اسرائيل تعتقل الصحفي خضر شاهين
* الادعاء الاسرائيلي لم يستطع أن يثبت أي تهمة ضد الزميلين خضر شاهين ومحمد سرحان
* الادعاء الاسرائيلي لم يستطع أن يثبت أي تهمة ضد الزميلين خضر شاهين ومحمد سرحان
في ظروف ليست عادية وفي أجواء خيم عليها كثير من الحزن ممزوج بكثير من التفاؤل والأمل وفي خطوة تهدف الى اٍسكات صوته والنيل من ارادته الصلبة قامت الشرطة باعتقال الأخ الزميل الصحفي خضر شاهين ومساعده محمد سرحان بذريعة واهية تندرج في سياق المخططات الاسرائيلية الرامية الى اخفاء الحقيقة وتضليل الرأي العام والتعتيم على جرائمها التي تقوم بها بحق الفلسطينيين والإنسانية جمعاء .

ورغم القيد وزنازين التحقيق والاجراءات المشددة التي فرضتها الشرطة الاسرائيلية بحق الزميل خضر شاهين ومساعده الزميل محمد سرحان الا أن الادعاء الاسرائيلي لم يستطع أن يثبت أي تهمة ضد الزميلين خضر شاهين ومحمد سرحان اللذين أثبتا ارادة صلبة وتحديا صارخا للمحققين الاسرائيلين الذين اعترفوا بقوة وشجاعة الزميل خضر شاهين الذي أثبت أنه لم يقم بشيء سوى نقل الحقيقة التي حاولت وتحاول اسرائيل ان تخفيها بين دماء وأشلاء الفلسطينيين أثناء حربها على قطاع غزة .
وعندما قررت الحكومة الاسرائيلية ان تضع السلاسل والقيد في يدي خضر شاهين بحجة خرق الرقابة العسكرية أثناء تغطيته للحرب على قطاع غزة أرادت أن تمس عنفوانه الأغر وطلته البهية وأناقته المتناهية ولكن اسرائيل لم تعلم أن تلك القيود والسلاسل اكتسبت من معصم خضر شاهين اناقة وجمالا.

ومنذ اللحظة الاولى لاعتقال الزميل خضر شاهين خرجت الأصوات المتضامنة على كافة الصعد المحلية والعربية والدولية لتقف اٍلى جانب خضر شاهين ومساعده محمد سرحان وتطالب اسرائيل بضرورة اطلاق سراحهما وهذا كان دليلا واضحا على مدى الحب الذي يحظى به الزميل خضر شاهين من قبل الاف المعجبين والمتابعين للعديد من البرامج والأعمال الصحفية والاعلامية التي يقدمها خضر شاهين في العديد من الوسائل الاٍعلامية .
وكما هو حال مدينة القدس ومقدساتها وأحيائها وأزقتها التي تئن حزنا على تغيبك قصرا فهناك الاّلاف بل الملايين من المشاهدين على اٍمتداد هذه المعمورة يعيشون لحظة الاٍنتظار بفارغ الصبر لتطربهم بصوتك المخملي.
