29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

ارتفاع نسبة قضايا الاعتداء الجنسي

* %25 من مجمل التوجهات هي لمحاولة اغتصاب، اغتصاب، أو اغتصاب تكون داخل العائلة

م ا موقع العرب- الناصرة كل العرب نُشر: 24/07/2008 الساعة 17:58
حجم الخط
ارتفاع نسبة قضايا الاعتداء الجنسي
ارتفاع نسبة قضايا الاعتداء الجنسي · تصوير: كل العرب

* %25 من مجمل التوجهات هي لمحاولة اغتصاب، اغتصاب، أو اغتصاب تكون داخل العائلة

* اذا كانت الضحية بين جيل (40-26) يذنبها المجتمع ويلقي اللوم عليها لوقوع الاعتداء

* %15 من حالات الاعتداء الجنسي حصلت في أماكن العمل، أو من شخص في موقع سلطة

* خلفية وسبب الاعتداء الجنسي ضد الفتيات والنساء والأطفال تكمن في العقلية الذكورية

%18 من الاعتداءات حدثت في أماكن تربوية، كليات، مدارس وجامعات


قام مركز مساعدة ضحايا العنف الجنسي والجسدي في جمعية "نساء ضد العنف"، هذا الأسبوع، بإصدار تقريره نصف السنوي، والذي يضم معطيات حول توجهات نساء وفتيات ضحايا عنف واعتداءات جنسية لمركز المساعدة في الفترة ما بين كانون الثاني وحزيران 2008، حيث تشير المعطيات إلى أن المركز قد عالج خلال الفترة أعلاه 432 توجهاً، من بينها 108 توجهات يُتابع من سنوات سابقة، أي بمعدل 72 توجهاً بالشهر، من بينها 54 توجه جديد، من نساء وفتيات وأهال.



%25 من مجمل التوجهات هي لمحاولة اغتصاب، اغتصاب، أو اغتصاب تكون داخل العائلة

تفيد المعطيات أن في %75 من التوجهات بصدد التعرض لاعتداء أو تحرش جنسي، هي توجهات لفتيات مررن بمحاولة اغتصاب، أو بعملية اغتصاب أو بعملية اغتصاب من قبل أحد أفراد العائلة. بالإضافة، في %26 من الحالات السابقة تم الاعتداء في جيل الطفولة، أي أن الجيل المبكر وطفولة الضحية لم تنه المجرم عن ارتكاب جريمته البشعة؛ وهذا يُعتبر مؤشراً خطيراً خاصة وأن غالبية هذه الجرائم تحصل في بيت ومسكن الضحية وليس في ساعات الليل المتأخرة أو في الأماكن المظلمة النائية كما يشيع الاعتقاد بين الناس؛ حيث في جزء من المعطيات التي يشير إليها التقرير تعرضت %42 من النساء والفتيات للاعتداء داخل بيوتهن؛ بينما تعرضت %18 أخريات للاعتداء في أماكن تربوية، كليات، مدارس وجامعات.
"إحدى الحجج أمام رفض البعض لخروج النساء إلى الحياة العامة؛ للجامعة أو الكلية أو مكان العمل، هو خطاب "حماية" المرأة من التحرّش أو الاعتداء" تعقب ليندا خوالد – أبو الحوف، مركزة مركز المساعدة؛ وتضيف في تطرقها للأرقام أعلاه أنه "في الوُجهة التي نلمسها من خلال نوعية التوجهات تأكيد لما قلناه منذ بدء عمل المركز في 1992، أن خلفية وسبب الاعتداء الجنسي ضد الفتيات والنساء والأطفال تكمن في العقلية الذكورية السائدة بدونية المرأة والأنثى وفي العقول المريضة لمنفذي هذه الجرائم، وليس مكان التواجد الفعلي في تلك اللحظة للفتاة، المرأة أو الطفل. يجب القضاء على ظاهرة العنف بأشكالها ومن الجذور، ومُعالجة الواقع الذي يفرض في الكثير من الأحيان صمتاً على هذه الجرائم بدل معاقبة مرتكبها، وتوفير الدعم والمساندة المعنوية والمجتمعية للنساء والفتيات اللواتي قررن عدم الاستسلام للعنف".

ارتفاع بنسبة %58 في نسبة التوجهات بصدد اعتداء أو تحرّش جنسي في مكان العمل

تشير المعطيات أيضاً، إلى أن %15 من حالات الاعتداء والتحرّش الجنسي حصلت في أماكن العمل، أو من شخص في موقع سلطة، بينما كانت النسبة في نفس الفترة للعام 2007 لا تتعدى الـ- %9.5. "وُجهة الارتفاع في الكشف والبوح عن الاعتداء أو التحرش الجنسي في مكان العمل، تشير إلى أن هنالك وعي متراكم في مجتمعنا قد أثاره فضائح قيادات الحكومة والاهتمام الإعلامي الذي حظيت له، والأمر شجع الكثير من النساء على الكشف عن الاعتداء ومعرفة أنه بإمكانهن وقفه، هذا الوعي الذي عملت وتعمل الجمعيات النسوية على نشره وترسيخه". 
من بين ما برز في المعطيات في التقرير نصف السنوي، أن %33 من المتوجهات بصدد اعتداء أو تحرش جنسي، كن بين سن الـ 26 والأربعين، الأمر الذي يؤكد على الوجهة أعلاه، حيث تضيف ليندا خوالد - أبو الحوف إلى أنه "عادة ما يميل المجتمع إلى فهم وتقبل الضحية إن كانت طفلة أو طفل عند وقوع الاعتداء، أما في هذه الأجيال (40-26) فيجري تذنيب الضحية وإلقاء اللوم عليها لوقوع الاعتداء (!)، الأمر الذي يصعب إمكانية وقابلية العلاج وتخطي الأزمة". كما ويُذكر، أن مشروع رفع الوعي في "نساء ضد العنف" قد قام بتمرير 618 محاضرة وورشة عمل لطلاب/ات مدارس، مهنيين ومجموعات نساء وفتيات، خلال الفترة المعنية في التقرير.

108 توجه من سنوات سابقة تمت متابعتها في هذه الفترة

من خلال طاقم المتطوعات في المركز، ومشروع المرافقة في المسار الجنائي، نساهم في "نساء ضد العنف" في مساعدة المتوجهات على الاستمرارية والتكيّف من جديد مع أنفسهن ومع المجتمع المحيط بهن من خلال علاج ومتابعة القضايا، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي الاستشارة القانونية للضحية، مع الحفاظ على السرية التامة؛ مع التأكيد دوماً على أهمية إحداث حراك مجتمعي لكافة شرائح المجتمع وأطره للقضاء على هذه الظاهرة، وبالتالي القضاء على واحدة من أهم الانتهاكات لحقوق الإنسان؛ حق النساء والفتيات، والبشر جميعاً، بالحياة من دون أي شكل من أشكال العنف.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد