اسامة طه: انفصلنا عن الموحدة
اسامه طه:
اسامه طه:
* سندرس امكانية التحالف مع التجمع او مع الحزب الديمقراطي العربي وشخصيات اخرى لخوض الانتخابات
*سنخوض الانتخابات للرئاسة والعضوية في قائمة منفصلة تدعى "حزب الوحدة العربية"
* سالم شرارة:" ما زلنا نعتبر الحركة الاسلامية في الناصرة مركبا هاما من مركبات قائمة الناصرة الموحدة"
اكد اسامة طه عضو بلدية الناصرة عن الحركة الاسلامية ان الحركة انفصلت نهائيا عن قائمة الناصرة الموحدة وانها ستخوض الانتخابات للرئاسة والعضوية في قائمة منفصلة تدعى "حزب الوحدة العربية" .

اسامة طه
وفي حديث لموقع العرب قال اسامة طه: " ان الحركة الاسلامية تدرس امكانيات مختلفة منها التحالف مع التجمع والحزب الديمقراطي العربي وشخصيات اخرى لخوض الانتخابات التي ستجري في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني القادم".
وفي ردة على سؤالنا فيما اذا تبقى امكانية التحالف مع قائمة الناصرة الموحدة واردة في الحسبان في الاسابيع القريبة قال اسامة طة: " ان الحركة الاسلامية لن تدرس امكانية التحالف مع قائمة الناصرة الموحدة طالما احمد الزعبي يقف على رأسها".
تعقيب سالم شرارة
عقب سالم شرارة عضو بلدية الناصرة والناطق بلسان كتلة قائمة الناصرة الموحدة على اقوال اسامة طه قائلا:" نحن ما زلنا نعتبر الحركة الاسلامية مركبا هاما من مركبات الناصرة الموحدة ويجب ان لا ننسى اننا معا حققنا نتيجة ممتازة في انتخابات بلدية الناصرة قبل خمسة اعوام تمثلت بالظفر بثمانية مقاعد في المجلس البلدي. عندما كنا موحدين بالكاد حققنا ثمانية مقاعد.. فكيف سيكون الحال ونحن متفرقين؟".

سالم شرارة
وتابع سالم شرارة:" نحن مع التفاوض واللحمة والتواصل والحوار والتشاور ونحن نقبل سماع وبحث كل طرح جديد واقتراح لاننا ما زلنا شركاء نعمل لمصلحة الجمهور العريض الذي انتخبنا، ولذلك ادعو الى الالتفاف حول القائمة ودعوة كل شخص ابتعد عنها وانفصل بالعودة اليها لان غير ذلك ستكون نتيجته سيئة ومهينة لنا ولجمهورنا الذي دعمنا في الانتخابات الاخيرة. نحن ما زلنا شركاء ويجب عدم ترسيخ النزاع لان الحركة الاسلامية هي جزء هام في الموحدة ولذلك ارى ضرورة بالعودة سريعا الى المفاوضات وستتخذ القرارات حسب الاغلبية وما ستمليه علينا مصلحة القائمة".
وتابع سالم شرارة:" تبقت خمسة ايام على تعريف الانتماء لكتل البلدية وفي هذا الشهر الفضيل اراها فرصة سانحة ان يستحيب الجميع لنداء الوحدة والمصلحة العامة مع العلم انه بامكاننا العودة الى مجلس القائمة الموسع الذي يمكنه حل المشاكل العالقة بين الحركة الاسلامية وبقية مركبات القائمة".