اسرائيل ترفض التهدئة وتستمر بالمجاز
* الغارات الإسرائيلية تواصلت لاثاء وحتى فجر الأربعاء على قطاع غزة
* الغارات الإسرائيلية تواصلت لاثاء وحتى فجر الأربعاء على قطاع غزة
* الجيش يقول انه صانعي القرار قريباً إما تبني المبادرة لوقف إطلاق النار أو الشروع في عملية برية في قطاع غزة
* غارات جوية عدة وقصفا من البحرية الإسرائيلية استهدفت مباني وزارية غالبيتها أصيبت بأضرار في الأيام الماضية
* اطلاق 300 صاروخ وقذيفة هاون على اسرائيل اسفر عن مقتل اربعة أشخاص هم ثلاثة مدنيين وجندي
* المجازر التي بدأتها إسرائيل منذ السبت على سكان قطاع غزة حصدت أكثر من 390 شهيدا و1800 مصاب
- المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ييغال بالمر:
* الاقتراح لا يشمل أي ضمانات من أي نوع بأن حماس ستوقف إطلاق الصواريخ والتهريب
* من الواقعي توقع أن توقف إسرائيل إطلاق النار من جانب واحد دون وجود آلية لتطبيق وقف الإطلاق من جانب حماس
أفاد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ييغال بالمر الأربعاء أن إسرائيل اعتبرت الاقتراح الفرنسي بتطبيق هدنة مع حركة حماس لمدة 48 ساعة لتمرير المساعدات الإنسانية لقطاع غزة غير واقعي، حسب تعبيره.
وقال بالمر إن هذا الاقتراح لا يشمل أي ضمانات من أي نوع بأن حماس ستوقف إطلاق الصواريخ والتهريب، وإنه من غير الواقعي توقع أن توقف إسرائيل إطلاق النار من جانب واحد دون وجود آلية لتطبيق وقف الإطلاق من جانب حماس.

وأضاف بالمر أن إسرائيل لم ترفض بشكل قاطع الاقتراح وهو من بين عدد من الاقتراحات المطروحة للنقاش على حكومة الإسرائيلية اليوم.
وقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنباء عن عزم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة إسرائيل والضفة الغربية يوم الاثنين المقبل، بينما سيسبق ذلك لقاء بين ساركوزي وزيرة الخارجية الإسرئيلية غدا في باريس.
وكانت قد تلقت اقتراحا لوقف إطلاق النار من كوشنير الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي.

الغارات الإسرائيلية تتواصل على قطاع غزة
في غضون ذلك، تواصلت الغارات الإسرائيلية ليل الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء على قطاع غزة، وهي أسفرت حتى الآن عن سقوط ما يقرب 370 قتيلا وإصابة أكثر من 1750 آخرين بجراح.
وقد أفاد مصدر أمني إسرائيلي أن اليومين القادمين سيكونان حاسمَيْن من حيث تحديد وجهة عملية الجيش الإسرائيلي الجارية في قطاع غزة، موضحا أنه يتعين على صانعي القرار قريباً إما تبني المبادرة لوقف إطلاق النار أو الشروع في عملية برية في قطاع غزة على اعتبار أن الضربات الجوية قد استنفدت نفسها حسب تعبيره.
وقال شهود وفرق إسعاف ومصادر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن غارات جوية عدة وقصفا من البحرية الإسرائيلية استهدفت مباني وزارية غالبيتها أصيبت بأضرار في الأيام الماضية، على غرار مكاتب رئيس الوزراء المقال او وزارة الداخلية، إضافة إلى منزل في مخيم جباليا للاجئين في شمال مدينة غزة. وقتل طبيب في جباليا وجرح آخرون وفق مصدر طبي لم يدل بتفاصيل إضافية.
هذا، وقد أطلق على إسرائيل من قطاع غزة نحو 300 صاروخ وقذيفة هاون، مما أسفر بحسب الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة أشخاص هم ثلاثة مدنيين وجندي.

استدعاء 8500 جندي من جيش الاحتياط
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن استدعاء 8500 جندي من جيش الاحتياط، يعود لتهيئة الظروف المناسبة للحملة العسكرية البرية على القطاع التي تعتزم إسرائيل القيام بها في وقت قريب.

مواجهات طويلة مع حماس
من جهة ثانية، أكد وزير الامن الإسرائيلي أيهود باراك ونائبه ماتان بناي أن إسرائيل مستعدة لخوض مواجهات طويلة مع حماس، إلى أن يتم إحداث تغيير جوهري في جنوب إسرائيل، محملين حركة حماس مسؤولية ما يحدث في القطاع.
ويناقش المجلس الوزاري المصغر للشئون السياسية والامنية في اسرائيل اليوم الأربعاء آخر التطورات المتعلقة بالعدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ خمسة ايام. وقد حصدت المجازر التي بدأتها إسرائيل منذ السبت على سكان قطاع غزة أكثر من 390 شهيدا و1800 مصاب.

