ارعبوا الاطفال ولم يعثروا على سلاح
مددت المحكمة المركزية في حيفا بعد ظهر اليوم اعتقال كل من محمد محمود محاميد وخالد احمد الغول من قرية معاوية حتى يوم الاربعاء القادم وذلك بشبهة المتاجرة بالاسلحة.وقال القاضي مناحيم فنكلشتاين في قراره :"لائحة الاتهام قدمت الى المحكمة والدفاع طالب بفترة اسبوع لدراسة ملف التحقيق وعليه سيتم ابقاء المتهمين حتى تاريخ 6.9.06 رهن الاعتقال حيث سيتم في حينه التداول في الملف".
مددت المحكمة المركزية في حيفا بعد ظهر اليوم اعتقال كل من محمد محمود محاميد وخالد احمد الغول من قرية معاوية حتى يوم الاربعاء القادم وذلك بشبهة المتاجرة بالاسلحة.وقال القاضي مناحيم فنكلشتاين في قراره :"لائحة الاتهام قدمت الى المحكمة والدفاع طالب بفترة اسبوع لدراسة ملف التحقيق وعليه سيتم ابقاء المتهمين حتى تاريخ 6.9.06 رهن الاعتقال حيث سيتم في حينه التداول في الملف".

نتيجة التفتيش: لم يعثر على سلاح!
وكانت شرطة الساحل قد كشفت النقاب وسمحت النشر صباح اليوم الثلاثاء ان الشرطة اعتقلت 7 اشخاص من وادي عارة للاشتباه بهم بسرقة السلاح من جنود الجيش الاسرائيلي في منطقة برديس حنا، كركور، بنيامينا وزخرون يعقوب. ويشار ان الشرطة قد اخلت سبيل خمسة من المشتبه بهم بعد اخضاعهم للتحقيق والاعتقال لفترات متباينة لعدم وجود ادلة فيما اقدمت النيابة العامة على تقديم لائحة اتهام بحق محمد وخالد.

علي محاميد مع اطفال شقيقه المعتقل - "ارعبوا الاطفال"
وفي حديث مع المحامي عادل بويرات، الذي يمثل ستة من المشتبه بهم قال:"لائحة الاتهام التي قدمت تعتمد فقط على العثور على بندقية واحدة من نوع M-16 في سيارة احد المتهمين. لا يدور الحديث عن عصابة، كما روجت الشرطة لوسائل الاعلام. فلم يتم العثور على الكميات التي ادعتها الشرطة من السلاح (60 قطعة). جميع الذين مثلتهم نفوا الشبهات الموجهة لهم، بعضهم خضع للتحقيق ليوم واحد واطلق سراحه، ومن تبقى اطلق سراحهم بقيود، ولكن دون تقديم لوائح اتهام، حيث لا توجد ادلة ضدهم.

المحامي عادل بويرات - الشرطة بالغت كثيرا !
واضاف المحامي بويرات:" الشرطة والاعلام العبري ضخما الامور وضللوا الجمهور من خلال المعلومات الخاطئة التي تم تناقلها. من جهتنا طلبنا معاينة ملف التحقيق وكذلك طلبنا اطلاق سراح من بقي رهن الاعتقال".واوضح المحامي بويرات خلال الاعتقال:" تعرض المتهمين الرئيسيين للعنف الجسدي والضرب المبرح دون أي سبب وادعت الشرطة انهما عارضا عملية الاعتقال". وفي حديث مع المحامي رامي شلبي الذي يمثل المتهم الرئيسي في القضية، خالد الغول (30 عاما) من معاوية قال:" اننا ننكر كل التهم الموجهة الى موكلي، وان القضية بكاملها هي فرية لا اساس لهام من الصحة، والحقيقة ستتضح ان عاجلا ام اجلا. واضاف شلبي ان موكله متهم - حسب لائحة الاتهام - بالتخطيط لتنفيذ جريمة، وسرقة السلاح ومحاولة حيازته ونقله، بالاضافة الى عرقلة مهام شرطي اثناء تأدية عمله والاعتداء عليه.وقالت هناء محاميد زوج المعتقل محمد محاميد :"لدينا 3 اولاد وزوجي يعمل في الدهان وملتزم لعائلته ولدينه وفي السابق قام بتأدية العمرة ويعمل جاهدا لتوفير لقمة العيش لاولادنا، يحب عائلته وعمله ولا يوجد له اية سوابق جنائية وتربطع علاقات ممتازة مع اليهود حيث يعمل هناك".

علي محاميد: "لفقوا لشقيقي الشبهات"
واضافت الزوجة:" يوم الاعتقال كان يعمل زوجي في احد المنازل في القرية، لم يعد الى البيت، حاولت الاتصال به على هاتفه الخليوي لكنه كان مغلقا . في ساعات الفجر داهمت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة والكلاب منزلنا وباشروا بالتفتيش وعاثوا بالمنزل فسادا وادخلوا الرعب والخوف في قلوبنا وقلوب الاطفال حيث كان جو من الارهاب ولم يعثروا على أي شيء في المنزل وسلموني وثيقة تؤكد ذلك". علي محاميد شقيق المعتقل محمد:" استغربنا وتفاجئنا من اعتقال شقيقي. وقته يقضيه في العمل ولا ينقصه أي شيء. تم تلفيق الشبهات لاخي ولمجموعة من الشبان الذين ينكرون كافة التهم. لا يعقل ما روجته الشرطة من ادعاءات واهية فهي تدعي انها اقدمت على مراقبتهم خلال فترة طويلة تم خلالها سرقة 60 قطعة سلاح. لو كان الامر صحيحا كان يكفي عملية سرقة واحدة لكي تقوم الشرطة باعتقالهم وهم متلبسين. تم تضخيم الامور وعملية الاعتقال كانت في ظروف الحرب وحالة الطوارئ. الملف شائك وبدون ادلة. رواية الشرطة متناقضة ومتضاربة وقريبا ستظهر الحقيقة باطلاق سراحه".

محامي الدفاع رامي شلبي الذي رافع المتهم الرئيسي خالد الغول