية، بناء على اوامر من باراك.



ومن المتوقع ان تشمل الاتفاقية المستقبلية تجديدا للتعهد الاسرائيلي باخلاء 23 موقعا استيطانيا عشوائيا اقيمت بعد آذار/ مارس 2001. ولكن تل ابيب تريد ربط تنفيذ هذا التعهد بخطوات باتجاه التطبيع من جانب دول عربية.
وكان ميتشيل قد وصل الى اسرائيل قادما من سوريا، حيث امضى مساعده فريدريك هوف عدة ايام هناك. وجاء القرار بجعل سوريا المحطة الاولى في الزيارة بهدف اظهار جدية الولايات المتحدة بشأن احياء المحادثات الاسرائيلية- السورية، على الرغم من ان بعض اعضاء الفريق الأميركي يرون ان التوصل الى اتفاق اسرائيلي- سوري هو امر شبه مستحيل.
وأبدت فرنسا، وهي لاعب رئيسي في التقارب الغربي الاخير من سوريا، شكوكا ايضا بخصوص هذه النتيجة: وقال وزير خارجيتها، بيرنار كوشنير، مؤخرا انه شعر بأن فرص حصول اختراق سوري- اسرائيلي متدنية.
ومن اسرائيل، قام ميتشيل بزيارة غير مقررة الى مصر امس. وسيتجه اليوم الى رام الله لاطلاع الرئيس محمود عباس على تفاصيل الاتفاق الذي من المتوقع ان يتم التوصل اليه مع اسرائيل حول المستوطنات. ويذكر ان السلطة الفلسطينية منزعجة جدا من هذا التطور، لانه سيسمح باستكمال بناء آلاف من الوحدات السكنية.
وكان الرئيس عباس قد رفض استئناف المحادثات مع اسرائيل بدون تجميد كامل للاستيطان، وقد دعمته واشنطن حتى الآن. ولكن اذا تم التوصل الى اتفاق مع اسرائيل، فان ذلك من المرجح ان يتغير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد