22° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

استمرار حرب تجنيد العملاء

* حزب الله يعتبر عرب إسرائيل هدفاً مغريا للتجنيد والتفعيل من خلال استغلاله البنية التحتية المدنية اللبنانية التي تعمل في الخارج يدفع حزب الله اللبناني مبالغ مالية كبيرة مقابل تجنيد فلسطينيين في إسرائيل للعمل معه في مجال الاستخبارات والاستعلام عن مخططات اسرائيل، في خطوة ليست بجديدة لكن خيوطها تتكشف يومياً باعتقال إسرائيل متعاطفين مع الحزب ومساعدين له من عرب الداخل.وبحسب موقع مكافحة الارهاب على شبكة الانترنت فإن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت مواطناً عربياً إسرائيلياً يدرس الطب في ألمانيا.وطبقا للاشتباه، فقد تم تفعيل المعتقل من قبل حزب الله مقابل مبالغ مالية كبيرة، ويشير الموقع إلى أن هذه القضية تدل مرة أخرى على أن حزب الله يعتبر عرب إسرائيل هدفاً مغريا للتجنيد والتفعيل من خلال استغلاله البنية التحتية المدنية اللبنانية التي تعمل في الخارج.ويقول الموقع انه في 16 يوليو الماضي، اعتقل عربي من الداخل في مطار بن غوريون من قبل جهاز الأمن العام في إسرائيل ووحدة التحقيقات الدولية في شرطة إسرائيل، والمعتقل هو خالد قشقوش، من مواليد 1979 من مدينة قلنسوة (قرب مدينة كفرسابا).ويضيف الموقع المختص في متابعة قضايا الارهاب: في السنوات الأخيرة سكن المعتقل في مدينة جتنتن في ألمانيا حيث يدرس الطب هناك، وفي التحقيق معه اعترف انه خلال مكوثه في ألمانيا أقام اتصالات مع جهات في حزب الله وسلمها معلومات مقابل مبالغ مالية كبيرة، وقد أقام ناشط في حزب الله علاقات مع خالد قشقوش وجنده كمصدر استخباري.وتقول اسرائيل إنه منذ خروج قواتها من جنوب لبنان في مايو 2000 زاد حزب الله نشاطات التجنيد وسط المواطنين العرب داخل إسرائيل، وهو نشاط يهدف بحسب إسرائيل إلى إقامة بنية تحتية تنفيذية واستخبارية لجمع المعلومات عن إسرائيل ولغرض التخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية في إسرائيل.

م ا موقع العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 31/08/2008 الساعة 12:58
حجم الخط
استمرار حرب تجنيد العملاء
استمرار حرب تجنيد العملاء · تصوير: كل العرب

* حزب الله يعتبر عرب إسرائيل هدفاً مغريا للتجنيد والتفعيل من خلال استغلاله البنية التحتية المدنية اللبنانية التي تعمل في الخارج يدفع حزب الله اللبناني مبالغ مالية كبيرة مقابل تجنيد فلسطينيين في إسرائيل للعمل معه في مجال الاستخبارات والاستعلام عن مخططات اسرائيل، في خطوة ليست بجديدة لكن خيوطها تتكشف يومياً باعتقال إسرائيل متعاطفين مع الحزب ومساعدين له من عرب الداخل.وبحسب موقع مكافحة الارهاب على شبكة الانترنت فإن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت مواطناً عربياً إسرائيلياً يدرس الطب في ألمانيا.وطبقا للاشتباه، فقد تم تفعيل المعتقل من قبل حزب الله مقابل مبالغ مالية كبيرة، ويشير الموقع إلى أن هذه القضية تدل مرة أخرى على أن حزب الله يعتبر عرب إسرائيل هدفاً مغريا للتجنيد والتفعيل من خلال استغلاله البنية التحتية المدنية اللبنانية التي تعمل في الخارج.ويقول الموقع انه في 16 يوليو الماضي، اعتقل عربي من الداخل في مطار بن غوريون من قبل جهاز الأمن العام في إسرائيل ووحدة التحقيقات الدولية في شرطة إسرائيل، والمعتقل هو خالد قشقوش، من مواليد 1979 من مدينة قلنسوة (قرب مدينة كفرسابا).ويضيف الموقع المختص في متابعة قضايا الارهاب: في السنوات الأخيرة سكن المعتقل في مدينة جتنتن في ألمانيا حيث يدرس الطب هناك، وفي التحقيق معه اعترف انه خلال مكوثه في ألمانيا أقام اتصالات مع جهات في حزب الله وسلمها معلومات مقابل مبالغ مالية كبيرة، وقد أقام ناشط في حزب الله علاقات مع خالد قشقوش وجنده كمصدر استخباري.وتقول اسرائيل إنه منذ خروج قواتها من جنوب لبنان في مايو 2000 زاد حزب الله نشاطات التجنيد وسط المواطنين العرب داخل إسرائيل، وهو نشاط يهدف بحسب إسرائيل إلى إقامة بنية تحتية تنفيذية واستخبارية لجمع المعلومات عن إسرائيل ولغرض التخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية في إسرائيل.


الشيخ حسن نصر الله

وينقل الموقع الإسرائيلي وجهة نظر حزب الله في الموضوع، إذ يرى أن الحديث يدور عن مواطنين يتمتعون بحرية الحركة والتنقل داخل إسرائيل مما يتيح لهم جمع المعلومات الاستخبارية على المستوى الاستراتيجي وكذلك على المستوى التكتيكي. وتدعي المصادر الإسرائيلية أن حزب الله يستغل مكوث العرب الإسرائيليين في الخارج لغرض إقامة اتصالات معهم وتجنيدهم.
وتحرض إسرائيل على الحزب بقولها إن حقيقة عدم الإعلان عن حزب الله كمنظمة إرهابية حتى اليوم في معظم الدول الأوروبية يتيح لها حرية الحركة وسط الجاليات اللبنانية/ الإسلامية التي تسكن هناك. وهذا من خلال استعمال هيئات تابعة للمنظمة أو محسوبة عليها مثل لجان وجمعيات الزكاة.
وتقر إسرائيل بفشلها أمام حزب الله في هذا السياق، إذ إنه استطاع تجنيد العشرات، وكان اتهم ايضا في هذا السياق عضو الكنيست العربي المستقيل عزمي بشارة، ويرد حزب الله في اتجاه مضاد إذ يقول إن إسرائيل تجند رعاة لبنانيين وضعاء نفوس لمواجهته ومعرفة قدراته العسكرية ونشاطاته الحزبية.
وتنفي عائلة خالد قشقوش والفلسطينيون الذين يعتقلون بتهمة التجسس لمصلحة حزب الله، أي علاقة مع الحزب أو تقديم أي خدمات له، وقد اعتقل لنفس السبب عدد من تجار المخدرات الإسرائيليين لإدلائهم بمعلومات لحزب الله عن إسرائيل. ويشير الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية عامر محمد لـلجريدة إلى أن ما تردده إسرائيل في هذا السياق يؤكد أن الحرب لاتزال مستمرة بين حزب الله وإسرائيل بوسائل أخرى غير مباشرة، وأن المقاومة الإسلامية تحقق نجاحات في هذا المجال الحساس.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد