29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

اسرائيل: الجولان ليس باهظ الثمن

* اهم لاعب في محادثات السلام الاسرائيلية السورية يتحدث الانكليزية واسمه اوباما..

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 28/11/2008 الساعة 06:51
حجم الخط
اسرائيل: الجولان ليس باهظ الثمن
اسرائيل: الجولان ليس باهظ الثمن · تصوير: كل العرب

* اهم لاعب في محادثات السلام الاسرائيلية السورية يتحدث الانكليزية واسمه اوباما..

* هضبة الجولان "ليست بالثمن الباهظ" اذا قطعت سورية علاقاتها بمسلحي حماس وحزب الله و"خفضت" مستوى علاقاتها مع ايران..


يقول تقرير داخلي للحكومة الاسرائيلية ان على اسرائيل ان تواصل محادثات السلام مع سورية العام المقبل للمساعدة في احتواء تهديدات من برنامج ايران النووي وحركة حماس الفلسطينية.
ويحث التقرير الذي اعده مجلس الامن القومي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ونشرت صحف اسرائيلية اجزاء منه يوم الاحد اسرائيل على "دفع الثمن الباهظ" لاتفاق مع سورية وهو اعادة مرتفعات الجولان المحتلة.

اوباما ورعاية المفاوضات
وقال مسؤول اسرائيلي كبير شارك في اعداد التقرير ان الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما يجب ان يطلب منه رعاية المفاوضات مع سورية والتي جرى احياؤها هذا العام لكن بطريقة غير مباشرة عبر تركيا.



وقال المسؤول "اهم لاعب في محادثات السلام الاسرائيلية السورية يتحدث الانكليزية واسمه اوباما. بدون مشاركة اميركية ايجابية جدا وكبيرة فإن المسار السوري سيراوح مكانه مثل المسار الفلسطيني."
وقال المسؤول "نؤيد الاسراع بالمحادثات مع سورية املا في حدوث انفراجة" مضيفا ان هضبة الجولان "ليست بالثمن الباهظ" اذا قطعت سورية علاقاتها بمسلحي حماس وحزب الله و"خفضت" مستوى علاقاتها مع ايران.

سورية اكثر مرونة
ورفض الرئيس السوري بشار الاسد شروطا مسبقة من هذا القبيل. لكن بعض القوى الخارجية التي تتوسط في تقاربه مع اسرائيل توقعت ان تصبح سورية اكثر مرونة اذا كان هناك امكان في التوصل لاتفاق.
وتجاهل الرئيس الاميركي جورج بوش الى حد كبير الاسد بسبب مزاعم عن تدخل سورية في شؤون العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية. وايد اوباما الحوار مع سورية قائلا ان ذلك قد يساعد على استقرار المنطقة وسيوفر افضل السبل لتأمين اسرائيل فيما تحاول التوصل لاتفاق بشأن دولة فلسطينية.
يأتي تقرير مجلس الامن القومي لاولمرت قبيل انتخابات ستجرى في العاشر من شباط تتوقع فيها استطلاعات الرأي فوزا بهامش ضئيل لرئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتنياهو على تسيبي ليفني خليفة اولمرت.
ولم يعرب اي من المرشحين عن رغبة كبيرة في احياء المحادثات مع سورية التي انهارت عام 2000 بسبب حجم الاراضي التي يجب ان تعاد من هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
لكن مع حرص اسرائيل حاليا ان ترى ايران معزولة بسبب برنامجها النووي والخوف من حروب حدودية جديدة في لبنان مع حزب الله او في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس فان خليفة اولمرت ربما يضطر الى قبول توصيات مجلس الامن القومي بشأن سورية.
وقال المسؤول الاسرائيلي الكبير "لا اعتقد ان ايهما (نتنياهو او ليفني) سيوقف هذا المسار. انه بالغ الاهمية."

إيران النووية وحماس
وتبدو هدنة عمرها خمسة اشهر في غزة في طريقها للانهيار والفلسطينيون ربما يكونون على طريق نزاع اهلي جديد بسبب طلب حماس بأن يذعن منافسها الرئيس محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح ويجري انتخابات جديدة في كانون الثاني. وسحقت حماس فتح في انتخابات برلمانية في 2006 لكنها نحيت جانبا لرفضها قبول صنع السلام مع اسرائيل.
ويحذر تقرير مجلس الامن القومي الاسرائيلي كما اوردت صحيفة هاآرتس من ان عباس قد "يتلاشى" وحثت اسرائيل على "منع اجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية حتى على حساب مواجهة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي."
وألمحت اسرائيل التي يعتقد انها صاحبة الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط الى انها قد تلجأ الى استخدام القوة لمنع ايران من الحصول على قنبلة. لكن مسؤولين اسرائيليين اعربوا عن تفضيلهم لاستمرار العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة على ايران.
وتقول ايران رابع اكبر مصدر للنفط في العالم ان برنامجها النووي لتوليد الطاقة فقط. وقال المسؤول الاسرائيلي "هناك تسعة اشهر لتعزيز العقوبات والحصول على نتائج حقيقية" مشيرا الى تقييمات لاجهزة المخابرات بشأن التقدم في تخصيب اليورانيوم الايراني وقدرتها على تحمل الازمة الاقتصادية الحالية.
وقالت مصادر سياسية ان مجلس الامن القومي نصح بأن تضع اسرائيل خطة للتعامل مع ايران نووية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد