اسامة مصراوي يكتب على العرب: لا تغضبي
لا تغضبي حبيبتي إن جئتني كي نخرجا لست الذي تبغينه مدلالا مغنجا فالنسر يأبى سجنه لو بالعقيق سيجا ما كنت يوما آلة أو هيكلا مبرمجا فقد أكون ساخرا أو قد أكون محرجا إن قلت شيئا نابيا أو كان ردي هائجا فالقلب قد ترينه كالطفل غرا ساذجا أو كالمحيط هادرا وثائرا ومائجا عندي خيال واسع لا أرتضي ان يسرجا لم أبن قصرا فاخرا بل كنت دوما ناسجا بضاعتي لا تشترى إذ لم تجد مروجا بالحبّ قلبي مفعم والحبّ ليس رائجا فهل رأيت فارسا في عصرنا مدججا بالحبّ والتسامح فمثله لا يرتجى في عصرنا اقدارنا بالحب لن تعالجا بالأمن والشبيحة أو بالذي تبلطجا يبغي ويرجو الحاكم من السقوط المخرجا لكنه لا يدرك إذ عقله تشنّجا أن الربيع قد أتى وفجأة توهجا فلا نجاة ترتجى لظالم وهل نجا من قبل هذا ظالم حتى وأن تحججا بألف عذر باطل قد ملّها أهل الحجى موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il
لا تغضبي حبيبتي إن جئتني كي نخرجا لست الذي تبغينه مدلالا مغنجا فالنسر يأبى سجنه لو بالعقيق سيجا ما كنت يوما آلة أو هيكلا مبرمجا فقد أكون ساخرا أو قد أكون محرجا إن قلت شيئا نابيا أو كان ردي هائجا فالقلب قد ترينه كالطفل غرا ساذجا أو كالمحيط هادرا وثائرا ومائجا عندي خيال واسع لا أرتضي ان يسرجا لم أبن قصرا فاخرا بل كنت دوما ناسجا بضاعتي لا تشترى إذ لم تجد مروجا بالحبّ قلبي مفعم والحبّ ليس رائجا فهل رأيت فارسا في عصرنا مدججا بالحبّ والتسامح فمثله لا يرتجى في عصرنا اقدارنا بالحب لن تعالجا بالأمن والشبيحة أو بالذي تبلطجا يبغي ويرجو الحاكم من السقوط المخرجا لكنه لا يدرك إذ عقله تشنّجا أن الربيع قد أتى وفجأة توهجا فلا نجاة ترتجى لظالم وهل نجا من قبل هذا ظالم حتى وأن تحججا بألف عذر باطل قد ملّها أهل الحجى موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il