ازدواجيّة!/ بقلم: أمل داموني عواد على العرب
أحبُّكَ على الملأ وأخبّئكَ في أحضان السرِّ أنثرُ حبَّكَ في الفضاء عبقًا ربيعيًّا وأحبسُكَ في زجاجة عطر أكتب حبّكَ بمداد غير قابل للمحي كلماتٍ ثابتةٍ على صفحات الحياة ثمّ أكتبك بحبرٍ سريّ.. أخبِئك بين ثنايا الكلمات مبطّنًا بمعانٍ مبهمة أصرخُ بأعلى صوتي: أنا مغرمة أبدّد بحبّكَ السكون وأقتل الصمت وأهمس باسمك في ضوضاء الكلمات أحرفًا غير مسموعة ازدواجيّة أنا في عشقك أريد أن أملأ بحبك سماوات الهوى لكنني أخاف أن تتناثر مني سرابًا لا أريد لحبّنا أن يحيا في ظلمات الخوف أبغاه عصفورًا طليقًا يزقزق فرحًا ويُغَنِّيَنا لحنًا عذبًا وأخشى إن أطلقتُهُ.. أن يحلّقَ بعيدًا عن قفصي ويتسرّبَ ماءًا من بين يديّ أحبُّكَ...وأحبُّكَ وعندما يسألونني: "هل أنتِ مغرمة؟" أجيب: في حياتي حبٌّ.. لكنّني لم أجدِ الحبيبَ!!
أحبُّكَ على الملأ وأخبّئكَ في أحضان السرِّ أنثرُ حبَّكَ في الفضاء عبقًا ربيعيًّا وأحبسُكَ في زجاجة عطر أكتب حبّكَ بمداد غير قابل للمحي كلماتٍ ثابتةٍ على صفحات الحياة ثمّ أكتبك بحبرٍ سريّ.. أخبِئك بين ثنايا الكلمات مبطّنًا بمعانٍ مبهمة أصرخُ بأعلى صوتي: أنا مغرمة أبدّد بحبّكَ السكون وأقتل الصمت وأهمس باسمك في ضوضاء الكلمات أحرفًا غير مسموعة ازدواجيّة أنا في عشقك أريد أن أملأ بحبك سماوات الهوى لكنني أخاف أن تتناثر مني سرابًا لا أريد لحبّنا أن يحيا في ظلمات الخوف أبغاه عصفورًا طليقًا يزقزق فرحًا ويُغَنِّيَنا لحنًا عذبًا وأخشى إن أطلقتُهُ.. أن يحلّقَ بعيدًا عن قفصي ويتسرّبَ ماءًا من بين يديّ أحبُّكَ...وأحبُّكَ وعندما يسألونني: "هل أنتِ مغرمة؟" أجيب: في حياتي حبٌّ.. لكنّني لم أجدِ الحبيبَ!!
عبلين
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net