اردوغان يوجه انتقادات جديدة للاسد: هل ستقاتل شعبك والمسلمين؟
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان:
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان:
الأسد يأخذ إلى جانبه أحد شيوخ الدين الاسلامي ويستعرض به ويبيح لنفسه ولنظامه قتل الأبرياء
بشار الأسد يقول إنه سيقاتل حتى النهاية وأنا أسأله ستقاتل من؟ هل ستقاتل شعبك؟ هل ستقاتل المسلمين؟
وليد المعلم:
البروتوكول الذي طلبت الجامعة العربية من دمشق التوقيع عليه يطلب منح لجنة المراقبين العربية صلاحيات تصل الى حد "التعجيز" و"خرق السيادة"
في انتقادات جديدة وجهها الى الرئيس السوري بشار الاسد، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "إن بشار الأسد يقول إنه سيقاتل حتى النهاية، وأنا أسأله، ستقاتل من؟ هل ستقاتل شعبك؟ هل ستقاتل المسلمين؟" واضاف اردوغان قائلا إنه أقام مع بشار الأسد علاقات أخوية وأسرية ولكن كل ذلك لم يفد في أي شيء. وقال اردوغان الذي كان يتحدث في القمة الثانية للقيادات الدينية الاسلامية في قارة افريقيا إن الأسد "يأخذ إلى جانبه أحد شيوخ الدين الاسلامي" - في اشارة إلى الشيخ أحمد حسون مفتي سوريا - "ويستعرض به ويبيح لنفسه ولنظامه قتل الأبرياء."

من اليمين: أردوغان والأسد- صورة من الأرشيف
جامعة الدول العربية
على صعيد آخر، اعلنت جامعة الدول العربية ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا الخميس في القاهرة لبحث تطورات الوضع في سورية، كما اعلن الاحد نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي. وقال بن حلي إنه "تقرر عقد اجتماع طارئ جديد لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة الخميس المقبل، لتدارس الوضع على الساحة السورية في ضوء انتهاء المهلة التي حددها المجلس في الاجتماع الوزاري الأخير في الرباط وعدم توقيع الحكومة السورية على الوثيقة الخاصة ببروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سوريا وعدم وقف العنف".
الازمة السورية
واضاف أنه "تقرر ايضا عقد اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية يوم الاربعاء المقبل برئاسة الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء وزير خارجية قطر، لإجراء تقييم شامل للموقف في سورية في ضوء استمرار العنف وعدم التزام الجانب السوري بتنفيذ بنود خطة العمل العربية التي وافقت عليها الحكومة السورية في اجتماع المجلس في الثاني من هذا الشهر".
حماية المدنيين
وسيبحث وزراء الخارجية في اجتماعهم الخطوات التالية الواجب اتخاذها بعد رفض الجامعة العربية التعديلات التي طلبت سورية ادخالها على مشروع البروتوكول المتعلق بمركز ومهام المراقبين الذين تنوي الجامعة ارسالهم الى سورية لانها "تمس جوهر الوثيقة" و"تغير جذريا طبيعة مهمة البعثة"، بحسب ما اعلنت الامانة العامة للجامعة العربية في بيان الاحد. وجاء في هذا البيان أن "التعديلات والاضافات التي اقترح الجانب السوري ادخالها على وثيقة البروتوكول تمس جوهر الوثيقة وتغير جذريا طبيعة مهمة البعثة المحددة بالتحقق من تنفيذ الخطة العربية لحل الازمة السورية وتوفي الحماية للمدنيين". واوضح البيان أن هذا الرد جاء بعد مشاورات اجراها الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي مع "رئيس واعضاء اللجنة الوزارية المعنية بالازمة السورية".
حقن دماء الشعب السوري
وبعد أن أشار الى أن "مهمة الامين العام ليس منوطا بها التفاوض مع الحكومة السورية لتغيير مهمة البعثة وطبيعة عملها"، أكد البيان "ضرورة اتخاذ الاجراءات الفورية لحقن دماء الشعب السوري وضمان امن سورية ووحدتها وسيادتها وتجنيبها التدخلات الخارجية". وأكد "تمسك جامعة الدول العربية بمعالجة الازمة السورية في الاطار العربي من خلال وضع حد لاستمرار العنف والقتل والاستجابة لتطلعات الشعب السوري في التغييرات والاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنشودة".
مشروع البروتوكول
وكان العربي اعلن الجمعة في بيان أن سوريا طلبت تعديلات على مشروع البروتوكول الذي اقره مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في 16 تشرين الثاني/نوفمبر. وعرض الوزراء في البروتوكول ارسال 500 مراقب ينتمون الى منظمات عربية للدفاع عن حقوق الانسان ووسائل اعلام اضافة الى مراقبين عسكريين، الى سورية للتأكد من حماية المدنيين في المناطق التي تشهد مواجهات.
عقوبات اقتصادية
وهدد وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع في الرباط الاربعاء بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري ما لم يوقع خلال ثلاثة ايام البروتوكول المسمى "الاطار القانوني والتنظيمي" لبعثة المراقبين العرب التي سيتم ارسالها الى سورية لحماية المدنيين. وفي وقت سابق، اعتبر وزير خارجية سورية وليد المعلم في مؤتمر صحفي أن البروتوكول الذي طلبت الجامعة العربية من دمشق التوقيع عليه يطلب منح لجنة المراقبين العربية، صلاحيات تصل الى حد "التعجيز" و"خرق السيادة".