29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

استقالة رئيس وكالة الطاقة الذرية

* أغازاده كشف أنه قدمها قبل 20 يوما للرئيس

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 16/07/2009 الساعة 20:02
حجم الخط
استقالة رئيس وكالة الطاقة الذرية
استقالة رئيس وكالة الطاقة الذرية · تصوير: كل العرب

* أغازاده كشف أنه قدمها قبل 20 يوما للرئيس


أعلنت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) الخميس 16-7-2009 استقالة رئيس وكالة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا أغازاده، دون أن تكشف تفاصيل عن أسباب استقالته.
وقالت الوكالة إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبل الاستقالة، نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية.
وأفاد تقرير الوكالة أن أغازاده أكد في اتصال نبأ استقالته، مشيرا إلى أنه قدم استقالته قبل عشرين يوما لرئيس الجمهورية.



وفي وقت سابق اليوم، حذر وزير الاستخبارات الإيراني، غلام حسين محسني من وقوع اضطرابات غدا الجمعة.
وقال "يجب أن لا نشاهد مشهدا غير مرغوب يوم الجمعة". فيما دعت صحيفة كيهان الايرانية المحافظة أنصار ولاية الفقيه كما سمتهم الى الحضور بكثافة الى صلاة الجمعة غدا لإحباط ما وصفته الصحيفة بمخططات الاصلاحيين.
الصحيفة التي يعين المرشد مديرها المسؤول توقعت حصول مصادمات، وطالبت باطلاق شعارات لصالح الولي الفقيه. كما طالبت الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني باتخاذ موقف واضح وصريح من الاصلاحيين الذين وصفتهم بالمجرمين والمخربين.
وكان الإصلاحي مير حسين موسوي، الذي يقود حملة المعارضة والاحتجاج على نتائج الانتخابات الإيرانية، قد اعلن مشاركته في صلاة الجمعة بإمامة رفسنجاني.
ومن ناحية أخرى، أفادت مصادر أن وزارة الداخلية تتجه إلى منع موسوي من تشكيل جبهة سياسية معارضة.
وقام موسوي وزوجته أمس الأربعاء بزيارة منزل سُهراب أعرابي الذي قتل في المظاهرات الاخيرة. أما الإصلاحي مهدي كروبي فقد جدد ادانته لقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات الاخيرة مطالبا ايضا بمحاسبة من وصفهم بالمجرمين.
وكان وزيرُ الاستخبارات الايراني قد اتهم بعضَ السياسيين الاصلاحيين بالقيام بدور محوري في الاضطرابات الأخيرة.
وقال إن هناك أدلةً ثابتة في هذا الصعيد. وذكر أن بثَ اعترافاتِ هؤلاء يعود الى القاضي المُكلف النظرَ في تلك الاتهامات.
الوزير الايراني كان يتحدث على هامش إجتماعات مجلس الوزراء أمس الأربعاء، وكأنه أغلق الباب أمام جهود الافراج عن أقطاب بارزين في التيار الاصلاحي، وجهت إليهم تهمة العمل على تنفيذ ثورة مخملية، بعد إعلان نتائج الانتخابات.
وذكر إصلاحيون إن اتهامات وزير الاستخبارات الإيراني تأتي في سياق محاولات من متشددي التيار المحافظ لاعاقة جهود تبذل خلف الكواليس لتحقيق إنفراج في أزمة الانتخابات الإيرانية.
وقبل ذلك كان عدد من مراجع الدين في قم إعتبروا إنتزاع مثل هذه الاعترافات، لايستند إلى حجة قانونية أو شرعية، وتحدثوا عن وعود من السلطات للافراج عن معظم المعتقلين هذا الاسبوع قبل صلاة الجمعة المقررة بإمامة الرئيس الأسبق رفسنجاني.
وبينما تبرز مخاوفُ جدية في شأن أعداد القتلى والمفقودين في الاضطرابات الأخيرة، تواصل السلطات توجيه اتهام لعناصرَ من خارج النظام، بالتورط في الاضطرابات التي يقول الاصلاحيون إن عناصر التعبئة البسيج وقوى الأمن الداخلي و"ذوي الملابس المدنية" تقف وراءها.
وعشية تنصيبه المتوقع الشهر المقبل، تزداد الخلافات بين الرئيس محمود أحمدي نجاد، وأنصاره المحافظين في البرلمان، على رغم تعليمات واضحة من المرشد آية الله علي خامنئي بوجوب دعم الحكومة المقبلة.
الخلافات تصب أساسا على تشكيل الحكومة، وحذر حسين سبحاني نيا نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الايراني من استمرارها، ما دفع برئيس كتلة المحافظين، حبيب الله عسكر أولادي، الى الاعلان أن الحكومة المقبلة لن تكون ائتلافية ولن تكون حكومة وحدة وطنية، بل هي حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، وله الحق وحده في اختيار أعضائها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد